البث المباشر
سماوي يلتقي السفير الهنغاري لدى الأردن جزيرة غرينلاند : الصراع الأوروبي الامريكي “الأمن العام” تعلن قطع حركة السير باتجاه حدود العمري ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % في الـ11 شهرا الأولى للعام الماضي الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها " رسالة ضمنية خادعة " أيلة تبرز منطقة السوق التجاري كوجهة متكاملة للتجربة السياحية والحياة اليومية في العقبة بهدوء بدء دورات "أصدقاء البيئة" في المراكز الشبابية بالبلقاء مجلس التربية والتعليم يقر تعديلات على الخطة الدراسية للثانوية العامة جاهزية عالية في الزرقاء لمواجهة المنخفض الجوي 92.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأمن العام يقدّم نصائح للقيادة الآمنة مع اشتداد المنخفض الجوي أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونياً والالتزام بالفوترة الأمم المتحدة: عدد حالات سوء التغذية الحاد بغزة ارتفع إلى 95 ألفا فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار تعليق استقبال زوار تلفريك عجلون بسبب الأحوال الجوية وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية ورشة عمل لتعزيز مواءمة المناهج مع متطلبات سوق العمل بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي

صيادو «فرات» سورية يتحسّرون على الثروة السمكية

صيادو «فرات» سورية يتحسّرون على الثروة السمكية
الأنباط -

بعد نحو 37 عاماً من العمل صياد سمك في شمال سورية، اضطر إسماعيل الهلال إلى التخلّي عن المهنة الأقرب إلى قلبه، بعدما لمس وزملاؤه تراجعاً في الثروة السمكية في نهر الفرات المهدّد بالجفاف، ويتحسر الصيادون على مهنة كانوا يعيشون ويترزقون منها لسنوات طويلة.

 

ويقول الوالد لسبعة أطفال «قضيت حياتي في البحيرة، لكنني تركتها العام الجاري مجبراً»، مضيفاً «لم أعد قادراً على العيش من صيد السمك».

واعتاد الهلال (50 عاماً) الصيد في بحيرة الأسد، وهي بحيرة اصطناعية يشكّلها سدّ مقام على نهر الفرات في ريف الرقة الشرقي، وتغطي مساحة قدرها 630 كيلومتراً مربعاً، وتبلغ سعتها 12 مليون متر مكعب، ما يجعلها أكبر احتياطي مياه في سورية.

لكن مع انخفاض منسوب المياه في البحيرة، والجفاف الذي يهدّد نهر الفرات منذ بضع سنوات، فضلاً عن ارتفاع التلوث، والصيد خارج إطار القانون، خصوصاً في مواسم بيض السمك، تراجعت الثروة السمكية تدريجياً، وفق ما يقول الصيّادون.

ويؤدي نمو الطحالب التي تتكاثر عادة جراء التلوث، وفق خبراء، إلى انخفاض كمية الأوكسيجين في المياه، ما يتسبّب بتراجع الثروة السمكية، ونفوق الأسماك في أحيان كثيرة.

وتنتشر على ضفاف البحيرة مراكب صيد فارغة، تنتظر صيادين قد لا يعودون إليها.

ويقول الباحث في منظمة «باكس» فيم زفينينبيرغ لـ«فرانس برس» إن «نقص المياه الذي فاقمه التلوث، ويؤدي إلى مزيد من الخسارة في التنوع البيولوجي على طول البحيرات والأنهر في شمال وشرق سورية».

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير