رئيسي حالة جوية أم موجات سيبرانية ! 3317طنا من الخضار والفواكه ترد للسوق المركزي اليوم ارتفاع أسعار النفط مع إعلان وفاة الرئيس الإيراني محمد مخبر خليفة الرئيس الإيراني المحتمل 227 يوما من الحرب .. الاحتلال يواصل غاراته على غزة ورفح الرئاسة الايرانية تعلن وفاة الرئيس ومرافقيه بحادث تحطم مروحية طقس دافئ فوق المرتفعات وحار في باقي المناطق حتى الخميس 7 علاجات منزلية تخفف الحكة والتهاب الجلد في الصيف القريوتي: التصنيف الائتماني الجديد مرجع للمستثمرين غاب الحوار الهادف وحضر النقد الزائف.. تطوير القطاع العام عقد اجتماعي جديد كوكب اليابان ومجرّة الاردنية "الانباط" تفتح ملف البلديات والبداية من محافظة اربد الحاجة باسمة يوسف أحمد السردي (أم عماد) في ذمة الله حسين الجغبير يكتب : على العالم أن يستمع جيدا قبل فوات الآوان السعيد.. الرياضة الاردنية قادرة على بلوغ المجد وتسجيل الانجازات بحث التعاون بين الأردن والعراق في المجالات الزراعية تجار ومنتجو الأثاث يبحثون سبل النهوض بقطاعهم ثمانينية تصعد جبلاً شاهقاً في فرنسا من أجل غزة جراء المقاطعة.. شركة مطاعم دومينوز تكشف حجم خسائرها هل تنبأت ليلى عبداللطيف بحادثة مروحية رئيسي؟
شباب وجامعات

جامعة مؤتة تحقق تميزا في تصنيفات 2024

{clean_title}
الأنباط -
حققت جامعة مؤتة تميزا واضحا في التصنيفات الدولية للعام الحالي في تصنيف QS العالمي 2024 وتصنيف التايمز للتأثير 2023، وأثبتت تميزها كواحدة من الجامعات الاردنية الرائدة.
الدكتور سلامة النعيمات رئيس الجامعة عبر عن سعادته لإستمرار جامعة مؤتة في مكانتها في التصنيف العالمي لجامعات QS لعام 2024 الصادر حديثا على الرغم من المنافسة الشديدة في هذا العام. فلقد صنفت الجامعة عالميا من بين 2963 متقدم في المرتبة (1001-1200). كما حققت جامعة مؤتة تفردا في مؤشرات التدويل، مثل استقطاب طلاب دوليين وأعضاء هيئة تدريس وإجراء بحوث مشتركة مع جهات دولية، يسلط هذا التقدير الضوء على التزام الجامعة المستمر بتعزيز بيئة أكاديمية متنوعة وشاملة حيث تزدهر الأفكار والتعاون. بالإضافة إلى ذلك، حصلت الجامعة على تقدير قوي في مجالات مهمة مثل السمعة الأكاديمية واستشهادات أعضاء هيئة التدريس ونتائج التوظيف. وتؤكد هذه التصنيفات العالية الجودة للتعليم وفرص البحث المتاحة في جامعة مؤتة.واضاف النعيمات أن تكون جامعة مؤتة في تصنيف QS يضعها جنبا الى جنب بجوار جامعات رائدة في الاردن والمنطقة. وكذلك حصولها على خمس نجوم في نظام تقييم الجامعات بواسطة QS.

وأكد النعيمات، على مكانة وريادة الجامعة في التصنيفات العالمية، حيث تم تصنيف الجامعة بالمركز الثاني محليًا في تصنيف التايمز لتأثير الجامعات 2023. يقيم هذا التصنيف الجامعات حسب أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (Times Higher Education IMPACT RANKING). حيث جاءت جامعة مؤتة ضمن الفئة (401-600) عالميًا وفي المرتبة الثانية على المستوى المحلي. تفوقت جامعة مؤتة بجدارة في الهدف السابع عشر SDG17 (الشراكات من أجل الأهداف) على مدى السنوات الثلاث الماضية. يعكس هذا المستوى من الالتزام تشكيل شراكات فعّالة تساهم في تحقيق أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. تم تحقيق هذا الإنجاز من خلال المبادرات والمشاريع البحثية والتعاونية التي تعزز الممارسات المستدامة داخل وخارج الجامعة. وتجدر الإشارة إلى أن تحقيق جامعة مؤتة هذا الانجاز على مستوى العالم جاء ليتوّج مسيرةً تراكمية امتدت منذ انشاؤها من العطاء والتميّز لجميع العاملين في الجامعه وطلبتها وخريجيها.

علاوة على ذلك، حققت الجامعة أداءً استثنائيًا في الهدف السابع (الطاقة الميسورة والنظيفة) حيث حصلت على المرتبة الأولى على المستوى الوطني والمرتبة 58 عالميًا من بين أكثر من 800 جامعة في جميع أنحاء العالم. يعكس هذا الإنجاز الجهود المبذولة من قبل الجامعة في التأثير البحثي والتطبيقي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

تصنيف تايمز لأثر الجامعات في أهداف التنمية المستدامة يعد واحدًا من التصنيفات الهامة التي تسلط الضوء على الدور الذي تلعبه الجامعات في تحقيق التنمية المستدامة ومواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية في المجتمع. يستخدم التصنيف مجموعة متنوعة من المؤشرات والمعايير لتقييم أداء الجامعات في هذا المجال، بما في ذلك عدد الأبحاث المتعلقة بالتنمية المستدامة والشراكات المجتمعية وتوجيهات التعليم والبحث في مجال التنمية المستدامة، وتنفيذ مبادرات الجامعة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتأثير الجامعة على المجتمع المحلي والعالمي.

إن تحقيق جامعة مؤتة العديد من الإنجازات والتقديرات الرائعة في التصنيفات الدولية. يظهر التفوق والتميز الأكاديمي للجامعة ويعزز مكانتها كواحدة من الجامعات الحكومية الرائدة. تعمل جامعة مؤتة بجد لتعزيز مكانتها وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وهذه الإنجازات تعكس التزامها المستمر وريادتها في مجال التعليم والبحث والتأثير الاجتماعي والبيئي.