البث المباشر
عمّان الأهلية تُعتمد كأول مركز دولي لاختبار TOCFL للغة الصينية في الشرق الأوسط العراق يمدد إغلاق أجوائه 72 ساعة ترامب: إيران ستتعرض اليوم لضربات قوية للغاية نعم: "تِخسى يا كوبان"!! إضاءة "خزنة البترا" بالأزرق تكريما لرجال الشرطة حول العالم “تجارة الأردن”: وفرة في المواد الغذائية وحركة تسوق طبيعية مثلث برمودا الطبي": حين يصبح المريض "شيكاً" مُصادقاً عليه! الأمن العام: تعاملنا مع 207 بلاغات لسقوط شظايا نتج عنها 14 إصابة الجيش: الصواريخ والمسيرات الإيرانية استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة الولايات المتحدة وإسرائيل: تحالف المصالح أم جدل النفوذ؟ اتفاقية دعم بحثي بين عمّان الأهلية وصندوق دعم البحث العلمي لإنتاج ألبان معزّزة بالبكتيريا النافعة " اهداف غير واقعية " إيران بيضة القبان الأمريكية أليس من الأفضل دعم الدول النامية بدلاً من قصفها؟ ارتفاع قيمة شهادات المنشأة التي أصدرتها تجارة عمان خلال شهرين تصعيد واسع في اليوم الثامن للحرب.. واسبانيا تدعو تل أبيب للالتزام بالقانون الدولي ترامب بين القساوسة، ارتداد الولايات المتحدة الأيدولوجي! رابطة اللاعبين الاردنيين الدوليين الثقافية تنظم إفطاراً رمضانياً للمرضى والمصابين من أهل غزة الذين يتلقون العلاج في الأردن الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن

الأحزاب وقوى الشد العكسي ،،،

الأحزاب وقوى الشد العكسي ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،،
هناك بعض الأحزاب ما زالت تستخدم مصطلح قوى الشد العكسي في طرحها لمبادئ حزبها، تعبيرا عن وجود قوى شد عكسي تقف عقبة في طريق التحديث السياسي وإنجاح المسيرة الحزبية ، وذلك كمبرر لتواضع وبطء حركة الإقبال على الإندماج في الأحزاب السياسية ، فباعتقادي أنه لم يعد لقوى الشد العكسي وجود، وأصبحت جزء من التراث السياسي الماضي ، وخلف ظهورنا، بعد انطلاق مخرجات منظومة التحديث السياسي ، وبدء دوران عجلة الحياة الحزبية ، وها نحن نسير باتجاه انتخابات حزبية سيتمخض عنها حكومة حزبية نيابية ، ولذلك لا داعي لتبرير ضعف الإقبال الحزبي ، والطلاق الحزبي الذي يحدث بين فينة وأخرى لدى بعض الأحزاب ، ونعلقه على شماعة قوى الشد العكسي ، الغالبية العظمى في الأردن تدفع باتجاه إنجاح الحياة الحزبية ، إذا ما استثنينا بعض الأقلية الذي يطرح رأيه محذرا من حدوث فشل جديد للمسيرة الحزبية ، كما حدث في المسيرة الأولى خلال العقود الثلاثة الماضية ، بعد استئناف الحياة الديمقراطية والنيابية والحزبية ، فالمنظومة السياسية الجديدة تحظى الآن باهتمام ومتابعة جلالة الملك عبدالله الثاني ، وهناك إصرار وجدية وإرادة حقيقية لدى النظام السياسي الأردني بضرورة نجاح مخرجات منظومة التحديث السياسي بشموليتها بالتزامن والتوازي مع المنظومات الأخرى الاقتصادية والإدارية ، ولذلك فإن الحديث عن قوى الشد العكسي أصبح ضربا من الخيال ، وعليه يجب أن نتجاوز هذه المعضلة وهذه النغمة ولا نتحدث بها ونكررها ، لأن الكرة أصبحت الآن في مرمى الأحزاب نفسها ، وما تطرحه من برامج تقنع الشعب الأردني ، وأن يتسم أداؤها وإدارتها داخل الحزب بشفافية ونزاهة وحيادية ووضوح ، بعيدا عن التكتلات الشللية أو الجماعية، ضمن المنهج الطبقي المخملي للمسميات الوظيفية الرسمية العليا التي تقلدها كل عضو من أعضاء الحزب سابقا ، وأن تكون الديمقراطية الحقيقية حاضرة في الحوار والانتخابات الداخلية لأي نشاط أو اختيار المواقع القيادية على مختلف مستوياتها، وخلاف ذلك سوف تبقى الحياة الحزبية تدور في حلقة مفرغة ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير