اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
القوات المسلحة الأردنية والليبية تختتمان فعاليات التمرين العسكري المشترك "الترابط" بحث التعاون بين مهرجان جرش وجمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر رفض أمريكي للرسوم في مضيق هرمز ياسين : العقبة الصناعية الدولية مثالا على التنوع الاستثماري المدن الصناعية إنطلاق أعمال ملتقى المكتبيين الأردنيين الثاني في "شومان" رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة "الأمانة" تبدأ تركيب المحرك الرابع في مشروع الغاز الحيوي بمكب الغباوي مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم" الأردن يشارك في بطولة آسيا للملاكمة مدير الضريبة: تطوير الكوادر أولوية لمواكبة أحدث المعايير الدولية نمو صادرات صناعة عمان 9.5 % بالنصف الأول من العام الحالي المواصفات والمقاييس تضبط 1212 عبوة زيوت محركات مخالفة وتحوّل المخالفين للقضاء بحث سبل النهوض بواقع مدينة العقبة الصناعية الدولية البنك الإسلامي الأردني يفوز بجائزة أفضل بنك إسلامي لخدمات التجزئة في الأردن لعام 2026 تقارير تُكتب وفساد بالجملة لا يُمسّ أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا ترتفع إلى 2645 قتيلا 85.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الجمارك الأردنية ضمن أفضل 13 مشروعًا رياديًا عالميًا في جائزة المنارة العالمية للاقتصاد الرقمي 2026 تضارب المصالح ... هل تبدأ مرحلة جديدة في الإدارة العامة؟

هل بات رأس الوزير الهواري مطلوباً؟؟

هل بات رأس الوزير الهواري مطلوباً
الأنباط -
زينة البربور
بالرغم من وجود خلل في ادارة العديد من الوزارات والقصور الواضح بآلية عمل بعض الوزراء، الا ان التركيز الأكبر بات يدور في الآونة الأخيرة حول وزارة الصحة لتتوجه أصابع الاتهام لرئيسها فراس الهواري بشكل صريح من قبل العديد من الأطباء، حتى وصل الامر بهم الى المطالبة بإقالة الهواري لإنقاذ القطاع الصحي واصلاحه على حد قولهم.
الغريب بالأمر انه بعد كل تعديل وزاري يعلن عنه أو حتى بمجرد سماع اشاعات عن تعديل قريب تبدأ حملة انتقاد وهجوم شرسة على الهواري وتحميله مسؤولية كل خطأ يحصل داخل دائرة الطب الأردني على اختلاف انواعه ومستوياته سواء كان خطأ طبي حقيقي أم نقص في ادوية محددة او أي خطأ يصب في هذه الدائرة متجاهلين مسؤولية العديد من المسؤولين عن نجاح او فشل هذه الدائرة غير وزيرها.
لا يمكن انكار أن وزارة الصحة وغيرها من الوزارات تعد جزء لا يتجزأ من الجسم الحكومي، فأي ثغرة تحدث في هذا الجسم سيكون لها انعكاس واضح في أداء باقي أعضائه ومن ضمنه القطاع الصحي.
وبالتالي فإن الأسئلة المطروحة الآن.. هل حقا أداء الوزير الهواري ضعيف إلى درجة التجرأ للمطالبة بإقالته؟ وهل يستحق الحملة عليه ليتحول أسمه إلى ترند يتفوه به الجميع؟ ام أن خلف الأمر تقف تصفية حسابات شخصية طمعاً بالكرسي، لكنها تتلحف بعباءة الإصلاح والتعديل؟
أسئلة كثيرة تنتظر الرد عليها بالإثبات او النفي ٠٠ والأيام القادمة ستجيب على كل هذه التساؤلات..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير