اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رئيس وزراء غرينلاند: ترمب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة منتخب مصر يتأهل لدور الـ16 بكأس العالم بالفوز على أستراليا ال ملحس وال الهنداوي نسايب بحضور رسمي ووطني واجتماعي حاشد يمثل مختلف محافظات المملكة التوجيهي الأردني امتحان لاكتشاف العباقرة أم لتقييم الطلبة بعدالة اليابان تشارك في مهرجان جرش بعروض فلكلورية الفيصلي يخاطب الأهلي دبي/ الامارات لإستعارة يزن النعيمات الحقيقة الكاملة بشأن أنباء إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر اليوم والدة أمين عام وزارة الادارة المحلية الدكتور بكر الرحامنة في ذمة الله امل خضر تكتب الإصلاح ليس خيارًابل آخر خطوط الدفاع عن الأردن الاردن:عُرِفَ و(عُرِّفَ) بالهاشميين...يا مَن لاتَعْرِف! بصمات شبابية ترسخ ثقافة التطوع بحملات تنظيف للمواقع السياحية في الأردن بدعم من وزارة السياحة والآثار شومان تستضيف الروائية السعودية رجاء الصانع في شهادة إبداعية حول رواية "بنات الرياض" تجارة الأردن تقترح إنشاء مجالس اقتصادية في المحافظات لدعم التنمية وجذب الاستثمار كلنا رصاصة في بندقية الملك.. واضرب بيد من حديد! أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الرواحنة والنمر العيسوي يرعى احتفال عشيرة العظامات بالأعياد الوطنية في أم القطين ‏مصادر للانباط : الشرع يزور امريكا في أيلول ويلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأردن يدين الهجوم الإرهابي في دمشق رئيس الفيفا يشيد بالمشاركة الأردنية في كأس العالم

كلاب ضاّلة وأخرى مُضِلّة

كلاب ضاّلة وأخرى مُضِلّة
الأنباط -
الأنباط – خاص
انتشرت مؤخرًا شكاوٍ من انتشار كلاب ضاّلة في عدد من المناطق في الأردن، بما فيها العاصمة عمان، مما وضع الجهات المعنية في حالة استنفار لمواجهتها، خصوصًا وأن بعضها ينبح بشكل مستمر، ولا يستطيع التعامل مع البشر، وبعضها الآخر هاجم بالغين وأطفالًا، تاركة ضحاياها تحت جروح خطيرة.
يقول البعض: إن هذه الكلاب الضالة، وضعت الكلاب المتميزة في إحراج كبير، وذلك لأنها تُمثّل شريحة الكلاب الملتزمة بأساسيات النُباح، والتواصل مع الآخرين، وتخضع لبرنامج رياضي يومي، ولا يُمكن أن تجدها خلال فترة الظهيرة، عندما تكون الشمس عامودية، لعدم تعريضها لخطر ضربة الشمس، فيما بعضها الآخر تُراجع الأطباء البيطريين بشكل دوري لحمايتها من حالات الاكتئاب، والعُزلة والحزن، وانسداد الشهية عن الأكل.
إن بعض أصحاب هذه الكلاب قد لا يدركون أن كلابًا تنام على رمال الطريق الصحراوي، ولم تذق يومًا "النقانق"، ولا "الهوت دوغ"، ولا تعرف شيئًا عن المراكز البيطرية، فهي تنبح بشكل مستمر من شدة الملل والجوع والألم، فالصحراء جرداء من الطعام والماء والراحة والعمل، فجميع من فيها من كائنات حيّة تعيش حالة من الخوف والحزن والاكتئاب والقلق من كل شيء، حتى من تلك الكلاب المُدلّلة.
ففي الوقت الذي تنعم فيه كلابهم بالمساج في أحد المراكز المختصة، يهرع كلاب لانتشال جثة رفيقهم التي دهسته شاحنة على الطريق الصحراوي، أو لأنه تعرض للقتل برصاص بندقية شعبية أو حكومية، أو أكلت الديدان جثّته، بعد أن تم تسميمه، ضمن حملة مكافحتها والقضاء عليها.
إن من الطبيعي جدًا أن تكون تلك الكلاب متميزة، ومقبولة أيضًا، فنفسيتها صحيحة، وصحتها سليمة، ونومها يسير، وطعامها وفير، ومستقبل كلابها الصغار مضمون، ولا تخاف القتل والتسميم والدهس، ويتم مناداتها بـ"بيبي"، و"ماي لوف"، و"كيوت"، وذلك عكس ما تعيشه كلاب الصحراوي تمامًا، فبعضها يأكل الأعشاب من شدّة الجوع، ولا تنام ليل نهار للحفاظ على نفسها من القتل والدهس والمستقبل، ويتم مناداتها من خلال رمي صخرة بنصف كيلو عليها.
لكن للأسف؛ قد لا يدرك البعض أن الكلاب سواسية، فكلاب الهاسكي ،والجريفون، والجولدن ريتريفير، والبيتبول، وكلاب الطريق الصحراوي كُلّها تنبح، وغددها العرقية داخلها موجودة بين مخالبها، وأجهزتها الهضمية والعصبية متشابهة، ممّا لا يجعلها مختلفة عن البقية، لكنّ الظروف نقلتها من حالة النباح الطبيعي إلى النباح "الكيوت"، وألسنتها المُتدلية باتت جميلة رغم أنها تحمل الفايروسات ذاتها الموجودة في لعاب باقي الكلاب، لكنّها نجحت في تضليل من حولها، وأوهمتهم من حولها بأنها مختلفة عن البقية، لكنّها لن تستطيع إيهام نفوسها أنها ليس "كلابًا".
ليبقى ما بين "بيبي" وكلاب الصحراء حكاية طويلة عنوانها:
لا للتضليل..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير