اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حين كانت الوحدة العربية حلماً يسكن القلوب صوت الحق في عالم يتصدّع: قراءةٌ من وجد امرأة وعقل قيادي مشاركة أردنية في احتفال السفارة السعودية باليوم الوطني بتونس حين يتحدث الأردن… يرتفع صوت العرب زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 لجنة نيابية تؤكد ضرورة ترجمة التوجيهات الملكية لتطوير منظومة النقل مسؤولون وشخصيات عربية: الملك وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي شكر على تعاز بوفاة المرحومة ميسون سرور الزعبي (أم خالد) "صناعة وتجارة العقبة" تحصل على شهادة نظام إدارة الجودة العالمية “البريد الأردني” يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تضيء على كتاب صيني حول تنمية القدرات اللغوية للأطفال البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ مباحثات أردنية مصرية لتطوير الشراكة في تنظيم سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها الميمون وهم البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة " أقوى مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام2026 " شي يقول إنه مستعد للعمل مع ترامب لتوجيه العلاقات الصينية-الأمريكية على مسار مستقر نحو المستقبل الهيئة العامة لغرفة تجارة عمّان تقرّ التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث

الملك يلقي كلمة في القمة العربية بجدة

الملك يلقي كلمة في القمة العربية بجدة
الأنباط - لملك: لا مجال للتباطؤ في انتهاز الفرص أمامنا، تحقيقا لمصالح بلداننا وشعوبنا.
الملك: لا بد من تكثيف اللقاءات العربية الدورية لتحقيق التكامل الاقتصادي.
الملك: لا يمكن أن نتخلى عن سعينا لتحقيق السلام العادل والشامل.
الملك: لن يتحقق السلام إذا لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقه في الدولة الفلسطينية المستقلة.
الملك: ليس هناك أهم بالنسبة لنا من احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
الملك: نكرس كل إمكاناتنا من أجل حماية المدينة المقدسة والحفاظ على هويتها.
الملك: نرحب بعودة سوريا إلى الجامعة العربية ونأمل أن تسهم في جهود إنهاء الأزمة.
الملك: استقرار العراق استقرار لمنطقتنا وأمنه جزء من أمننا القومي.

جدة 19 أيار (بترا)- أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن لا مجال للتباطؤ في انتهاز الفرص أمام القادة العرب، تحقيقا لمصالح البلدان العربية وشعوبها.
وشدد جلالة الملك، في كلمته بالقمة العربية بدورتها العادية 32 بجدة، على أن القضية الفلسطينية لا تزال محور اهتمامنا، ولا يمكن أن نتخلى عن سعينا لتحقيق السلام العادل والشامل.
وأكد جلالته، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ضرورة تكثيف اللقاءات العربية الدورية، وعلى أعلى المستويات، لتحقيق التكامل الاقتصادي بالمنطقة وتوحيد الجهود العربية السياسية والأمنية.
ورحب جلالة الملك بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، وقال "خطوة مهمة نأمل أن تسهم في جهود إنهاء الأزمة".
وفي معرض حديثه عن الأزمة السورية، أكد جلالته أهمية تعزيز المسار السياسي الذي انطلق من اجتماع عمان، وبنى على المبادرة الأردنية والجهود السعودية والعربية لإنهاء الأزمة ومعالجة تداعياتها الإنسانية والأمنية والسياسية.
كما أكد جلالة الملك الدعم للخطوات التي تقوم بها الحكومة العراقية، بما يعيد للعراق دوره ومكانته ضمن محيطه العربي، ويعزز استقراره وازدهاره وسيادته على أراضيه.
وتالياً نص كلمة جلالته:

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الأمين،
أخي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،
أصحاب المعالي والسعادة،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

أتوجه في البداية، بعميق الشكر والتقدير، لأخي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على استضافة هذه القمة، وعلى حرص المملكة العربية السعودية الشقيقة على تعميق التعاون العربي.
كما أشكر الأشقاء في الجزائر على استضافة القمة السابقة.

إخواني القادة،
الحضور الكرام،
إن منظومة العمل العربي المشترك، بحاجة دوما إلى التطوير والتجديد، وهنا يأتي دور جامعة الدول العربية في العمل على تعظيم التعاون وخاصة الاقتصادي بين دولنا، لمواجهة تحديات الأزمات الدولية.
وأشير هنا إلى آلية التعاون الثلاثي بين الأردن والأشقاء في مصر والعراق، والشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة، والتي تضم الأردن والإمارات ومصر والبحرين، بالإضافة إلى مشاريع التعاون المستمرة مع الأشقاء في دول الخليج، كأمثلة لما يمكن تحقيقه بشكل أوسع.

إخواني القادة،
الحضور الكرام،
لا تزال القضية الفلسطينية محور اهتمامنا، ولا يمكن أن نتخلى عن سعينا لتحقيق السلام العادل والشامل، والذي لن يتحقق إذا لم يحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على حقه في الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين.
لا يمكن للسلام والأمن أن يتحققا مع استمرار بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وهدم البيوت، وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وتدمير الفرص المتبقية لتحقيق حل الدولتين، الذي يمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، فالبديل عن ذلك سيضع المنطقة بأكملها على طريق الصراع المستمر.
وليس هناك أهم بالنسبة لنا من احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، المدينة المقدسة التي نكرس كل إمكاناتنا من أجل حمايتها والحفاظ على هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات.

إخواني القادة،
الحضور الكرام،
لقد حذرنا مرارا من استمرار الأزمة السورية دون حل، فقد دفع الشعب السوري الشقيق ثمنها غاليا، وانعكست آثارها علينا جميعا، ونرحب اليوم بعودة سوريا إلى الجامعة العربية كخطوة مهمة نأمل أن تسهم في جهود إنهاء الأزمة.
ونؤكد هنا على أهمية تعزيز المسار السياسي الذي انطلق من اجتماع عمان، وبنى على المبادرة الأردنية والجهود السعودية والعربية لإنهاء الأزمة ومعالجة تداعياتها الإنسانية والأمنية والسياسية، لكي يعود اللاجئون إلى وطنهم.
إخواني القادة،
الحضور الكرام،
إن استقرار العراق استقرار لمنطقتنا وأمنه جزء من أمننا القومي، وإننا في هذا الصدد، ندعم الخطوات التي تقوم بها الحكومة العراقية، بما يعيد للعراق دوره ومكانته ضمن محيطه العربي، ويعزز استقراره وازدهاره وسيادته على أراضيه، ونتطلع للبناء على مؤتمر بغداد الأول ومؤتمر بغداد الثاني، في تعزيز التعاون الإقليمي مع العراق.

الإخوة القادة،
الحضور الكرام،
لا مجال للتباطؤ في انتهاز الفرص أمامنا، تحقيقا لمصالح بلداننا وشعوبنا، لذا، فلا بد من تكثيف اللقاءات العربية الدورية، وعلى أعلى المستويات، لتحقيق التكامل الاقتصادي في منطقتنا وتوحيد جهودنا السياسية والأمنية.
وفي الختام، أجدد شكري لأخي خادم الحرمين الشريفين، ولحكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة ولشعبها العزيز، على استضافة هذه القمة، داعيا الله عز وجل أن يلهمنا النجاح والتوفيق، لما فيه الخير لأوطاننا وشعوبنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وضم الوفد الأردني المشارك في القمة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، الدكتور جعفر حسان، ومندوب الأردن الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير أمجد العضايلة.
ووصل جلالة الملك يرافقه سمو ولي العهد إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، اليوم الجمعة، وكان في استقبالهما نائب أمير منطقة مكة المكرمة سمو الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير