اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ندوة بعنوان "مأدبا مدينة الفسيفساء ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل نمروقة تلتقي أمين عام جامعة الدول العربية نبيل فهمي "الجنرال" الملف يتحدث قبل صاحبه المستقلة للانتخاب: الكساسبة بديلاً للرياطي انطلاق مسابقة "نشمي وعربي" لاكتشاف المواهب العربية للأطفال واليافعين "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران تحويلات مرورية لإنشاء عبارة صندوقية في شارع الأميرة ثروت سوريا تحبط تهريب أسلحة وصواريخ عبر الحدود العراقية المناطق التجريبية في لبنان وغزة أبعادها الاستراتيجية "مركى الأمير" درامَا شعرية تُوثّق لتأسيس المملكة هل صناعة محتوى الاطفال اصبحت شكلا جديدا من عمالة الاطفال؟ 82.8 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية بالصور.. د.الحوراني يرعى احتفال عمان الاهلية لليوم الثاني بتخريج طلبة الفصل الثاني من الفوج 33 الأردن يسيّر قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان الأردن والعراق يبحثان المضي بتنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة - العقبة القوات المسلحة الأردنية: إسقاط 8 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء حارة نسبيا حتى الأحد نوعان من الأطعمة يساعدان في خفض الكوليسترول .. تعرَّف عليهما هل الشاي المثلج يرطب جسمك أم يسبب لك الجفاف؟ قاعدة 10-3-2-1-0 .. 5 خطوات صحية لنوم عميق وهادئ بدون قلق

الأهمية والغموض وانتشار الشائعة

الأهمية والغموض وانتشار الشائعة
الأنباط -
الأهمية والغموض وانتشار الشائعة 
ممدوح سليمان العامري
تنطلق الشائعة من واقع المجتمع الذي تبث فيه، وتأخذ حاجات الأفراد بعين الاعتبار عند بثها، وهي تتسم بطابع الغموض والأهمية، كونها لا تُنسب الى مصدر واضح ومحدد، وذلك لأن الغموض يولّد الشك كما أن الأهمية تحفز الجمهور على متابعتها وترديدها، وهذا هو المطلوب لنجاح مقاصدها.
والشائعة عادة ما تُؤلف ويجري العمل على فبركتها من خبر لا أساس له من الصحة، أو خبر قد يكون فيه شيء من الصحة، وتكون دائماً موجزة ليسهل نشرها وتروجيها.
أوضح علم النفس أن الشائعة هي عبارة عن تنفيس للمشاعر المكبوتة، حيث يرى فيها الفرد ما ليس موجوداً في غيرها؛ وهي تنجح دائماً في بثّ سمومها وإثارة الصراعات والفتن، لأن مروّجي الشائعات يقدّمون الشائعة بصورة برّاقة، فلا تخرج إلا بعد حبكة وصياغة واختيار جيّد للكلمات والزمن لتفرض نفسها بقوة على الرأي العام.
تتعرّض الشائعات أثناء انتقالها وحركتها الى عملية تحوير، وهذا التحوير أو ما يسمى بالتطعيم يستفيد منه مروّجو الشائعات، لأن عملية التحوير تخدم الهدف الذي من أجله تمّ إطلاق الشائعة، والشائعات تختلف باختلاف المواقف، فهنالك الشائعات السوداء، وهي تحمل طابع التشاؤم وتكون سريعة الانتشار والهدف منها إرباك الخصم وشق وحدة الصف الوطني، أما الشائعات البيضاء، فهي تدعو الى التفاؤل وتثبيت الثقة في النفوس وتقوية العزائم.
وبعض الشائعات تمتلك من القوة ما يزيد من الحالة الانفعالية للفرد، والمعروف أن الانفعال يزيد من الحساسية النفسية عند الأفراد ويخلق البلبلة في الرأي العام، وقد قيل فيها، أنها أفضل أسلوب مدمّر استخدم في الحروب، وسلاح مدمّر من أسلحة الحرب النفسية.
ونذكّر بأن الغموض في الشائعة يساعد في انتشارها ويعطي للناس فرصة أكبر في تصديقها، ولا يمكن الاستهانة مطلقاً بخطورة الخلفية التي تتركها الشائعة وراءها. وحتى نحد من الشائعة وخطرها على المجتمع، لا بد من التعاون الوثـيق بين الحكومة والمواطـن لمحاربتـها بإظـهار الحقيـقة والدوافـع التي كانت وراء اختلاقها، كما يجب على المختصين تلقي الشائعة بدون انفعال، ومناقشتها، وتحديد مصدرها، والإبلاغ عنها، لتنبيه المواطنين لعدم ترديدها، فهذا يحد من سريانها وانتشارها ويؤدي إلى دفنها في مهدها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير