البث المباشر
أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المومني: نميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور والخطاب الذي يتجاوز القوانين الوطنية للتشغيل والتدريب تعلن إستقطاب الدفعة/34 شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية البنك الأردني الكويتي يطلق استراتيجيته الأولى للاستدامة للأعوام 2026–2028: ريادة مصرفية مسؤولة ونموٌ مستدام لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ما هو السبيل لإنقاذ صندوق الضمان الاجتماعي من الانهيار؟

ماذا عن استعدادنا للحرب

ماذا عن استعدادنا للحرب
الأنباط -
فايز شبيكات الدعجه 
  اذا لم نبادر منذ الان للاعتراف بحقيقة ان هذا الاقليم الذي يلتف حولنا مجرد قشرة امنية قابعة فوق بركان حربي يتلظي تحتنا  فنحن اذن في غفلة من أمرنا.
   وماذا اعددنا إن كنا ندرك  هذه الحقيقة؟ ..ماذا عن استعدادتنا غير العسكرية للحرب اذا افترصنا انها دانية. هل يكفي مخزوننا  الغذائي والطبي والوقود لمده عام على الاقل في حال تقطعت بنا السبل، واغلقت بوجهنا كل المنافذ الخارجية، وتوقفت المساعدات المالية وغير المالية. هل فعلنا شيئا،؟ ام تركناها للزمن و (لوقتها تُفرج) وترك إرهاصات الحرب تدفع بنا الى المجهول؟ .
  نتماسك في الحرب. نتناسى خلافاتنا الصغيرة والكبيرة ونلتصق بقيادتنا السياسية، ونتوحد مع جيشنا ونصبح قطعة وطنية فولاذية واحدة ، لكن كل ذلك في نهاية المطاف لا يؤكل ولا يداوي مريض او جريح.
  ونعود للاستفتار مرة اخرى، هل لدينا خطة استعدادات استباقية  في مواجهة التحديات والصدمات وفي حال فقدان الخيارات او انعدامها، ونعرف منذ الان ماذا سنفعل للتخفيف من آثار الحرب وتداعياتها، والى اين سنتجه عند تراكم الازمات، وعندما يتخلى عنا الصديق، والقريب قبل الغريب، وكيف يمكننا مقاومة عروض الامن مقابل موقف مصيري مخزي، او التنازل عن كل او جزء من الكرامة الوطنية؟ . 
   نثق بوعي الحكومة لرصد اي تحول مفاجيء، وتعزيز المتانة الوطنية وفق التقديرات الحديثة،   وادراكها لحمايتنا من المعيشة الضنكى،  والنأي بنا عن الذل، وفي الحرص على توفير الحد الادنى من مستلزمات استمرار الحياة  على الاقل ، لكن نجد ان من حقنا سماع الاجابة لتطمئن قلوبنا. فأسوأ الاحتمالات اقربها هذه الايام في ظل حالة عدم اليقين الاطول امدا  السائدة في الاقليم هذه الايام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير