البث المباشر
اكتشاف جديد قد يحمل سرّ علاج الإمساك والإسهال تحوّل في نظام الهوية داخل "واتساب" "تشات جي بي تي" يقتحم مجال الصحة النفسية والبدنية اختطاف مادورو.. هل هو نهاية النظام الدولي وعودة الإمبراطورية من جديد؟ شركات تحمي دول... حين تصبح التكنولوجيا مظلة للسيادة الارصاد الجوية:تعمق المنخفض الجوي على المملكة الثلاثاء وتحذيرات من السيول والرياح الشديدة. بلديات ترفع منسوب جاهزيتها لاستقبال المنخفض الجوي تعليق الدوام في جامعة عمان الأهلية بلديات ترفع منسوب جاهزيتها للمنخفض الحكومة تعلن عن تفاصيل برنامجها التنفيذي للأعوام 2026 - 2029 التعليم العالي: تأجيل الدوام أو التحول للتعليم الإلكتروني قرار تقديري لرؤساء الجامعات مطار فرانكفورت يلغي رحلات جوية بسبب الثلوج نيويورك تايمز: تدمير أكثر من 2500 مبنى في غزة منذ وقف إطلاق النار وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمم المتحدة لعمليات السلام الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي

السجائر الإلكترونية والصحة..مخاطر جديدة لم تكن تعرفها

السجائر الإلكترونية والصحةمخاطر جديدة لم تكن تعرفها
الأنباط -
اكتسبت السجائر الإلكترونية في السنوات الأخيرة، شعبية واسعة خاصة بين المراهقين والشباب باعتيارها بديلا أقل ضررا من السجائر.

حذرت تقارير لجمعية القلب الأمريكية، من أن السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين ترتبط بالتغيرات الحادة في العديد من مقاييس الدورة الدموية، بما في ذلك الزيادات في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.
وأضافت إن المكونات الموجودة في السجائر الإلكترونية، وخاصة عوامل النكهة، تحمل بشكل مستقل مخاطر مرتبطة بأمراض القلب والرئة.

ودعت جمعية القلب الأمريكية إلى إجراء مزيد من الدراسات حول آثارها على المدى الطويل، حسب مجلة scitechdaily العلمية.

منتجات التبخير، المعروفة باسم السجائر الإلكترونية، هي أنظمة تعمل بالبطاريات لتسخين محلول سائل، أو السائل الإلكتروني، لتكوين رذاذ يتم استنشاقه إلى الرئتين. وتحتوي معظم تركيبات السوائل الإلكترونية على النيكوتين، الذي ثبت أن له آثارًا صحية سلبية بالإضافة إلى خصائص إدمانية قوية.

وقد تحتوي المنتجات أيضًا على مواد أخرى، أشهرها رباعي هيدروكانابينول (THC)، وهو العنصر ذو التأثير النفسي الموجود في القنب، بالإضافة إلى الميثامفيتامين أو الميثادون أو الفيتامينات. تشتمل السوائل أيضا على البروبيلين جليكول والجلسرين النباتي التي تعمل كمذيبات وتنتج رذاذا أو بخارا مائيا، وعوامل منكهة، وعوامل تبريد مثل المنثول والمحليات، بالإضافة إلى معادن من ملف التسخين ومواد كيميائية أخرى.

وقال الدكتور جيسون روز: "السجائر الإلكترونية تقوم بتوصيل العديد من المواد إلى الجسم التي قد تكون ضارة، بما في ذلك المواد الكيميائية والمركبات الأخرى، هناك أبحاث تشير إلى أن السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين ترتبط بالتغيرات الحادة في العديد من مقاييس الدورة الدموية، بما في ذلك الزيادات في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب”.

وأضاف: "هناك أبحاث تشير إلى أنه حتى في حالة عدم وجود النيكوتين، فإن المكونات الموجودة في السجائر الإلكترونية، وخاصة عوامل النكهة، تحمل بشكل مستقل مخاطر مرتبطة بأمراض القلب والرئة. وظهرت الآثار السلبية للسجائر الإلكترونية من خلال الدراسات المعملية وفي الدراسات التي أجريت على الأفراد الذين تعرضوا للمواد الكيميائية في المنتجات المتاحة تجاريا”.

وأشارت اللجنة إلى أهمية التشخيص السريري لمرض تلف الرئة المرتبط بتدخين السجائر الإلكترونية (EVALI).

وتابع روز: "غالبا ما ينجذب الشباب إلى النكهات المتوفرة في هذه المنتجات ويمكن أن يتطور لديهم الاعتماد على النيكوتين من خلال استخدام السجائر الإلكترونية. هناك قلق كبير بشأن افتراض الشباب أن السجائر الإلكترونية ليست ضارة لأنها متاحة على نطاق واسع ويتم تسويقها لفئة عمرية تضم العديد من الأشخاص الذين لم يستخدموا مطلقًا أي منتجات تبغ”.

وأضاف: "ما يثير القلق أن الدراسات تظهر أن بعض الشباب الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية يستمرون في استخدام منتجات التبغ الأخرى، وهناك أيضًا علاقة بين استخدام السجائر الإلكترونية واضطرابات تعاطي المخدرات”.

وقالت الدكتورة روز ماري روبرتسون: "اقتراح شركات السجائر الإلكترونية أن منتجاتها هي وسيلة للإقلاع عن تدخين السجائر التقليدية. لا يوجد دليل قوي يدعم هذا الأمر أكثر من أي فائدة قصيرة المدى”.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير