اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع على درجات الحرارة السبت والأحد اعتقال شخص بتهمة إلقاء طفل في حظيرة تماسيح بريطانية في أقل من 4 دقائق .. سرقة صراف آلي برافعة ثقيلة بإنجلترا الإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاما الكرامة المهنية أولًا: قراءة في صرخة النائب القرالة لإنقاذ التعليم من "شكلية" الأنشطة اتفاقية أردنية إيطالية لتعزيز حماية التراث والسياحة المستدامة في البترا أحمد صادق العكايله الف مبروك التخرج سفراء يزورون البترا ووادي رم للاطلاع على الفرص الاستثمارية والسياحية في المثلث الذهبي الرواشدة والسفير الإسباني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي بين الأردن وإسبانيا ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية النشامى في المركز 68 عالميا في تصنيف فيفا الضمان تخفض فائدة تقسيط مديونية المنشآت لتبدأ من 2% نائب الرئيس الأمريكي: 12.5 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز الليلة الماضية النشامى... حين تتحول الرياضة إلى هوية وطنية وإرث مستدام. مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان واللوزي ومنكو والبدارين وخواجا توقيع عقد عمل جماعي لتحسين المزايا الوظيفية لـ 208 عاملين وعاملات (47) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر البادية الشمالية الغربية الوحشة ينعى عبدالله مفلح اللوزي مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى الهجرة النبوية الشريفة

اكتشاف سبب إدمان بعض الناس على صور السيلفي

اكتشاف سبب إدمان بعض الناس على صور السيلفي
الأنباط -
 إذا رأيت شخصا ما يلتقط صورة سلفي، فمن السهل أن تفترض أنه نرجسي. لكن دراسة جديدة تشير إلى أن هذا ليس هو الحال دائما.

بدلا من ذلك، يقول الباحثون إن صور السلفي قد تكون بمثابة وسيلة مساعدة لالتقاط المعنى الأعمق للحظات.

وأضاف الفريق أنه عندما نستخدم التصوير الفوتوغرافي من منظور الشخص الأول، نلتقط صورة للمشهد من منظورنا الخاص، فذلك لأننا نريد توثيق تجربة جسدية.

وقال المعد الرئيسي، زاكاري نيسي، الذي كان يعمل سابقا في جامعة ولاية أوهايو، ولكنه الآن باحث ما بعد الدكتوراه في جامعة توبينغن في ألمانيا: "في حين أن هناك في بعض الأحيان استهزاء بممارسات التقاط الصور في الثقافة الشعبية، فإن الصور الشخصية لديها القدرة على مساعدة الناس على إعادة الاتصال بتجاربهم السابقة وبناء قصصهم الذاتية".

وقالت ليزا ليبي، أستاذة علم النفس في جامعة ولاية أوهايو: "هذه الصور الشخصية يمكن أن توثق المعنى الأكبر للحظة. ليس هذا مجرد غرور كما يُعتقد".

وكجزء من الدراسة، أجرى الخبراء ست تجارب شملت 2113 مشاركا.

وفي إحداها، طُلب من المشاركين قراءة سيناريو قد يرغبون فيه في التقاط صورة، مثل يوم على الشاطئ مع صديق مقرب، وتقييم أهمية وجدوى التجربة.

وقال الباحثون إنه كلما زاد تقييم المشاركين لمعنى الحدث بالنسبة لهم، زاد احتمال قيامهم بالتقاط صورة مع أنفسهم فيها.

وفي تجربة أخرى، فحص المشاركون الصور التي نشروها على حساباتهم على "إنستغرام".

وأظهرت النتائج أنه إذا كانت الصورة تظهر المشارك في اللقطة، فمن المرجح أن يقولوا إن الصورة تجعلهم يفكرون في المعنى الأكبر للحظة.

وفي غضون ذلك، وجد الباحثون أن الصور التي تظهر كيف بدا المشهد من منظورهم البصري جعلتهم يفكرون في التجربة الجسدية.

ثم طلب العلماء من المشاركين مرة أخرى فتح أحدث مشاركة لهم على "إنستغرام" تظهر إحدى صورهم.

وسُئلوا عما إذا كانوا يحاولون التقاط المعنى الأكبر أو التجربة المادية للحظة.

وقالت ليبي: "وجدنا أن الناس لم تعجبهم صورتهم كثيرا إذا كان هناك عدم تطابق بين منظور الصورة وهدفهم من التقاط الصورة".

على سبيل المثال، قال الباحثون، إذا قالوا إن هدفهم هو التقاط معنى اللحظة، فإنهم أحبوا الصورة أكثر إذا تم التقاطها مع شخص ثالث، مع وجودهم في الصورة.

وقال نيسي: "هذا العمل يشير إلى أن الناس لديهم أيضا دوافع شخصية جدا لالتقاط الصور".

" ديلي ميل"
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير