اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا "سياحة الأعيان": موقع المغطس يؤكد مكانة الأردن مركزًا عالميًا للحج المسيحي التنوع الفني يميز سادس أيام الهيبودروم في جرش المياه توقع اتفاقية لتوسعة محطة السمرا بكلفة 28 مليون دولار المعايطة: مشاركة الأردن في بعثات "حفظ السلام" تجسد النهج الأردني في دعم الأمن والسلم الدوليين ليث أبو رحال ينضم إلى الفيصلي لثلاثة مواسم إنجاز المرحلة الأولى من تركيب أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية بـ9 مستشفيات حكومية وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع "الإسكوا" التعاون المشترك مصر تدين الاعتداءات على الأردن واستهداف منشآت نفطية في السعودية انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 300 متخصص من 11 دولة عربية قراءة في تمديد الاجازة بدون راتب توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين في المملكة الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 قطاع السياحة ومواجهة الأزمات وزير الداخلية يتفقد مديرية الجنسية وشؤون الأجانب والاستثمار

سياسيون: تطوير الحياة الحزبية يحتاج إلى المشاركة الشبابية

سياسيون تطوير الحياة الحزبية يحتاج إلى المشاركة الشبابية
الأنباط - قال سياسيون، إن تطوير الحياة الحزبية الأردنية وتوجيهها نحو تحقيق مبتغاها، يحتاج إلى المجهود الشبابي المتمثل بمشاركة الشباب الفعلية وانخراطهم بالأحزاب السياسية باعتبارهم الفئة الأقدر على إحداث التغير المنشود، والأكثر طاقة وحيوية وإيجابية.
وأضافوا في أحاديث لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، أن التجربة الحزبية في المملكة؛ تتطلب اندماجاً شبابياً في هذه المنظومة، وتفاعلاً كبيراً لتصبح جزءاً من الحياة العامة التي تشكل فيها المؤسسات الحزبية ملاذاً للتعبير عن الآراء والحاجات والطموحات، ورسم ملامح المستقبل الذي يرتبط كلياً بهموم الشباب وقضاياهم ويحتاج إلى إرادتهم ومنحهم الدور الحقيقي في صنع القرار .
وقال عميد كلية الأمير حسين بن عبدالله الثاني للدراسات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني، إنه مما لا شك فيه، أن الشباب في سياق المجتمع والدولة يعد الجوهر والطاقة والأساس لركائز التقدم والنمو والمحرك للتنمية الأكثر استفادة من عوائدها، حيث تعد هذه الفئة عنصراً رئيساً في قوة الدولة، خاصة وأنها تشكل الجزء الأكبر من العدد الكلي لمجموع السكان.
وأضاف، أن الاهتمام بالشباب، أصبح ضرورة من حيث التنشئة والثقافة السياسية والتركيز على تعزيز مشاركتهم وانخراطهم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن الاشتباك مع الشباب وفهم رغباتهم يحتاج إلى هياكل ومؤسسات سياسية تنموية تعي جيدا كيفية تسخير هذه الطاقات والاستفادة منها.
وأشار إلى أن التمكين السياسي للشباب أصبح ضرورة تشترك في تطبيقها كافة المؤسسات المعنية بالعمل الحزبي والمدني والمؤسسات العاملة مع الشباب والحكومة والجامعات والمدارس لضمان التوعية بالمساعي التي ترمي إليها هذه الرحلة الهامة في تاريخ الدولة الأردنية المتمثلة بخلق حالة سياسية أكثر انفتاحا، تكون الأحزاب فيها منارة للعمل السياسي وتساعد على توفير المساحة المناسبة والحاضنة الرئيسية للشباب، نحو صنع القيادات السياسية الشابة والمؤهلة والمدركة للمتطلبات التي تقتضيها المرحلة السياسية المقبلة.
وأكدت أستاذة العلوم السياسية في جامعة الزيتونة الدكتورة رشا مبيضين، أن المشاركة الشبابية في الأحزاب السياسية تعد أحد عناصر القوى في بناء المستقبل الديمقراطي في الأردن، والمستند إلى رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني نحو تفعيل دور الشباب سياسياً واجتماعياً وثقافياً وتمكينهم في شتى المجالات.
وأضافت، أن تمثيل الشباب في الأحزاب السياسية يعد ضرورة لضمان تلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم في القرارات السياسية وتطوير مهاراتهم القيادية والتواصلية واتخاذ القرارات ضمن مبدأ العمل الجماعي وتوسيع شبكاتهم الاجتماعية وتحقيق التغيير الإيجابي في القضايا التي تلاقي اهتماما مشتركا ضمن فئتهم ومجتمعاتهم.
وبينت مبيضين، أن القوانين الناظمة للحياة الحزبية منحت الشباب فرصاً غير مسبوقة في الوصول إلى مجلس النواب وتشكيل مستقبلهم السياسي، وأن ذلك يتطلب توفير حالة من الوعي الشبابي بأهميتهم وتغيير الصورة الذهنية عن الأحزاب والعمل السياسي بشكل عام وإدماجهم بطرق تضمن تكوين انتماء حزبي مبني على القناعات والاتجاهات وإقناعهم أن جميع القوانين المستحدثة راعت ضرورة مشاركتهم وأهمية دورهم الكبير والفاعل في العملية السياسية.
وأوضحت، أن الحوارات التي تستهدف الشباب تؤكد أن التخوف من دخول معترك العمل الحزبي والسياسي ما زال يتواجد في العقلية الشبابية الأردنية، وأنه يجب تكثيف الرسائل الإعلامية نحو إزالة هذه الصورة الذهنية، ولا سيما عقب الضمانات التي تضمنتها بنود القوانين المتعلقة بالأحزاب والعمل العام والسياسي والتي نصّت ضمنا على حمايتهم من المساءلة.
بدورها، قالت الناشطة الحزبية الشابة شهد العدوان، إن هناك قيادات شابة بدأت تبرز فعلياً عقب منحها مساحة كبيرة في مضمون قانوني الأحزاب والانتخاب الجديدين، حيث تقوم الأحزاب على إدماج الشباب وإقناعهم بالانتساب إليها وتمنحهم فرص تولي المراكز القيادية داخل المنظومة الحزبية، إيماناً منها بدورهم الكبير في تسويق الأفكار الحزبية والغايات والأهداف التي تسعى إليها.
وأشارت إلى أن الشباب يحتاج إلى منحه فرص أكبر في المشاركة بالأنشطة السياسية وإمداده بالمعرفة الكافية من قبل المؤسسات التي تعمل في هذه الإطار نحو الاستثمار الحقيقي بهذه الفئة التي تعد الداعم الرئيس لعملية التنمية المستدامة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير