البث المباشر
أجواء باردة نسبيًا اليوم ومنخفض جوي غدًا ماذا يحدث لضغط الدم عندما تتناول وجبة سكرية قبل النوم؟ هكذا يتحول الجسم من حرق السكر إلى حرق الدهون خلال رمضان شركة مكسيكية تعين قطا في منصب "مدير الدعم العاطفي" وداعًا للعطش في رمضان: وصفة مشروب السحور السحري الجامعة الأميركية في بيروت تُطلق مركزها الأكاديمي والتنفيذي في دبي وزير الإدارة المحلية: فوز بلدية السلط بجائزة بلومبيرغ العالمية إنجاز وطني يعكس تميز العمل البلدي الأردني بعد الأسبوع الأول من الصيام.. الصداع يتراجع والجسم يتأقلم 2.55 تريليون دولار في مدينة واحدة… مدن تعيد رسم خريطة القوة الاقتصادية العالمية سيميوني يقترب من إنتر ميلان.. مفاوضات متقدمة بلا توقيع رسمي انظر الى المرأة.. لتعرف من المسؤول المجلس العلمي الهاشمي الأول ينعقد في محافظتي المفرق والكرك ولي العهد يستقبل الرئيس الإندونيسي لدى وصوله المملكة شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة مسلسل اذاعي للأطفال تحت عنوان (نبض الحياة )جديد منتدى الجياد الثقافي. بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات النائب عياش ل"الانباط": لا مساس بحقوق المشتركين… و”الضمان” خط أحمر بين العدالة الاجتماعية واستدامة الصندوق ‏السفير الصيني يبحث مع نظيره الماليزي مشروع التعاون الثلاثي لتوليد الكهرباء وزارة الثقافة تواصل "أماسي رمضان" في عدد من المحافظات حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان

كلاب ضاّلة وأخرى مُضِلّة

كلاب ضاّلة وأخرى مُضِلّة
الأنباط -
الأنباط – خاص
انتشرت مؤخرًا شكاوٍ من انتشار كلاب ضاّلة في عدد من المناطق في الأردن، بما فيها العاصمة عمان، مما وضع الجهات المعنية في حالة استنفار لمواجهتها، خصوصًا وأن بعضها ينبح بشكل مستمر، ولا يستطيع التعامل مع البشر، وبعضها الآخر هاجم بالغين وأطفالًا، تاركة ضحاياها تحت جروح خطيرة.
يقول البعض: إن هذه الكلاب الضالة، وضعت الكلاب المتميزة في إحراج كبير، وذلك لأنها تُمثّل شريحة الكلاب الملتزمة بأساسيات النُباح، والتواصل مع الآخرين، وتخضع لبرنامج رياضي يومي، ولا يُمكن أن تجدها خلال فترة الظهيرة، عندما تكون الشمس عامودية، لعدم تعريضها لخطر ضربة الشمس، فيما بعضها الآخر تُراجع الأطباء البيطريين بشكل دوري لحمايتها من حالات الاكتئاب، والعُزلة والحزن، وانسداد الشهية عن الأكل.
إن بعض أصحاب هذه الكلاب قد لا يدركون أن كلابًا تنام على رمال الطريق الصحراوي، ولم تذق يومًا "النقانق"، ولا "الهوت دوغ"، ولا تعرف شيئًا عن المراكز البيطرية، فهي تنبح بشكل مستمر من شدة الملل والجوع والألم، فالصحراء جرداء من الطعام والماء والراحة والعمل، فجميع من فيها من كائنات حيّة تعيش حالة من الخوف والحزن والاكتئاب والقلق من كل شيء، حتى من تلك الكلاب المُدلّلة.
ففي الوقت الذي تنعم فيه كلابهم بالمساج في أحد المراكز المختصة، يهرع كلاب لانتشال جثة رفيقهم التي دهسته شاحنة على الطريق الصحراوي، أو لأنه تعرض للقتل برصاص بندقية شعبية أو حكومية، أو أكلت الديدان جثّته، بعد أن تم تسميمه، ضمن حملة مكافحتها والقضاء عليها.
إن من الطبيعي جدًا أن تكون تلك الكلاب متميزة، ومقبولة أيضًا، فنفسيتها صحيحة، وصحتها سليمة، ونومها يسير، وطعامها وفير، ومستقبل كلابها الصغار مضمون، ولا تخاف القتل والتسميم والدهس، ويتم مناداتها بـ"بيبي"، و"ماي لوف"، و"كيوت"، وذلك عكس ما تعيشه كلاب الصحراوي تمامًا، فبعضها يأكل الأعشاب من شدّة الجوع، ولا تنام ليل نهار للحفاظ على نفسها من القتل والدهس والمستقبل، ويتم مناداتها من خلال رمي صخرة بنصف كيلو عليها.
لكن للأسف؛ قد لا يدرك البعض أن الكلاب سواسية، فكلاب الهاسكي ،والجريفون، والجولدن ريتريفير، والبيتبول، وكلاب الطريق الصحراوي كُلّها تنبح، وغددها العرقية داخلها موجودة بين مخالبها، وأجهزتها الهضمية والعصبية متشابهة، ممّا لا يجعلها مختلفة عن البقية، لكنّ الظروف نقلتها من حالة النباح الطبيعي إلى النباح "الكيوت"، وألسنتها المُتدلية باتت جميلة رغم أنها تحمل الفايروسات ذاتها الموجودة في لعاب باقي الكلاب، لكنّها نجحت في تضليل من حولها، وأوهمتهم من حولها بأنها مختلفة عن البقية، لكنّها لن تستطيع إيهام نفوسها أنها ليس "كلابًا".
ليبقى ما بين "بيبي" وكلاب الصحراء حكاية طويلة عنوانها:
لا للتضليل..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير