البث المباشر
لغز تباطؤ الوقت .. كيف يخدعك الدماغ أثناء التركيز العالي؟ مقلب "الموظف الخفي" .. محكمة بريطانية تنصف عاملًا تعرض للإهانة ربطوه بشجرة وعذبوه .. لماذا انتقم المزارعون من لص مغربي؟ إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض مي حريري تستغرب تجاهل وسائل الإعلام لها في ذكرى رحيل ملحم بركات: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة "الصوت العربي في الكنيست.. ثقل انتخابي واختبار سياسي" رئيس هيئة الأركان يزور إحدى وحدات المنطقة العسكرية الجنوبية آيزنكوت يتهم نتنياهو بالسعي إلى "نزع شرعية" نتائج الانتخابات حين يُشهر الكاتب قلمه في وجه الفتنة الاتحاد العربي لوسائل الإعلام يطلق 'المرصد العربي للتحقق' لتعزيز مناعة الوعي الرقمي وزارة الشباب واتحاد كرة القدم يضعان ملامح شراكة استراتيجية لتطوير البنية التحتية الرياضية. تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي سوفكس 2026.. تسجيل أكثر من 5 ملايين تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي إنجين آلتان دوزياتان «أرطغرل» ومايك تايسون في زيارة إلى مدينة البترا الأثرية سوفكس 2026: توطين التكنولوجيا الدفاعية في عصر الحروب الذكية مدير الإعلام العسكري: “سوفكس” يعزز مكانة الأردن الدفاعية ويدعم تحديث قدرات القوات المسلحة مؤسسة ومركز الحسين للسرطان يكرّمان زين تقديراً لدعمها المتواصل كـ "متبرّع متميّز" محاضرة في مستشفى الكندي حول اتيكيت التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة في المستشفيات من تصدير المنتجات إلى بناء منظومات تشغيلية متكاملة.. التعاون الصيني-العربي في اقتصاد الارتفاعات المنخفضة يتخذ مسارا أكثر عمقا

الحجاج يواصلون رمي الجمرات بمشعر منى والمناسك تقترب من نهايتها

الحجاج يواصلون رمي الجمرات بمشعر منى والمناسك تقترب من نهايتها
الأنباط -
يواصل حجاج بيت الله الحرام رمي الجمرات بمشعر منى في ثاني أيام التشريق الجمعة، بينما يستعد المتعجل منهم للتوجه إلى الكعبة المشرفة لأداء طواف الوداع إيذانا بختام مناسك الحج.

ولا بد للمتعجلين أن يرموا جمرات العقبة الصغرى فالوسطى ثم الكبرى قبل غروب شمس الجمعة، وإلا يتعين عليهم قضاء ليلتهم في منى.

وقالت وكالة الأنباء السعودية "اتسمت حركة الحجاج نحو جسر الجمرات بسهولة في مساراتهم في الذهاب للرمي أو العودة إلى أماكن إساكنهم في مشعر منى أو توجههم إلى مكة المكرمة لأداء طواف الوداع لمن تعجل منهم".

وأيام التشريق ثلاثة تلي يوم عيد الأضحى ويرمي خلالها الحجاج الجمرات في منى، أكبر مدينة خيام في العالم، بشرق مكة وتبعد عن المسجد الحرام ستة كيلومترات.

وسميت أيام التشريق بهذا الاسم لأن الحجاج كانوا يشرّقون فيها لحوم الأضاحي، أي يقددونها ويبرزونها للشمس حتى لا تفسد.

وقال الحاج إسماعيل إبراهيم من مصر "أشعر بشعور عظيم لأنني أرجم الشيطان لأنه قام بالوسوسة لسيدنا إبراهيم فرجمه. هذه سنة متواترة إلينا وواصلة إلينا عن سيدنا إبراهيم عليه السلام حينما رجم الشيطان. ونحن نؤدي هذه الشعائر ونشعر وكأنما نرجمه".

وكان الحجاج رموا الجمرات في أول أيام التشريق الخميس، قبل أن يؤدوا يوم الأربعاء مناسك يوم النحر، من حيث رمي جمرة العقبة الكبرى والذبح وحلق الرؤوس أو تقصيرها قبل التوجه إلى مكة من أجل طواف الإفاضة توطئة للتحلل من الإحرام.

وقبلها نفروا إلى مزدلفة من صعيد عرفات، حيث أدوا ركن الحج الأعظم.

وقالت وزارة الحج والعمرة السعودية إن عدد الحجاج بلغ مليون و845 ألفا من أكثر من 150 دولة ومن بينهم حوالي 185 ألفا من داخل السعودية.

وكانت التوقعات تشير إلى أن عدد الحجيج سيتجاوز مليونين ونصف المليون هذا العام.

إسعاف جوي

وشددت السلطات السعودية على ضرورة التزام الحجاج بالإجراءات الوقائية وتجنب التعرض لأشعة الشمس مباشرة وعدم الوقوف في صفوف الانتظار طويلا والإكثار من شرب المياه لتفادي الإجهاد الحراري، أكثر الأمراض انتشارا بين الحجيج.

وتوفر السلطات السعودية خدمة الإسعاف الجوي ضمن خدماتها لرعاية الحجاج وضمان سلامتهم في أثناء تأدية المناسك في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة.

ولدى السلطات طائرات هليكوبتر مجهزة لحالات الطوارئ مثل حادثة التدافع التي وقعت في 2015.

وقالت الرياض إنها أدت لمقتل ما يقرب من 800 حاج بينما أظهرت إحصائيات الدول التي أعيدت جثث مواطنيها إليها أن أكثر من 2000 شخص لقوا حتفهم، ما يزيد على 400 منهم إيرانيون.

وقال عضو في أحد فرق الإسعاف الجوي، قال إن اسمه محمد، "أول ما نتبلغ بالحالة يباشر الفريق الجوي والأطقم الجوية وأيضا الفريق الطبي بالتوجه إلى مكان الحدث. يباشرون الحالة سواء كانت حالة إخلاء أو حالة إنقاذ. بعض الحالات يمكن أن تُنقذ في المكان وبعض الحالات تحتاج إلى نقل جوي. الطائرة مجهزة للانتقال لأي مكان وللمناطق الوعرة وهي كثيرة وممكن تنقل المريض في أصعب الظروف".

وقالت السعودية في كانون الثاني إنها ستلغي جميع قيود مكافحة جائحة كورونا في موسم الحج هذا وستستضيف أعدادا من الحجاج تضاهي ما كانت عليه قبل انتشار الجائحة.

وفي موسم الحج 2019، قبل ظهور الجائحة، أدى زهاء 2.6 مليون مسلم فريضة الحج. وسمحت السعودية لأعداد محدودة فحسب من سكانها بأداء الحج في عامي 2020 و2021 قبل أن تستقبل مليون حاج أجنبي في عام 2022.

وعلى مدى السنين، أنفقت السعودية مليارات الدولارات لجعل مواقع ومشاعر الحج، التي تشهد أحد أكبر التجمعات الدينية في العالم، أكثر أمانا. ومن هذه الجهود توسعة الحرم المكي وقطار المشاعر.

ويعتبر الحج مصدرا رئيسيا لدخل السعودية.

وتهدف خطة إصلاح اقتصادي يتبناها ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان إلى زيادة طاقة العمرة والحج إلى 30 مليون حاج سنويا والحصول على عائدات تبلغ 50 مليار ريال سعودي (13.32 مليار دولار) بحلول عام 2030.

رويترز
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير