البث المباشر
أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟ لماذا اخفت حياة الفهد مرضها بالسرطان حتى رحيلها؟ هل اللحوم المجففة صحية؟ .. حقائق صادمة عن "سناك" البروتين الأردن ودول عربية وإسلامية تؤكد رفضها القاطع تغيير الوضع القائم في القدس محافظ البلقاء وأمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي يتفقدان مشروع الخدمات الحكومي في السلط الأردن ينضم إلى اتفاقات "أرتميس" التي تعنى بالتعاون في استكشاف الفضاء الداخلية" تُسلّح حكامها الإداريين بآليات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب توقيع اتفاقية تعاون لتوسعة مصنع ديفون للشوكولاتة في منطقة وادي موسى بالشراكة مع القطاع الخاص العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرة القطارنة العيسوي: الجهود الملكية تعزز التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة وترسخ حضور الأردن إقليمياً ودولياً مع الحفاظ على الثوابت الوطنية مركز حماية وحرية الصحفيين يدين قتل اسرائيل للصحفية اللبنانية أمال خليل تراجع الجرائم في الأردن بنسبة 4.01% في 2025

كلاب ضاّلة وأخرى مُضِلّة

كلاب ضاّلة وأخرى مُضِلّة
الأنباط -
الأنباط – خاص
انتشرت مؤخرًا شكاوٍ من انتشار كلاب ضاّلة في عدد من المناطق في الأردن، بما فيها العاصمة عمان، مما وضع الجهات المعنية في حالة استنفار لمواجهتها، خصوصًا وأن بعضها ينبح بشكل مستمر، ولا يستطيع التعامل مع البشر، وبعضها الآخر هاجم بالغين وأطفالًا، تاركة ضحاياها تحت جروح خطيرة.
يقول البعض: إن هذه الكلاب الضالة، وضعت الكلاب المتميزة في إحراج كبير، وذلك لأنها تُمثّل شريحة الكلاب الملتزمة بأساسيات النُباح، والتواصل مع الآخرين، وتخضع لبرنامج رياضي يومي، ولا يُمكن أن تجدها خلال فترة الظهيرة، عندما تكون الشمس عامودية، لعدم تعريضها لخطر ضربة الشمس، فيما بعضها الآخر تُراجع الأطباء البيطريين بشكل دوري لحمايتها من حالات الاكتئاب، والعُزلة والحزن، وانسداد الشهية عن الأكل.
إن بعض أصحاب هذه الكلاب قد لا يدركون أن كلابًا تنام على رمال الطريق الصحراوي، ولم تذق يومًا "النقانق"، ولا "الهوت دوغ"، ولا تعرف شيئًا عن المراكز البيطرية، فهي تنبح بشكل مستمر من شدة الملل والجوع والألم، فالصحراء جرداء من الطعام والماء والراحة والعمل، فجميع من فيها من كائنات حيّة تعيش حالة من الخوف والحزن والاكتئاب والقلق من كل شيء، حتى من تلك الكلاب المُدلّلة.
ففي الوقت الذي تنعم فيه كلابهم بالمساج في أحد المراكز المختصة، يهرع كلاب لانتشال جثة رفيقهم التي دهسته شاحنة على الطريق الصحراوي، أو لأنه تعرض للقتل برصاص بندقية شعبية أو حكومية، أو أكلت الديدان جثّته، بعد أن تم تسميمه، ضمن حملة مكافحتها والقضاء عليها.
إن من الطبيعي جدًا أن تكون تلك الكلاب متميزة، ومقبولة أيضًا، فنفسيتها صحيحة، وصحتها سليمة، ونومها يسير، وطعامها وفير، ومستقبل كلابها الصغار مضمون، ولا تخاف القتل والتسميم والدهس، ويتم مناداتها بـ"بيبي"، و"ماي لوف"، و"كيوت"، وذلك عكس ما تعيشه كلاب الصحراوي تمامًا، فبعضها يأكل الأعشاب من شدّة الجوع، ولا تنام ليل نهار للحفاظ على نفسها من القتل والدهس والمستقبل، ويتم مناداتها من خلال رمي صخرة بنصف كيلو عليها.
لكن للأسف؛ قد لا يدرك البعض أن الكلاب سواسية، فكلاب الهاسكي ،والجريفون، والجولدن ريتريفير، والبيتبول، وكلاب الطريق الصحراوي كُلّها تنبح، وغددها العرقية داخلها موجودة بين مخالبها، وأجهزتها الهضمية والعصبية متشابهة، ممّا لا يجعلها مختلفة عن البقية، لكنّ الظروف نقلتها من حالة النباح الطبيعي إلى النباح "الكيوت"، وألسنتها المُتدلية باتت جميلة رغم أنها تحمل الفايروسات ذاتها الموجودة في لعاب باقي الكلاب، لكنّها نجحت في تضليل من حولها، وأوهمتهم من حولها بأنها مختلفة عن البقية، لكنّها لن تستطيع إيهام نفوسها أنها ليس "كلابًا".
ليبقى ما بين "بيبي" وكلاب الصحراء حكاية طويلة عنوانها:
لا للتضليل..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير