اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تفاصيل ضبط المتهمين بتخريب مقاعد «الفان زون» الصين .. ثعبان هارب يقود الشرطة الصينية إلى جريمة غير متوقعة محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين

حماس طموح وهدف من الصعب القضاء عليها ،،،

حماس طموح وهدف من الصعب القضاء عليها ،،،
الأنباط -
قلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
تتردد أحاديث وتصريحات إسرائيلية وأخرى أمريكية بدعم أوروبي بأن هدف استمرار العدوان الإسرائيلي هو القضاء على حماس وقادتها، وبدأت برسم السيناريوهات لمستقبل غزة ما بعد الحرب ، وتطمح إسرائيل بالسيطرة على إدارة غزة أمنيا ، وأنها لن تتمكن ولن يكون لديها القدرة على تهديد أمن إسرائيل ، وباعتقادي أن هذا الطموح والرؤية والهدف الإسرائيلي والغربي لن يتحقق، وهو مجرد هدف وطموح وهمي من الصعب تحقيقه على أرض الواقع ، لسبب بسيط أن حركة حماس ليست مجرد أشخاص وقيادات، وإنما هي حركة فكرية نضالية انبثقت نتيجة  لإستمرار الظلم والعدوان والاضطهاد والحصار الذي تعرض له قطاع غزة بشكل خاص ، والضفة الغربية بشكل عام ، واستمرار الاعتداءات واجتياح المسجد الأقصى المبارك ، والتضييق على المصلين الفلسطينيين ، علاوة على الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ حوالي ثمانية عقود، بالإضافة إلى الاعتقالات التعسفية التي تملأ السجون الإسرائيلية معظمهم دون محاكمات ، ويتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة، كل هذه الأسباب وغيرها من الأسباب والظروف اللاإنسانية التي عاشها ويعيشها سكان وأهالي غزة والضفة الغربية ، ولذلك تولد لديهم الحقد والكراهية نتيجة لهذه الأعمال البربرية والهمجية والتعسفية، والحروب السنوية والدمار الذي كان يلحق بها سنويا من العدو الصهيوني ، ولذلك فإن الظلم والكراهية يولدان نفس الشعور بالكراهية ويدفعان الناس للثأر وأخذ حقوقهم بالقوة ، وبناء على ما تقدم من تراكمات جاءت فكرة حماس وغيرها من فصائل المقاومة ، فالشخص الذي فقد عائلته أو شقيقه أو والده، أو والدته ، أو زوجته، وأحيانا عائلته كامله، وغيرها من الكوارث عدا عن تدمير البيوت والمباني والحرمان من الماء والكهرباء والغذاء والدواء لن ينسى، فسيولد جيل يحمل فكرا ثأريا انتقاميا مهما طال الزمن، فالأطفال الذين شاهدوا صور القتلى والجرحى والدمار، وعاشوا ظروف الحرب والتشرد والجوع لن ينسوا وستبقى الصور مخزنة في ذاكرتهم حتى يكبروا ، ما لم يحصلوا على الاستقلال التام ويندحر الاحتلال الجاثم  على صدورهم، والمقيد لحرياتهم ، وحرمانهم من العيش بحرية وكرامة ، خاطئ وواهم من يظن أنه سوف يقضي على حماس ، لأن الحرب تلد أخرى، والجيل المقاوم يورث المقاومة إلى الجيل الذي يليه ما لم يتم حل القضية من جذورها، وهو زوال الاحتلال الإسرائيلي ، والوصول إلى حل الدولتين ، بما يؤهل الشعب الفلسطيني من العيش بسلام وأمن وأمان ، تحت قيادة فلسطينية مستقلة ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير