اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت صيدلة عمّان الأهلية تعقد محاضرة حول فرص الدراسة والبحث العلمي في فرنسا عمّان الأهلية تشارك بملتقى التعاون الأردني - النمساوي ضمن برنامج Erasmus+ عمّان الأهلية تستقبل وفداً من السفارة الفرنسية في الأردن صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار الاردن . كلنا خليجنا العربي الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي للمجال الجوي استشهاد عسكريين لبنانيين بينهم ضابط إثر غارة إسرائيلية جنوبي لبنان ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض

الأحزاب وقوى الشد العكسي ،،،

الأحزاب وقوى الشد العكسي ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،،
هناك بعض الأحزاب ما زالت تستخدم مصطلح قوى الشد العكسي في طرحها لمبادئ حزبها، تعبيرا عن وجود قوى شد عكسي تقف عقبة في طريق التحديث السياسي وإنجاح المسيرة الحزبية ، وذلك كمبرر لتواضع وبطء حركة الإقبال على الإندماج في الأحزاب السياسية ، فباعتقادي أنه لم يعد لقوى الشد العكسي وجود، وأصبحت جزء من التراث السياسي الماضي ، وخلف ظهورنا، بعد انطلاق مخرجات منظومة التحديث السياسي ، وبدء دوران عجلة الحياة الحزبية ، وها نحن نسير باتجاه انتخابات حزبية سيتمخض عنها حكومة حزبية نيابية ، ولذلك لا داعي لتبرير ضعف الإقبال الحزبي ، والطلاق الحزبي الذي يحدث بين فينة وأخرى لدى بعض الأحزاب ، ونعلقه على شماعة قوى الشد العكسي ، الغالبية العظمى في الأردن تدفع باتجاه إنجاح الحياة الحزبية ، إذا ما استثنينا بعض الأقلية الذي يطرح رأيه محذرا من حدوث فشل جديد للمسيرة الحزبية ، كما حدث في المسيرة الأولى خلال العقود الثلاثة الماضية ، بعد استئناف الحياة الديمقراطية والنيابية والحزبية ، فالمنظومة السياسية الجديدة تحظى الآن باهتمام ومتابعة جلالة الملك عبدالله الثاني ، وهناك إصرار وجدية وإرادة حقيقية لدى النظام السياسي الأردني بضرورة نجاح مخرجات منظومة التحديث السياسي بشموليتها بالتزامن والتوازي مع المنظومات الأخرى الاقتصادية والإدارية ، ولذلك فإن الحديث عن قوى الشد العكسي أصبح ضربا من الخيال ، وعليه يجب أن نتجاوز هذه المعضلة وهذه النغمة ولا نتحدث بها ونكررها ، لأن الكرة أصبحت الآن في مرمى الأحزاب نفسها ، وما تطرحه من برامج تقنع الشعب الأردني ، وأن يتسم أداؤها وإدارتها داخل الحزب بشفافية ونزاهة وحيادية ووضوح ، بعيدا عن التكتلات الشللية أو الجماعية، ضمن المنهج الطبقي المخملي للمسميات الوظيفية الرسمية العليا التي تقلدها كل عضو من أعضاء الحزب سابقا ، وأن تكون الديمقراطية الحقيقية حاضرة في الحوار والانتخابات الداخلية لأي نشاط أو اختيار المواقع القيادية على مختلف مستوياتها، وخلاف ذلك سوف تبقى الحياة الحزبية تدور في حلقة مفرغة ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير