البث المباشر
سماوي يلتقي السفير الهنغاري لدى الأردن جزيرة غرينلاند : الصراع الأوروبي الامريكي “الأمن العام” تعلن قطع حركة السير باتجاه حدود العمري ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة 12.2 % في الـ11 شهرا الأولى للعام الماضي الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها " رسالة ضمنية خادعة " أيلة تبرز منطقة السوق التجاري كوجهة متكاملة للتجربة السياحية والحياة اليومية في العقبة بهدوء بدء دورات "أصدقاء البيئة" في المراكز الشبابية بالبلقاء مجلس التربية والتعليم يقر تعديلات على الخطة الدراسية للثانوية العامة جاهزية عالية في الزرقاء لمواجهة المنخفض الجوي 92.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأمن العام يقدّم نصائح للقيادة الآمنة مع اشتداد المنخفض الجوي أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونياً والالتزام بالفوترة الأمم المتحدة: عدد حالات سوء التغذية الحاد بغزة ارتفع إلى 95 ألفا فتح كندرين الجزيرة الوسطية بباب عمان جرش لتحسين تصريف الأمطار تعليق استقبال زوار تلفريك عجلون بسبب الأحوال الجوية وقف العمل بمحطات الترخيص المسائية اليوم بسبب الأحوال الجوية ورشة عمل لتعزيز مواءمة المناهج مع متطلبات سوق العمل بلدية شرحبيل تتعامل مع سقوط شجرة بمسار طريق الأغوار الدولي

هل يؤدي الوزن الزائد إلى الوفاة؟.. دراسة جديدة تكشف الجواب

هل يؤدي الوزن الزائد إلى الوفاة دراسة جديدة تكشف الجواب
الأنباط -
كشفت دراسة علمية، نشرها موقع بلوس ون، الأربعاء الماضي، أن مؤشر كتلة الجسم (BMI) لا يمكن بمفرده أن يؤدي إلى مشاكل صحية لدى الإنسان، ولن يزيد من خطر الوفاة.

ووجدت الدراسة، التي تُعتبر الأحدث من نوعها في هذا المجال، أن "مؤشر كتلة الجسم، هو صيغة رياضية لمعرفة الوزن الطبيعي لأي إنسان، وهي عبارة عن ناتج قسمة الوزن على مربع الطول بالمتر، إذ يتم تصنيف الشخص على 5 مراحل من النحافة إلى السمنة المفرطة".
و‌كان يُستخدم هذا المؤشر فيما قبل في معرفة صحة الإنسان الجسدية، ويساعد في معرفة احتمالات خطر الإصابة بعدة أمراض مزمنة من قبيل مرض السكري أو القلب. بحسب المصدر نفسه.
‌إلى ذلك، ركزت الدراسة، على "العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم وخطر الوفاة لأي سبب كان بناء على بيانات أكثر من 550 ألف بالغ في الولايات المتحدة على مدى 9 سنوات" لتوضح أنه وفقا لعدد من النتائج السابقة تبين "عدم وجود زيادة كبيرة في خطر الوفاة لمن هم في الخامسة والستين سنة فما فوق، مع مؤشر كتلة الجسم بين 22.5 و34.92".

‌وأفاد المصدر نفسه، بأن ما قيل يُمكن تطبيقه كذلك على من هم في سن أصغر، الذين يتراوح مؤشر كتلة الجسم لديهم بين 22.5 و27.4، بالرغم من أن معدل الوفيات كان مرتفعا بالنسبة للأشخاص الذين لديهم مؤشر كتلة جسم 30 فما أعلى.

‌وفي سياق متصل، انتقد عدد من المتخصصين في الرعاية الصحية هذه الدراسة، بالقول إن "مؤشر كتلة الجسم لا يرتكز على عوامل مثل نسبة الدهون في الجسم وكذا على الاختلافات في مخاطر الإصابة بالأمراض بين الأشخاص من مختلف الأجناس".

من جهتها، قالت أخصائية طب السمنة في مستشفى ماساتشوستس العام، فاطمة ستانفورد، إن "مؤشر كتلة الجسم يمكن أن يساوي النحافة بالصحة على حساب عوامل مهمة أخرى".

وأشارت الباحثة، في تصريح صحفي، عقب نشر الدراسة، إلى أن "السبب الذي يجعلهم يركزون على مؤشر كتلة الجسم، واستخدامه هو سهولته، غير أن كونه سهلا، لا يعني أنه صحيح".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير