اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحكومة تعلن تفاصيل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة في الكفرين إرادتان ملكيتان بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان والخياط عضوا 453 توغلا إسرائيليا في سوريا ومقتل 69 شخصا منذ كانون الأول 2024 رئيس الوزراء يوجه بالتشديد على منع إدخال الأرجيلة إلى الحدائق والمرافق العامة هيئة تنشيط السياحة توقّع اتفاقية تعاون مع VFS Global عدد الأحزاب السياسية الأردنية يهبط من 38 إلى 30 حزباً بـ 648 ألف دينار.. فلس الريف يزوّد 204 منازل ومواقع بالكهرباء في أيلول استراتيجيات الاستثمار الصحي المتكامل مدير عام الجمارك الأردنية يفتتح مشروع توليد الطاقة الكهربائية بالطاقة الشمسية في جمرك عمّان الماضونة تحت رعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين المعظّم مينتور العربية تختتم الدورة السادسة من "مسابقة أفلام وأغاني تمكين الشّباب" بالشراكة مع الهيئة الملكيّة الأردنيّة للأفلام واقع أم خيال أنت يا "مركز إسعاد المتعاملين/خدمة الجمهور"؟! النزاهة والأوراق المالية تطلقا حملة إعلامية بعنوان "نزاهة رقمية..تعامل آمن بالأصول الافتراضية" وثائقي "نازا" يعرّي "خوارزميات الموت" الصهيونية وسط تقاعس إعلامي وحقوقي بمشاركة أكثر من 1,300 موظفة وموظف أورنج الأردن تلتقي مع زبائنها مباشرة في الميدان للسنة الثانية على التوالي في كافة أنحاء المملكة 84 دينارا سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية متوسط سعر فائدة القروض يبلغ 8.22% في السوق المحلية *رواية «أغنيات الطيور المهاجرة» للكاتب بهاء الغرابية* *(تشظّي العابر وصورة الحقيقة)* حمى الله صخرة المشرق العقبة … من التشاركية إلى التكاملية

إبراهيم أبو حويله يكتب:ركن شديد ...

إبراهيم أبو حويله يكتبركن شديد
الأنباط -
ركن شديد ...

في طريق عودته وهو يفكر في هذه الدنيا  ، وفي تلك الزاوية من الشارع التي تلمع فيها الشمس بوجهك فلا ترى شيئا ، وعند تلك الأحياء التي تصبح فيها الشوارع مشتركة ومساحة لكل شيء إلا السيارة ، فليس هناك للجميع من مكان  ولا رصيف ولا ممر مشاة سوى الشارع .

 عندها تحديدا شعر بأنه صدم جسما ، توقف ونزل يتفقد لقد كان رجلا كبيرا في السن بالكاد يتحرك ، ولكنه الآن ملقا هناك على الأرض مسجا بدمائه ، دب الرعب في قلبه وشعر بإضطراب في كل جسده ، وحصل ما كان يخشاه ، وصل الرجل إلى المستشفى ميتا ، بدأت بعدها رحلة عذاب من نوع خاص لا يعرفها إلا من مرّ بها ، أجرى أتصالاته مع أقاربه وهو في حالة الصدمة تلك .

وبدأت رحلة الأقارب في البحث عن وجه يتولى الموضوع ، هذا الوجه لمن لا يعلم سيقع على عاتقه كل شيء تقريبا إلى تلك اللحظة التي يصل فيها مع أولياء الميت إلى إتفاق ، سيأخذ مجموعة من أقاربه ويحاول أجراء زيارة ثم زيارة ، وسيسعى معهم إلى تلطيف الوضع ، والوصول إلى تسوية ، حتى تبدأ بعدها الحلول . 

لن يستطيع أقارب الرجل القيام بشيء حتى يقوم هذا الوجه بترتيب الأوضاع مع أولياء الدم ، طبعا سيضع هذا الرجل كل شيء في حياته جانبا ويبقى على أهبة الإستعداد ومنفتح على كل الخيارات حتى لحظة الوصول إلى هذه التسوية . 

أما صاحبنا الذي كان يفكر في كل شيء إلا هذه اللحظة ، فهو أسير موقوف في زنزاته إلى أن تحين لحظة الفرج التي قد تطول ، وفي الخارج تقع كل تلك الترتيبات والإتصالات على عاتق الوجه ومن معه للوصول إلى حل .

نعم عندما تشتد الظروف حتى أكثر المهاجمين يبحث عن ركن شديد ، ولم تأت هذه التسمية من فراغ وما اقرها الله في كتابه من فراغ .

عندما تعصف بك عاصفة تبحث عن هذه الوجوه السمر المليئة بالنخوة والكرامة والشهامة والصدق لتأوي إليهم. 

وهم بحكم أصالة طباعهم وصفاء نياتهم يقدمون حاجة الملهوف والمضطر على حاجاتهم. 

هنا تسقط تلك الفئة المصطنعة ولا تقوى على مجاراة هؤلاء في عطائهم وكرمهم وشهامتهم. 

عندما وعندما وعندما وكم تكثر هذه عند أصحاب الحاجات،  ولكن الباحثين عن شهرة مصطنعة ولقب زائف يتغطون بقشرة من هذه الأخلاق على خبث طوية وطمع وشهوة. 

ولكن الأيام والمواقف تكشفهم ، فيظهر عوارهم وزيف طباعهم .
لن تسقط المواقف الكريمة والرجال الفضلاء في المقارنة ولا مجال للمقارنة. 

ولكن المتزلفون والمتسلقون هم الحمل وهم من يفتح المجال للنيل من العشائرية. 

وهؤلاء حمل زائف وانتفاخ لا طائل خلفه .

إحترامي ،،،

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير