اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
فئة شائعة من أدوية الضغط قد ترتبط بتدهور الكلى لدى مرضى السكري إرشادات بسيطة لتجنب التسمم الغذائي والوقاية منه خصوصية أكبر في واتساب .. رسائل تختفي بعد قراءتها مرة واحدة فلورنتينو بيريز يفوز بانتخابات ريال مدريد ويستمر رئيسًا للنادي عراقجي يتصل بوزراء خارجية ويبحث تطورات بعد التصعيد الملكية الأردنية: إلغاء رحلاتنا الجوية إلى العراق حتى إشعار آخر الحكومة: أجواء المملكة تعرضت لاختراق بعدد من الصواريخ ترامب: على إيران العودة للمفاوضات وسأطلب من نتنياهو عدم الرد الامن العام يعيد نشر إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة الملازم حازم النصيرات مبروك الترفيع الرائد طارق محمد الشديفات مبارك الترفيع تهنئة وتبريك للملازم ثاني رعد خلف عوده الفاعوري آل سلّام وآل حجاج ينعون فقيدهم الغالي الحاج الدكتور نزار عبد الفتاح سلّام (أبو نادر) سينما "شومان" تعرض الفيلم الفلسطيني "يا طير الطاير" للمخرج هاني أبو أسعد انس جمعة العوامرة العبادي الف مبروك الترفيع سائد عبد الحميد الفقيه الف مبروك الترفيع رهام محمد جراد المرايات الف مبرورك الترفيع أحمد تركي أبو يامين العبادي الف مبروك الترفيع محمود شحاده العوايشه الف مبروك الترفيع عمر نسيم الزريقات الف مبروك الترفيع

هل بات رأس الوزير الهواري مطلوباً؟؟

هل بات رأس الوزير الهواري مطلوباً
الأنباط -
زينة البربور
بالرغم من وجود خلل في ادارة العديد من الوزارات والقصور الواضح بآلية عمل بعض الوزراء، الا ان التركيز الأكبر بات يدور في الآونة الأخيرة حول وزارة الصحة لتتوجه أصابع الاتهام لرئيسها فراس الهواري بشكل صريح من قبل العديد من الأطباء، حتى وصل الامر بهم الى المطالبة بإقالة الهواري لإنقاذ القطاع الصحي واصلاحه على حد قولهم.
الغريب بالأمر انه بعد كل تعديل وزاري يعلن عنه أو حتى بمجرد سماع اشاعات عن تعديل قريب تبدأ حملة انتقاد وهجوم شرسة على الهواري وتحميله مسؤولية كل خطأ يحصل داخل دائرة الطب الأردني على اختلاف انواعه ومستوياته سواء كان خطأ طبي حقيقي أم نقص في ادوية محددة او أي خطأ يصب في هذه الدائرة متجاهلين مسؤولية العديد من المسؤولين عن نجاح او فشل هذه الدائرة غير وزيرها.
لا يمكن انكار أن وزارة الصحة وغيرها من الوزارات تعد جزء لا يتجزأ من الجسم الحكومي، فأي ثغرة تحدث في هذا الجسم سيكون لها انعكاس واضح في أداء باقي أعضائه ومن ضمنه القطاع الصحي.
وبالتالي فإن الأسئلة المطروحة الآن.. هل حقا أداء الوزير الهواري ضعيف إلى درجة التجرأ للمطالبة بإقالته؟ وهل يستحق الحملة عليه ليتحول أسمه إلى ترند يتفوه به الجميع؟ ام أن خلف الأمر تقف تصفية حسابات شخصية طمعاً بالكرسي، لكنها تتلحف بعباءة الإصلاح والتعديل؟
أسئلة كثيرة تنتظر الرد عليها بالإثبات او النفي ٠٠ والأيام القادمة ستجيب على كل هذه التساؤلات..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير