البث المباشر
تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل ترامب: غير مستعد لإبرام اتفاق مع إيران انخفاض ملموس على الحرارة وتحذيرات من الضباب والانزلاقات .. تعرف على الحالة الجوية المتوقعة للأيام الثلاثة القادمة غير النفط والغاز.. خطر كبير يهدد الشرق الأوسط بسبب الحرب على إيران اليونسكو قلقة من تداعيات الحرب على مئات المواقع التراثية في الشرق الأوسط احترافية القوات المسلحة الأردنية تحبط أوهام اختراق أجواء المملكة الوحدات يوقف انتصارات الحسين بفوز مثير بدوري المحترفين قرقاش: إيران أخطأت البوصلة.. والإمارات تُغلّب العقل الطراونة يكتب: الاردن وأهله الشرفاء بوصلتهم الوفاء البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد "افعل الخير في شهر الخير" (الأمن الغذائي والدوائي خط أحمر: اضربوا بيد من حديد.. فكلنا خلفكم) الأرصاد الجوية: الجبيهة تسجل أعلى كمية هطول مطري في المملكة الأرصاد الجوية: أجواء ماطرة الليلة وغدا.. وامطار متوقعة خلال عطلة عيد الفطر. الخارجية تتابع حالة مواطن اردني أصيب بشظية في الفجيرة السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية الجامعة الأردنيّة تُطلق الأحد حملة وطنيّة بعنوان " ليش الأردنيّة" لتعزيز إرثها العلمي وإبراز إنجازاتها الغذاء والدواء تُغلق مشغل مخللات غير مرخّص تيارات التأزيم و التعتيم ...قوى الشد العكسي أردنيا عطاء يبني الاجيال..مدير "خيرات الشمال" يطلق مبادرة لبناء مدارس ب"المفرق" سي إن إن: الهجوم الأمريكي على إيران أسفر عن نتائج عكسية غير متوقعة

الإدارة المرعوبة والأيدي المرتجفة،،،،

الإدارة المرعوبة والأيدي المرتجفة،،،،
الأنباط -
الإدارة المرعوبة والأيدي المرتجفة،،،،
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
برزت في الآونة الأخيرة مصطلحات ذكرت من بعض المسؤولين منذ سنوات طوال، وأعيد التذكير بها وترديدها من قبل بعض المسؤولين ممن هم خارج السلطة في الوقت الحالي، ومن هذه المصطلحات الإدارة المرعوبة، والإعلام المرعوب، والأيادي المرتجفة، وسلم تسكن، وأول من أطلق بعض هذه المصطلحات هو دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة في 1999 وهو على رأس السلطة التنفيذية، حينما تحدث عن الإعلام ووصفه بالإعلام المرعوب، ومن ثم تحدث أن الإقتصاد الأردني في غرفة الإنعاش، ولاحقا وصف الإدارة العامة الأردنية بالإدارة المرعوبة، وبعد ذلك بدأ بعض المسؤولين بالتجرأ وتقليد دولة أبو عصام بإطلاق بعض المصطلحات الناقدة للإدارة الأردنية بعد خروجهم من السلطة، مثل الأيدي المرتجفة وسلم تسكن، وغيرها من الأوصاف التي تنال من الإدارة العامة، والقيادات العليا، وهناك من رؤساء الوزارات من طرح فكرة الثورة البيضاء، والنهضة، والطائرة الخربانة، والعقد الاجتماعي الجديد ووووووو الخ، والغريب بالموضوع أن بعض هؤلاء المسؤولين هم من كانت أياديهم مرتجفة ومرعوبين باتخاذ بعض القرارات وخصوصا في القرارات التي تخص خدمة المواطنين، وحل وقضاياهم ومشاكلهم الخدمية ومعاناتهم المعيشية والاقتصادية، وعند اتخاذ قرارات الإحالة للتقاعد لبعض القيادات العليا التي لم يكن أداؤها وفق المستوى المطلوب، أو التي لا تملك مقومات الكفاءة والجدارة ولكنها تستند على الواسطة والدعم من بعض المتنفذين، لكن يوجد حالتين اثنتين لم تكن أيادي هؤلاء المسؤولين مرتجفة وإنما كانت شجاعة وجريئة وهي عند إتخاذ قرارات إحالة الموظفين الصغار من ذوي الخبرة والكفاءة ممن ليس لديهم واسطة أو محسوبية على التقاعد أو حتى على التقاعد المبكر فتجد هؤلاء المسؤولين كالأسود، ويتفنون باتخاذ القرارت وسرعتها وبالجملة ، وكذلك عند تعيين محاسيبهم معارفهم وأقاربهم، أما بالنسبة للإعلام، فإعلامنا بالأصل ليس مرعوبا، ويمارس أداؤه بكل مهنية وحرفية شجاعة وجريئة، لكن ما أرعبه هو قانون الجرائم الإلكترونية، الذي أصبح سيفا مسلطا على أقلامهم وفكرهم ولسانهم، وكثرة الشكاوي والقضايا التي حولت للمحاكم على الصحفيين والإعلاميين بمختلف مواقعهم وعملهم، فيكفي تنظيرا واستعراضا وجلدا للوطن ، لقد هرمنا، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير