البث المباشر
سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة سماوي يلتقي السفير الهنغاري لدى الأردن جزيرة غرينلاند : الصراع الأوروبي الامريكي “الأمن العام” تعلن قطع حركة السير باتجاه حدود العمري ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % في الـ11 شهرا الأولى للعام الماضي

حسين الجغبير يكتب:العالم في خطر.. لنستمع إلى الملك

حسين الجغبير يكتبالعالم في خطر لنستمع إلى الملك
الأنباط -
حسين الجغبير

لقد بات الأمر أكثر وضوحا بالنسبة للعالم، حيث وضع جلالة الملك في خطابه في الامم المتحدة حدا لأبرز الملفات التي تؤرق الاردن والمنطقة بشكل عام محذرا من مرحلة قادمة ستكون اكثر خطورة على العالم في حال بقي التعامل مع هذه الملفات بهذا الشكل، وتحديد الملف السوري وأزمة اللاجئين والملف الفلسطيني.
في الموضوع السوري حرص جلالته على التأكيد للعالم بأن الأردن بات وحده يتحمل تبعات اللجوء الاقتصادية والانسانية محملا المجتمع الدولي مسؤوليته باتجاه ما تؤول إليه الامور مع عدم قدرة المملكة على تحمل المزيد من الاعباء وهي تعاني من اوضاع اقتصادية صعبة ومائية فيما العالم يدير ظهره لأكبر ازمة تمر في المنطقة منذ سنوات طويلة.
بل ذهب جلالته الى ابعد من ذلك بتأكيده ايضا على عدم قدرة الاردن استقبال المزيد من اللاجئين على اراضيه، الامر الذي لا بد وان تستشعر معه الدول التي التزمت بمساعدة المملكة في تعاطيها مع ملف اللاجئين وان تفي بتعهداتها لان خطورة ما يحدث اليوم قد يصل الى حدود اوروبا.
الصراحة التي تحدث فيها الملك كانت مهمة جدا، وهو يشدد على ان الاردن سيعمل على حماية أمنه من الخطر القادم عن طريق الحدود في اشارة الى تهريب المخدرات والاسلحة من داخل سورية. أي لن نسمع من أحد ما دمنا نحن المتضررين والعالم ليس معنيا بذلك، فالأردن لن يتهاون مع اي محاولة لخرق أمنه واستقراره الذي نتغنى فيه ونحن نعيش وسط لهيب مستعر من الازمات والحروب الاهلية في دول الجوار.
في الشأن الفلسطيني حذر الملك، وهو التحذير المتكرر الذي يرى جلالته انه لا بد وان يواصل مساعيه في دق ناقوس خطره لعل العالم يدرك صعوبة الوضع، والمتمثل في الممارسات الاسرائيلية وانعكاساتها على زعزعة الثقة بالعدالة العالمية، مع ما نشهده من عنف ودموية بالنسبة للأشقاء الفلسطينيين.
بالمجمل، عكس خطاب جلالة الملك بكل وضوح وصراحة أن المصلحة الأردنية العليا، وأولويات المملكة، مع التأكيد على مواقفنا الثابتة بشأن الملفين السوري والفلسطيني، حيث حافظ جلالته على نهجه في التواصل مع العالم لوضع حقائق الأمور بين يديهم محذرا من أن تجاهلها سيؤدي الى مزيد من التأزيم الذي لن يخدم احدا، بل سيذهب بنا جميعا الى وتيرة متسارعة من الفوضى والدمار.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير