اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمد إمام: والدي يتابع كأس العالم وفخور بأداء منتخب مصر في المونديال التفاصيل في التعليق الاول حين تمنح احدى الجامعات الخاصة جائزة الباحث المتميز لمن لا يملك تميزا بحثياً ولا اداريا القاضي يرعى احتفالية بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد مسؤولان أميركيان: إيران أطلقت النار على سفينة الشحن في هرمز البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير. إرادة ملكية بتعيين "نذير العواملة" أميناً عاماً للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والعواملة يوجّه رسالة شكر أمين عام سلطة المياه يتفقد الواقع المائي في المفرق والبادية الشمالية ويوجه لحلول فورية العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بجرش التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو

"عباقرة" تحت القبة!

عباقرة تحت القبة
الأنباط -
مكرم أحمد الطراونة

أقترح على بعض النواب زيارة إحدى المؤسسات الإعلامية التي ما يزالون يصنفونها على أنها "صحف ورقية" فقط، وأتعهد بتأمين دورة تدريبية لهم في طبيعة عمل هذه المؤسسات، ومهنيتها، ودورها، وتقديم شرح واف لهم عن أنها اليوم لم تعد كما يفهمون، وأن فهمهم ما يزال قاصرا وساذجا، وغير قادر على تصور وفهم الدور الذي تقوم به هذه المؤسسات.

الدعوة مفتوحة لأولئك الذين لا يريدون أن يفهموا أنه - وفي أثناء غفوتهم الطويلة- وعدم قدرتهم على متابعة ما يجري حولهم، تطورت أمور كثيرة، وتبدلت أحوال، فتلك "الصحف" أصبحت مؤسسات إعلامية شاملة تصدر عنها صحف ورقية، غير أنها لا تتوقف عند هذا الجانب، فهي تمتلك محتوى إعلاميا إلكترونيا ينشر في مواقع تفاعلية، وعلى منصات خاصة عديدة في الفضاء الإلكتروني.
 

سيفوزون إن قبلوا الدعوة بفرصة جيدة لفهم الدور الجديد الذي تقوم به، وإدراك أن هذه المؤسسات التي انتقصوا من حجمها وجهدها ورسالتها، لم تعد حبرا على ورق، فقط، يوزع داخل صناديق توضع أمام المنازل، أو أعداد تباع في الأسواق، أو حتى على الإشارات الضوئية، وأن التطور أصابها، فيما هم نائمون بلا حول ولا قوة، ولم يكلفوا أنفسهم عناء البحث قبل أن يتشدقوا بكلام لا ينم إلا عن جهل وعدم إدراك لما يجري حولهم، بعد أن ارتضوا بقصورهم الذاتي في فهم منظومة الإعلام المهني ودورها، وقصور- أيضا- بفهم دورهم التشريعي، ليظلوا مصرين على لعب "تجار خدمات عامة".
هذه المؤسسات، أيضا، قادرة على أن ترفد هذه العينة من النواب بدورات في العمل التشريعي من أجل تحسين الأداء تحت القبة، وهو الأداء الذي لا يختلف اثنان على أنه هزيل، ويحتكم في كثير منه إلى العنتريات والشخصنة، وتغييب المصلحة العامة لصالح مكاسب شخصية آنية. نعم؛ نستطيع تدريب النواب على أساسيات عمل النائب في الرقابة والتشريع، خصوصا أننا نملك من الصحفيين الخبراء في هذا المجال ما يفوق قدراتهم، ولدينا صحفيون أمضوا سنوات طويلة في تغطية العمل النيابي، وهم يفهمون دوره الحقيقي، وما هو مطلوب من النائب لخدمة الوطن والمواطن، لا لخدمة النفس والشعبوية.
لا أريد أن أكون ممن يتحدثون بالتعميم، لذلك، أقول إن الدعوة هذه موجهة لبعض النواب، وليس للجميع، فهناك من يدركون بوعي الدور الوطني لوسائل الإعلام قاطبة؛ مرئية ومسموعة ومقروءة، وأهمية تطورها وتحولها لأدوات ذات تأثير إيجابي كبير لحمل رسالة الدولة، لا رسالة حكومات ومسؤولين ونواب.
عزيزي النائب "العبقري" ممن يقترب عمرك النيابي من نهايته دون أن تترك لك بصمة تحت القبة يمكن للتاريخ أن يسجلها لصالحك، عليك أن تفهم أن الصحف اليومية، وفق وصفك، يتابعها مجتمعة أكثر من 7 ملايين شخص على "فيسبوك" (2.8 مليون متابع لـ"الغد")، ومثلهم على تطبيق نبض (1.8 مليون مشترك بـ"الغد")، وملايين من المتابعين على "تويتر"، وانستغرام، وغيرها من التطبيقات، الى جانب انتاجها برامج تبث على مواقع التواصل الاجتماعي. كن كباقي زملائك في المجلس ممن يفهمون هذه المعادلة ويحترمونها، وارض بمكانك وقدرك، خصوصا أننا نعلم عدد متابعيك، وحجم مريدك وتأثيرك!
هل فهمت المعادلة أيها النبيه؟!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير