البث المباشر
ولي العهد ينشر عبر انستغرام: من نيقوسيا، خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين ولي العهد يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيقوسيا الزميل ايثار الخصاونة يحتفل بزفاف المهندس محمد بحضور رؤساء وزارات ووزراء هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا القيسي يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟

هل بات رأس الوزير الهواري مطلوباً؟؟

هل بات رأس الوزير الهواري مطلوباً
الأنباط -
زينة البربور
بالرغم من وجود خلل في ادارة العديد من الوزارات والقصور الواضح بآلية عمل بعض الوزراء، الا ان التركيز الأكبر بات يدور في الآونة الأخيرة حول وزارة الصحة لتتوجه أصابع الاتهام لرئيسها فراس الهواري بشكل صريح من قبل العديد من الأطباء، حتى وصل الامر بهم الى المطالبة بإقالة الهواري لإنقاذ القطاع الصحي واصلاحه على حد قولهم.
الغريب بالأمر انه بعد كل تعديل وزاري يعلن عنه أو حتى بمجرد سماع اشاعات عن تعديل قريب تبدأ حملة انتقاد وهجوم شرسة على الهواري وتحميله مسؤولية كل خطأ يحصل داخل دائرة الطب الأردني على اختلاف انواعه ومستوياته سواء كان خطأ طبي حقيقي أم نقص في ادوية محددة او أي خطأ يصب في هذه الدائرة متجاهلين مسؤولية العديد من المسؤولين عن نجاح او فشل هذه الدائرة غير وزيرها.
لا يمكن انكار أن وزارة الصحة وغيرها من الوزارات تعد جزء لا يتجزأ من الجسم الحكومي، فأي ثغرة تحدث في هذا الجسم سيكون لها انعكاس واضح في أداء باقي أعضائه ومن ضمنه القطاع الصحي.
وبالتالي فإن الأسئلة المطروحة الآن.. هل حقا أداء الوزير الهواري ضعيف إلى درجة التجرأ للمطالبة بإقالته؟ وهل يستحق الحملة عليه ليتحول أسمه إلى ترند يتفوه به الجميع؟ ام أن خلف الأمر تقف تصفية حسابات شخصية طمعاً بالكرسي، لكنها تتلحف بعباءة الإصلاح والتعديل؟
أسئلة كثيرة تنتظر الرد عليها بالإثبات او النفي ٠٠ والأيام القادمة ستجيب على كل هذه التساؤلات..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير