البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

الملك ما زال الضامن للحقوق والحريات ،،،

الملك ما زال الضامن للحقوق والحريات ،،،
الأنباط -

بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
بدد جلالة الملك عبدالله الثاني الضبابية والمخاوف من مضامين قانون الجرائم الإلكترونية الذي واجه جدلا واسعا بين مختلف مكونات الشعب الأردني، حين أكد اليوم على أن الأردن ليس دولة تعسفية ولن يكون، ومكافحة الجرائم الإلكترونية لن تحرم الأردنيين من حرية الرأي والتعبير والنقد البناء والايجابي للسياسات العامة التي تخدم مصالح الدولة الأردنية ، وجاء حديث الملك واضحا وصريحا، وبين جلالته أن القانون سيخضع للتطبيق لبيان النتائج المترتبة عليه، ليتم النظر فيما بعد بإمكانية إجراء تعديلات على بعض المواد التي قد تحد من الحريات العامة إن وجدت، ولذلك فإن جلالة الملك وكعادته هو الضامن لكل حقوق الإنسان وحرياته العامة قبل أي قانون، وهناك شواهد ودلائل تاريخية في هذا المضمار ، فالأردن بقيادة الهاشميين وإنسانيتهم وحكمتهم المعهودة هو الدولة الوحيدة على مستوى العالم لم يسجل عليها حالة إعدام سياسي منذ تأسيسها ، بالرغم من مؤامرات التخطيط للإنقلاب على النظام السياسي أو محاولات الإغتيال  العديدة للقيادة الهاشمية إلا أنها جميعها قوبلت بالعفو والتسامح الهاشمي ، لا بل تم تكريم مخططيها وإعادتهم إلى حضن وطنهم من خلال تسليمهم مناصب قيادية عليا، والأردن الدولة الوحيدة في العالم التي يذهب نظامها السياسي إلى السجن للإفراج عن أحد السجناء السياسيين والرأي بسيارته الخاصة بقيادته الشخصية ويوصله إلى منزله، أي تكريم وأي عفو وأي إنسانية هذه ، والأردن الدولة الوحيدة في العالم التي يتصل ملكها بأحد بناته التي قالت أن أبوي أحب إلي من الملك ويحييها على هذا الكلام ويوقف محاكمتها، والأمثلة على انسانيات الهاشميين عديدة يصعب ذكرها وحصرها جميعا، ضمانة الملك أهم من ضمانة القوانين، لأنه كما نقول دوما أنه لن يضام أردني يقيم في بلد الهاشميين ويعيش في كنفهم، رفعت الأقلام وجفت الصحف ، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير