اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قمة منظمة شانغهاي للتعاون لوسائل الإعلام ومراكز البحوث تدعو إلى توافق أوسع وتعاون أقوى منظمة شانغهاي للتعاون تشهد فرصا جديدة وسط التغيرات العالمية منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit) المتسلل إلى الحدود الاردنيه في قبضه جيشينا الباسل رسالتي الى جلالة الملك... بين هيبة الدولة ونبض الإنسان اللاعب الفلسطيني الأردني...وماذا عن الترويج لنجومنا...! ترامب: سنشن ضربات قوية ضد إيران "مستثمري المناطق الحرة" تبحث فرص التعاون بعدة قطاعات في رواندا "سياحة الأعيان": موقع المغطس يؤكد مكانة الأردن مركزًا عالميًا للحج المسيحي التنوع الفني يميز سادس أيام الهيبودروم في جرش المياه توقع اتفاقية لتوسعة محطة السمرا بكلفة 28 مليون دولار المعايطة: مشاركة الأردن في بعثات "حفظ السلام" تجسد النهج الأردني في دعم الأمن والسلم الدوليين ليث أبو رحال ينضم إلى الفيصلي لثلاثة مواسم إنجاز المرحلة الأولى من تركيب أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية بـ9 مستشفيات حكومية وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث مع "الإسكوا" التعاون المشترك مصر تدين الاعتداءات على الأردن واستهداف منشآت نفطية في السعودية انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بمشاركة أكثر من 300 متخصص من 11 دولة عربية قراءة في تمديد الاجازة بدون راتب توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين في المملكة الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028

كلاب ضاّلة وأخرى مُضِلّة

كلاب ضاّلة وأخرى مُضِلّة
الأنباط -
الأنباط – خاص
انتشرت مؤخرًا شكاوٍ من انتشار كلاب ضاّلة في عدد من المناطق في الأردن، بما فيها العاصمة عمان، مما وضع الجهات المعنية في حالة استنفار لمواجهتها، خصوصًا وأن بعضها ينبح بشكل مستمر، ولا يستطيع التعامل مع البشر، وبعضها الآخر هاجم بالغين وأطفالًا، تاركة ضحاياها تحت جروح خطيرة.
يقول البعض: إن هذه الكلاب الضالة، وضعت الكلاب المتميزة في إحراج كبير، وذلك لأنها تُمثّل شريحة الكلاب الملتزمة بأساسيات النُباح، والتواصل مع الآخرين، وتخضع لبرنامج رياضي يومي، ولا يُمكن أن تجدها خلال فترة الظهيرة، عندما تكون الشمس عامودية، لعدم تعريضها لخطر ضربة الشمس، فيما بعضها الآخر تُراجع الأطباء البيطريين بشكل دوري لحمايتها من حالات الاكتئاب، والعُزلة والحزن، وانسداد الشهية عن الأكل.
إن بعض أصحاب هذه الكلاب قد لا يدركون أن كلابًا تنام على رمال الطريق الصحراوي، ولم تذق يومًا "النقانق"، ولا "الهوت دوغ"، ولا تعرف شيئًا عن المراكز البيطرية، فهي تنبح بشكل مستمر من شدة الملل والجوع والألم، فالصحراء جرداء من الطعام والماء والراحة والعمل، فجميع من فيها من كائنات حيّة تعيش حالة من الخوف والحزن والاكتئاب والقلق من كل شيء، حتى من تلك الكلاب المُدلّلة.
ففي الوقت الذي تنعم فيه كلابهم بالمساج في أحد المراكز المختصة، يهرع كلاب لانتشال جثة رفيقهم التي دهسته شاحنة على الطريق الصحراوي، أو لأنه تعرض للقتل برصاص بندقية شعبية أو حكومية، أو أكلت الديدان جثّته، بعد أن تم تسميمه، ضمن حملة مكافحتها والقضاء عليها.
إن من الطبيعي جدًا أن تكون تلك الكلاب متميزة، ومقبولة أيضًا، فنفسيتها صحيحة، وصحتها سليمة، ونومها يسير، وطعامها وفير، ومستقبل كلابها الصغار مضمون، ولا تخاف القتل والتسميم والدهس، ويتم مناداتها بـ"بيبي"، و"ماي لوف"، و"كيوت"، وذلك عكس ما تعيشه كلاب الصحراوي تمامًا، فبعضها يأكل الأعشاب من شدّة الجوع، ولا تنام ليل نهار للحفاظ على نفسها من القتل والدهس والمستقبل، ويتم مناداتها من خلال رمي صخرة بنصف كيلو عليها.
لكن للأسف؛ قد لا يدرك البعض أن الكلاب سواسية، فكلاب الهاسكي ،والجريفون، والجولدن ريتريفير، والبيتبول، وكلاب الطريق الصحراوي كُلّها تنبح، وغددها العرقية داخلها موجودة بين مخالبها، وأجهزتها الهضمية والعصبية متشابهة، ممّا لا يجعلها مختلفة عن البقية، لكنّ الظروف نقلتها من حالة النباح الطبيعي إلى النباح "الكيوت"، وألسنتها المُتدلية باتت جميلة رغم أنها تحمل الفايروسات ذاتها الموجودة في لعاب باقي الكلاب، لكنّها نجحت في تضليل من حولها، وأوهمتهم من حولها بأنها مختلفة عن البقية، لكنّها لن تستطيع إيهام نفوسها أنها ليس "كلابًا".
ليبقى ما بين "بيبي" وكلاب الصحراء حكاية طويلة عنوانها:
لا للتضليل..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير