اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة

حسين الجغبير يكتب:الملك في واد.. وهم في واد آخر

حسين الجغبير يكتبالملك في واد وهم في واد آخر
الأنباط -
حسين الجغبير
في لقاء جمع جلالة الملك في نيويورك مع رؤساء تنفيذين لشركات أميركية ودولية كبرى، أكد هؤلاء على أنهم يتطلعون لاستكشاف فرص استثمارية في الأردن.
اتسائل هل فعلا نستحق المجهود الكبير الذي يقوم فيه جلالة الملك من أجل جذب استثمارات للأردن؟، والتساؤل هنا مشروع لأن الأردنيين ممن يقدرون عاليا الجهد الذي يبذله الملك في هذا السياق والسياقات السياسية والاقتصادية الأخرى ويأملون أن لا تضيع هذه الجهود هباءا منثورا.
كيف يمكن أن تضيع؟، هذا لا يحتاج إلى تنجيم أو تحليل، فالتجارب السابقة أظهرت جليا أن البيروقراطية والتشريعات الناظمة للاستثمار في الأردن وعدم قدرة المسؤولين على جذب الاستثمار أو متابعة ما ينجزه جلالة الملك في هذا الإطار حالت دون أن نحقق تقدم في رافد هام للاقتصاد الأردني، من حيث المردود المالي وقدرته على تشغيل الاردنيين وبالتالي التخفيف من النسب غير المسبوقة في البطالة والفقر.
ولا شك أن عدد كبير منا تابع مشاكل المستثمرين كالكلف التشغيلية، والضرائب المرتفعة، الأمر الذي من شأنه أن يحد من قدرتنا على مساعدة الشركات الأميركية والدولية الكبرى على الاستكشاف الحقيقي للفرص الاستثمارية.
مؤخرا تم اقرار قانون البيئة الاستثمارية ليكون أكثر جاذبية للمستثمرين العرب والأجانب، بيد أن هذا القانون لم يحقق المعادلة المثلى وسجل الخبراء واصحاب الاختصاص الكثير من الملاحظات عليه، متسائلين لماذا نصر على بعض البنود التي تدفع أصحاب رأس المال للتوجه إلى دول مثل مصر وتركيا للاستثمار هناك.
حتى الأردنيين توجهوا إلى هذه الدول. في الواقع الكثير منهم فشلت مشاريعهم لأنهم اختاروا دولا لا تمثل نموذج صحي للاستثمار، وتحديدا في مصر التي تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة. لكن هذا ليس مبررا ندافع فيه عن أنفسنا ونعلق عليه شماعة الفشل المتواصل في استقطاب وجذب المستثمرين.
كان الله في عون جلالة الملك الذي يجوب العالم من أجل الحشد للأردن، سياسيا واقتصاديا، مستغلا حضوره الدولي وتأثيره، بيد أننا في الأردن للأسف نملك أدوات ضعيفة على رأسها المسؤول الذي بات يخاف اتخاذ القرار ويتبع سياسة الخروج بأقل الخسائر.
نأمل أن تعود لقاءات جلالة الملك بالفائدة على الأردن من خلال تغيير نمط إدارة ملفاتنا، وعقلية المسؤول، أو حتى الموظف، فطالما سمعنا عن موظفين يساهمون بأسلوب تعاملهم بهروب المستثمرين.
يؤكد الخبراء أن المسألة لا تحتاج إلى معجزة للبناء على ما يبذله جلالته. الأمر يحتاج إلى قانون محفز للمستثمرين، وعقلية إدارية ناجحة، والتخلص من البيروقراطية القاتلة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير