البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

ماذا عن استعدادنا للحرب

ماذا عن استعدادنا للحرب
الأنباط -
فايز شبيكات الدعجه 
  اذا لم نبادر منذ الان للاعتراف بحقيقة ان هذا الاقليم الذي يلتف حولنا مجرد قشرة امنية قابعة فوق بركان حربي يتلظي تحتنا  فنحن اذن في غفلة من أمرنا.
   وماذا اعددنا إن كنا ندرك  هذه الحقيقة؟ ..ماذا عن استعدادتنا غير العسكرية للحرب اذا افترصنا انها دانية. هل يكفي مخزوننا  الغذائي والطبي والوقود لمده عام على الاقل في حال تقطعت بنا السبل، واغلقت بوجهنا كل المنافذ الخارجية، وتوقفت المساعدات المالية وغير المالية. هل فعلنا شيئا،؟ ام تركناها للزمن و (لوقتها تُفرج) وترك إرهاصات الحرب تدفع بنا الى المجهول؟ .
  نتماسك في الحرب. نتناسى خلافاتنا الصغيرة والكبيرة ونلتصق بقيادتنا السياسية، ونتوحد مع جيشنا ونصبح قطعة وطنية فولاذية واحدة ، لكن كل ذلك في نهاية المطاف لا يؤكل ولا يداوي مريض او جريح.
  ونعود للاستفتار مرة اخرى، هل لدينا خطة استعدادات استباقية  في مواجهة التحديات والصدمات وفي حال فقدان الخيارات او انعدامها، ونعرف منذ الان ماذا سنفعل للتخفيف من آثار الحرب وتداعياتها، والى اين سنتجه عند تراكم الازمات، وعندما يتخلى عنا الصديق، والقريب قبل الغريب، وكيف يمكننا مقاومة عروض الامن مقابل موقف مصيري مخزي، او التنازل عن كل او جزء من الكرامة الوطنية؟ . 
   نثق بوعي الحكومة لرصد اي تحول مفاجيء، وتعزيز المتانة الوطنية وفق التقديرات الحديثة،   وادراكها لحمايتنا من المعيشة الضنكى،  والنأي بنا عن الذل، وفي الحرص على توفير الحد الادنى من مستلزمات استمرار الحياة  على الاقل ، لكن نجد ان من حقنا سماع الاجابة لتطمئن قلوبنا. فأسوأ الاحتمالات اقربها هذه الايام في ظل حالة عدم اليقين الاطول امدا  السائدة في الاقليم هذه الايام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير