البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

رقابة المركز الوطني لحقوق الإنسان على الإنتخابات ،،،

رقابة المركز الوطني لحقوق الإنسان على الإنتخابات ،،،
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،
يبدوا أن مؤسساتنا السياسية والرقابية بدأت تتجه إلى الإفلاس السياسي في انشطتها، والعجز في إدارة عملها والقيام بمهامها الأساسية ، وفق الغاية والأهداف التي أسست من أجلها، وأن تبقى على نفس الوتيرة والنهم في العمل، ما دفعني لهذه المقدمة المحبطة وربما السوداوية أو السلبية الخبر الذي وقع تحت عيني بعنوان المركز الوطني يشكل فريقا لمراقبة انتخابات بلدية باب عمان، حيث شعرت حينها أن المركز لم يعد لديه عمل ومهام وواجبات ليقوم بها، فبدأ رحلة البحث عن أعمال هامشية وجانبية، فباعتقادي أن انتخابات بلدية متوسطة المساحة وعدد السكان وعدد ناخبين لا يتطلب كل هذا الاهتمام من الرقابة، وأن يشكل له فريق للرقابة، لأن الهيئة المستقلة حريصة كل الحرص على إجراء انتخابات نظيفة ونزيهة وشفافة لأنها تحت الرقابة الشعبية لأبناء الدائرة الإنتخابية، من ناخبين ومرشحين وممثلي المرشحين في الرقابة داخل غرف الإقتراع والفرز، وليس للهيئة أي مصلحة بارتكاب أي مخالفة انتخابية، أو غض النظر أو الطرف عن أي مخالفة يرتكبها ايا من الناخبين أو المرشحين أو المواطنين أو أيا من كان، لأن الهيئة وجدت كطرف محايد ومستقل لإجراء أي انتخابات نقية وناصعة وخالية من الشوائب الإجرائية والقانونية لتحافظ على سمعتها الطيبة، من النزاهة والحيادية والنجاح، فكان بالأولى بالمركز الوطني لحقوق الإنسان أن يلتفت ويكلف هذا الفريق الذي شكلة إلى قضايا أكثر أهمية في صلب قضايا الحقوق والحريات العامة للإنسان من توعية وتثقيف ورقابة وحماية وغيرها من المهام التي نص عليها وتضمنها قانون المركز، لأننا أمام انتخابات فرعية لبلدية واحدة، وليس أمام انتخابات عامة وشاملة لكافة بلديات المملكة الأردنية الهاشمية، ولذلك علينا أن نحافظ على هيبة وقوة وفاعلية مؤسساتنا الوطنية وأن لا نقزمها وخصوصا الرقابية منها، حتى لا يتراجع الأداء، ويتراجع ثقة الناس لها، وتذهب في غياهب النسيان وخلف الأضواء، وتصبح عبئا على الدولة الأردنية، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير