البث المباشر
النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان "أوقاف جرش" تعقد المجلس العلمي الهاشمي الأول منتخب السلة يغادر إلى بيروت لخوض النافذة الثانية من تصفيات كأس العالم وزير الأوقاف: سداد ديون 100 غارمة خلال رمضان شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" 14.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إتاحة تخطيط رحلات باص عمّان بين المدن عبر خرائط جوجل الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة أهلاً بكم في فندق الأموات! أهلاً بكم في بلاد "جريمة الشرف"! البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم

ارتفاع خطير للسمنة و أدوية التنحيف تهدد صحة المواطنين ‏

ارتفاع خطير للسمنة و أدوية التنحيف تهدد صحة المواطنين ‏
الأنباط -
78%‏ نسبة‏ المصابين بـ السمنة في الأردن ‏

خوالدة: تغيير نمط الغذاء أفضل من أخذ أدوية التنحيف

ذنيبات: لا يوجد دراسات تدل على فعالية أدوية التنحيف ومخاطرها ‏


الانباط-غيداء الخالدي‎ ‎


بين المركز الوطني للغدد الصم والسكري والوراثة أن نسبة‏ المصابين ‏بزيادة الوزن و السمنة في الأردن تصل لـ 78% ، وفي ظل الارتفاع ‏المستمر للسمنة يلجأ العديد من المواطنين لدعايات الأدوية واعشاب ‏التنحيف بهدف الحصول على جسم مثالي‎ ‎
وبحسب بيانات مرصد السمنة العالمي، من حيث معدلات السمنة للرجال ‏في الدول يأتي الأردن في المركز الرابع عربيا و 23 عالميا بمعدل ‏‏29.17، أما في ما يتعلق بمعدلات السمنة عند النساء في العالم العربي، ‏تحتل الأردن المركز الثالث عربيا و المركز 16عالميا‎.‎

وحذر رئيس جمعية الغدد الصم والسكري الدكتور عبد الكريم خوالدة من ‏استخدام أدوية التنحيف دون استشارة طبيب اخصائي لكي يحدد للمريض ‏مدة ونوعية العلاج المناسبة له، لافتاً إلى أن أخذ الأدوية المتوفرة في ‏السوق دون استشارة مختص خطير للغاية، لما له من مضاعفات ‏وعوامل خطورة، مبيناً أن العديد من المرضى يأخذون هذه الأدوية ولا ‏يستمر عليه لعدم حصولهم على الفائدة المرجوة.‏

وبين في تصريحات خاصة لـ"الأنباط" أن الفئات الأكثر تضرراً جراء ‏استخدام حبوب التنحيف هم مرضى السكري والضغط والقلب والكلى، ‏لان الجسم من الممكن أن يتأثر من هذه العلاجات لذلك لا بد أن نؤكد ‏على ضرورة إجراء الفحوصات قبل استخدام أي علاج ، موضحا أنه لا ‏يوجد علاج تنزيل وزن إذا لم يقم الشخص بتغيير نمط حياته ، فالية ‏عمل هذه الادوية تكمن بـ إنزال الوزن لكن بشكل مؤقت وبمجرد التوقف ‏عن استخدامه يعود وزنه أسوأ من الأول ،مشدداً على أن الاعتماد على ‏الوجبات الصغيرة والمتعددة ،وتجنب تناول عن الحلويات والعصائر ‏والتخفيف او قطع الخبز الأبيض ، مع ممارسة الرياضة له أثر أكبر من ‏هذه الأدوية ‏‎.‎


من ناحيتها، بينت اخصائية التغذية سميحة ذنيبات لـ"الأنباط" أن أدوية ‏التنحيف لها تأثيرات صحية سلبية على المدى الطويل تحديداً على الكبد ‏والكلى ، وتسبب بنقص الفيتامينات و الجفاف ،لان الية عملها عبارة عن ‏مادة ملينة للجسم ولا يمتص الوجبة بشكل كامل دون الاستفادة من ‏المعادن والفيتامينات والعناصر الغذائية المهمة فيها مما يأثر على ‏لوظائف دقيقة في الجسم.‏

واوضحت ان حبوب التنحيف تمنع الجسم من امتصاص الدهون في ‏النظام الغذائي ،والجسم يحتاج لنسبة من الدهون لأنه يوجد فيتامينات ‏ذائبة في الدهون ، مما يؤدي لعدم امتصاص عدد الفيتامينات منها فيتامين‎ ‎‎( A, D,E,K)‎، بالإضافة الى التعب والارهاق الذي يشعر به الانسان، ‏ومن الممكن أن تتطور الحالة الى حصى بالمرارة أو التأثير على ‏وظائف الدماغ‎ .‎

وأشارت إلى ان الصفحات التي تبيع منتجات التنحيف ، تعرض صور و ‏كلام يفيد أن المنتج نتائجه سريعة وفعالة، وهذه المعلومات المنشورة ‏مزيفة لخداع أكبر عدد من المتابعين ، مبينة أن أدوية التنحيف لا يوجد ‏دراسات طويلة الأمد عليها أو عن مخاطرة تناولها‎.‎

وأكدت، أن فعالية أدوية وأعشاب التنحيف محدودة بحسب فترة استخدامها ‏وبمجرد ايقافها يعود وزن الجسم لما هو اسوأ من قبل، فالسمنة أو زيادة ‏الوزن تحتاج لعلاج طويل الأمد حتى لا تعود لصاحبها ، وهذه الأدوية ‏تعزز السلوكيات والأنماط السيئة لأن مستخدميها يظنون انها تنزل ‏الوزن حتى لو تناول صاحبها كميات كبيرة من الطعام‎ .‎
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير