اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ديون بـ 20 مليون دينار تفتح ملف تمويل التجار الأردن بعد صدمات الطاقة ... من إدارة فاتورة الوقود إلى بناء المناعة الاقتصادية الجامعة العربية تحذر من عواقب السياسات الاسرائيلية الاستفزازية سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) الإحصاءات: التعداد يُنتج بيانات تساعد في بناء قرارات أقرب لاحتياجات الناس “الضمان” تطلق حزمة جديدة من الخدمات عبر تطبيقه الهاتفي للأفراد ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) حقول أثرية تكشف عن حضارات ما قبل التاريخ في وادي الزرقاء الملك يعود إلى أرض الوطن حين كانت الوحدة العربية حلماً يسكن القلوب صوت الحق في عالم يتصدّع: قراءةٌ من وجد امرأة وعقل قيادي مشاركة أردنية في احتفال السفارة السعودية باليوم الوطني بتونس حين يتحدث الأردن… يرتفع صوت العرب زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 لجنة نيابية تؤكد ضرورة ترجمة التوجيهات الملكية لتطوير منظومة النقل مسؤولون وشخصيات عربية: الملك وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي شكر على تعاز بوفاة المرحومة ميسون سرور الزعبي (أم خالد) "صناعة وتجارة العقبة" تحصل على شهادة نظام إدارة الجودة العالمية “البريد الأردني” يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تضيء على كتاب صيني حول تنمية القدرات اللغوية للأطفال

ما هدف جيش الاحتلال بتقسيم غزة إلى شطرين؟

ما هدف جيش الاحتلال بتقسيم غزة إلى شطرين
الأنباط - بعد شهر من هجوم السابع من تشرين الأول (أكتوبر) الذي شنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على جنوب إسرائيل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قسم قطاع غزة قسمين، وكرر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي طلبه مغادرة المدنيين شمال القطاع، لتسهيل مهمة تدمير مركز قيادة حماس في شمال القطاع.

وحسب صحيفة لوباريزيان الفرنسية في تقرير بقلم لويس فالو فإن جيش الإحتلال أصبح يحتل "قطاعا واسعا بما يكفي لعزل الشمال تماما"، في وضع شبهه بيير رازو، المدير الأكاديمي لمؤسسة البحر الأبيض المتوسط للدراسات الإستراتيجية، "بحصار حصن حصين" من أجل إضعاف من هم في الداخل.
 

وحسب الضابط السابق غيوم أنسيل، "تعتقد دولة الاحتلال أن الأهداف العسكرية الأكثر إثارة للاهتمام موجودة في الشمال"، مثل قادة حماس العسكريين والبنى التحتية ومستودعات الأسلحة، وهي تهدف بحسب بيير رازو إلى تحييد قادة حماس وتحرير الأسرى "أحياء إن أمكن"، وإلى "إعادة ترسيخ الردع الذي فقده الجيش الإسرائيلي"، يقول غيوم أنسيل "أعتقد أن إسرائيل ستجد في شمال غزة رجال حماس الأقل خبرة، بعد أن غادرت الأهداف ذات الأولوية".
ويحاصر جيش الاحتلال قطاع غزة الآن من كل الجهات، و"هو يحاول حسب رازو أن يقضم المدينة شيئا فشيئا، خائفا من القيام بهجوم كبير قد يكلفه الكثير من الأرواح، وهو يستخدم الروبوتات الصغيرة التي يتم التحكم فيها عن بعد، والطائرات المسيرة، وأجهزة الاستشعار والكلاب للكشف عن وجود مقاتلين، كما "يدرس احتمال إرسال جنود تحت الأرض لإنقاذ الأسرى أو تدمير الأنفاق بشكل وقائي حتى لو تسبب ذلك في قتل الرهائن".
وضمن هذه الإستراتيجية، قطع الاحتلال خطوط الهاتف والإنترنت في غزة للمرة الثالثة منذ السابع من الشهر الماضي، إلا أن غيوم أنسيل يشكك في فعالية هذه الإستراتيجية برمتها، معتبرا أن إسرائيل تهاجم أهدافا سهلة، لأن حماس ليست جيشا حقيقيا، ولكنها "حفرة لا قاع لها" فكلما قتلت منهم 100، تأتي 100 أخرى مكانها، حسب رأيه.
ومنذ 31 يوما، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، قتل فيها حتى الآن أكثر من 10 آلاف، منهم 4104 أطفال و2641 امرأة، وأصاب أكثر من 25 ألفا آخرين، كما قتل 160 فلسطينيا واعتقل 2150 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.-(وكالات)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير