اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو

إبراهيم أبو حويله يكتب:ركن شديد ...

إبراهيم أبو حويله يكتبركن شديد
الأنباط -
ركن شديد ...

في طريق عودته وهو يفكر في هذه الدنيا  ، وفي تلك الزاوية من الشارع التي تلمع فيها الشمس بوجهك فلا ترى شيئا ، وعند تلك الأحياء التي تصبح فيها الشوارع مشتركة ومساحة لكل شيء إلا السيارة ، فليس هناك للجميع من مكان  ولا رصيف ولا ممر مشاة سوى الشارع .

 عندها تحديدا شعر بأنه صدم جسما ، توقف ونزل يتفقد لقد كان رجلا كبيرا في السن بالكاد يتحرك ، ولكنه الآن ملقا هناك على الأرض مسجا بدمائه ، دب الرعب في قلبه وشعر بإضطراب في كل جسده ، وحصل ما كان يخشاه ، وصل الرجل إلى المستشفى ميتا ، بدأت بعدها رحلة عذاب من نوع خاص لا يعرفها إلا من مرّ بها ، أجرى أتصالاته مع أقاربه وهو في حالة الصدمة تلك .

وبدأت رحلة الأقارب في البحث عن وجه يتولى الموضوع ، هذا الوجه لمن لا يعلم سيقع على عاتقه كل شيء تقريبا إلى تلك اللحظة التي يصل فيها مع أولياء الميت إلى إتفاق ، سيأخذ مجموعة من أقاربه ويحاول أجراء زيارة ثم زيارة ، وسيسعى معهم إلى تلطيف الوضع ، والوصول إلى تسوية ، حتى تبدأ بعدها الحلول . 

لن يستطيع أقارب الرجل القيام بشيء حتى يقوم هذا الوجه بترتيب الأوضاع مع أولياء الدم ، طبعا سيضع هذا الرجل كل شيء في حياته جانبا ويبقى على أهبة الإستعداد ومنفتح على كل الخيارات حتى لحظة الوصول إلى هذه التسوية . 

أما صاحبنا الذي كان يفكر في كل شيء إلا هذه اللحظة ، فهو أسير موقوف في زنزاته إلى أن تحين لحظة الفرج التي قد تطول ، وفي الخارج تقع كل تلك الترتيبات والإتصالات على عاتق الوجه ومن معه للوصول إلى حل .

نعم عندما تشتد الظروف حتى أكثر المهاجمين يبحث عن ركن شديد ، ولم تأت هذه التسمية من فراغ وما اقرها الله في كتابه من فراغ .

عندما تعصف بك عاصفة تبحث عن هذه الوجوه السمر المليئة بالنخوة والكرامة والشهامة والصدق لتأوي إليهم. 

وهم بحكم أصالة طباعهم وصفاء نياتهم يقدمون حاجة الملهوف والمضطر على حاجاتهم. 

هنا تسقط تلك الفئة المصطنعة ولا تقوى على مجاراة هؤلاء في عطائهم وكرمهم وشهامتهم. 

عندما وعندما وعندما وكم تكثر هذه عند أصحاب الحاجات،  ولكن الباحثين عن شهرة مصطنعة ولقب زائف يتغطون بقشرة من هذه الأخلاق على خبث طوية وطمع وشهوة. 

ولكن الأيام والمواقف تكشفهم ، فيظهر عوارهم وزيف طباعهم .
لن تسقط المواقف الكريمة والرجال الفضلاء في المقارنة ولا مجال للمقارنة. 

ولكن المتزلفون والمتسلقون هم الحمل وهم من يفتح المجال للنيل من العشائرية. 

وهؤلاء حمل زائف وانتفاخ لا طائل خلفه .

إحترامي ،،،

إبراهيم أبو حويله...
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير