اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن العام: الحملة الوطنيه الشتوية على صلاحية المركبات تبدأ يوم غد الأحد الذاكرة حِمى الوطن في "العاشق الذي ابتلعته الرواية" للروائي أسيد الحوتري البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي صديق حتى إشعار آخر استطلاع الحكومة بعد عامين: 56% من الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي سردية العمارة الأردنية .. طبقات متقطعة لا خطٌّ حضاري متصل (1) من صفقة الديزل إلى طاولة فلسطين أيلة تستعد لاستقبال أول فروع إم شريف سي كافيه في الأردن أبو مرجوب: مكتسبات جديدة للعاملين في البريد الأردني ومطعم زهور الشفا ومتابعة حثيثة لنزاع عمالي في "أمنية" وآخر في "أرامكس" موجودات صندوق أموال الضمان تتخطى حاجز الـ20 مليار دينار "صيدلة" عمان الاهلية تشارك في اليوم الطبي لجمعية عيبال الخيرية مركز الحوراني للتعلّم الإلكتروني وعمادة البحث العلمي في عمّان الأهلية ينظّمان دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد " حلف مكة الدفاعي و تأثيراته على الأوضاع اليمنية " حفل زفاف المهندس حسن نجل الصحفي محمد غنام على المحامية زمزم مالك 5.977 مليار دينار صادرات صناعة عمان خلال 9 أشهر 85.4 دينارا سعر الذهب "عيار 21" السبت شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات أكثر من 808 آلاف بيان جمركي البنك الدولي: تقدم أردني في الإصلاحات الاقتصادية والبيئية وتعزيز الاستثمار الأرصاد الجوية: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الحرس الثوري يستهدف ناقلة غاز وترمب يؤكد استمرار تدفق النفط عبر هرمز

الملك ، رسالة إلى بيت القرار

الملك ، رسالة إلى بيت القرار
الأنباط -
                          د.حازم قشوع
قبل اللقاء المنتظر الذى سيجمع الرئيس الصيني تشي جين بينغ مع الرئيس الامريكي جو بايدن، أرسل جلالة الملك عبدالله الثاني برسالة مباشرة  الى بيت القرار الامريكي، عبر مقالة فى صحيفة واشنطن بوست الامريكية القريبة من الحزب الديموقراطي الحاكم، مفادها يقول عليكم المحافظة على حل الدولتين، باعتباره الحل الأسلم والأمثل للتعاطي مع القضية المركزية للمنطقة، التى باتت تشكل قضية الحرية الأولى للعالم أجمع والابتعاد عن الحلول الأمنية / العسكريه التى لا تخدم حالة السلم الإقليمي وتهدد بطريقة مباشرة  السلام العالمي.
 
وهى الرسالة التى تحمل بمضمونها معاني سياسية بدلالات موضوعية، كونها تقف عند القيم الانسانية التى تقوم على مبدئية الحوار لإنهاء الخلاف، وتعظم من دور القانون الدولي باعتباره المرجعية الاممية الذى يقوم على قوة القانون باعتباره البديل السلمي لقانون القوة، كما تقدم المصلحة العامة للمنطقة، التي تقوم على القبول والمشاركة والتعاون البناء على منفعة تحقيق تفوق آني لن تحقق انتصارا لطرف على حساب الآخر، بقدر ما توسع درجة الخلاف وتنامي مستويات الصراعات الاثنية والدينية فى نقطة تلاقي اديان التى تقف عليها بوابة  بيت المقدس.
 
فإن الحرب لن تحقق النصر لأحد، كما ستجعل من منطقة مهد الحضارات تدخل بفوضى عارمة لن ينجوا منها أحد، لا الأطراف المشاركة ولا الاخرى المتداخلة، ولا حتى القطبية الراعية لميزان الاحداث، فى حال تم توسيع دائرة الاشتباك فى الحرب الدائرة على غزة ولم يقم بيت القرار القطبي فورا بوقف حالة التدهور الحاصل فى ميزان الاحداث.
 
 فان تقدير الموقف العام بات شديد الخطورة وتنذر بتداعيات منزلقات كارثية، على الصعيد الأمني كما على المستوى الإنساني ولن يستفيد منها فى نهاية المطاف سوى قوى التطرف والغلو التى من المفترض علينا جميعا محاربتها، وليس العمل على تأجيج نيران وقودها تحت ذراع  الدفاع عن النفس، ومبررات لا تنطلي على احد كونها تستند لمسوغات غيبية واهية لا يقبلها عقل ولا تركب على منطق.
 
إن قبول المجتمع الإسرائيلي في المنطقة لا يأتي بالقوة والاكراة بل بالحوار السلمي البناء، ولن تستطيع  سياسة التوسع التى تنتهجها الحكومة الإسرائيلية الاحتلال والهيمنة، من فرض إيقاعها على مجتمعات المنطقة مهما اتخذت من العنجهية وسيلة، وقامت بممارسة جرائم بحق الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس، وفى حربها على غزة والتى تجاوزت فيها كل الخطوط الإنسانية والقيم الأخلاقية، وارتكابها مجازر وحشية ضد البشرية عبر حرب الترويع والابادة الجماعية، التي ما فتئت تمارسها الة الحرب الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني بواقع فرض حلول عسكرية بالقوة الجبرية، تقوم على التهجير القسري الذي لا يقبلة دين ولا ميزان عقل راشد.
 
أن تغليب صوت الحكمة ودعم قوة القانون، هو الأساس الذى يحفظ للشعوب في المنطقة حالة الأمان المنشودة، وهو المنهج الذى من المفترض المحافظة عليه وصيانته فى هذه اللحظة التاريخية الفاصلة بين فسطاط صوت القوة بمكيال الغلو وتقدير الاستفحال، وبيان صوت الحكمة بميزان الرشاد وعدالة النهج، وهو البيان الذى نأمل أن يسود وينصف بواسع حكمة وميزان تقدير، بهذه المحطة الفاصلة بميزان الأحداث، كونها المحطة التى ستبني عليها مستقبل الاجيال القادمة بالقيم المشتركة والتعايش الآمن  ...  فهل وصلت الرسالة  ؟!.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير