البث المباشر
عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد إلى عشيرتي المجالي وبني عطا يقظة "الشرطة الخاصة" تمنع كارثة في ماركا الشمالية أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 "دايماً معاك" الإيطالي ديروميديس يتوج بالذهب في منافسات التزلج المتقاطع للرجال في التزلج الحر بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 رابطة العالم الإسلامي تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان استثمار صناعي جديد بمدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية بالكرك إسرائيل تفرض قيودا على الأسرى بشأن ممارسة الشعائر الدينية 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان

محمد داودية يكتب : قذارةٌ وقلّة وطنية !!

محمد داودية يكتب  قذارةٌ وقلّة وطنية
الأنباط -
غردت الإدارةُ الملكية لحماية البيئة أن "رميَ النفايات مظهرٌ غير حضاري"، وهذا تذكيرٌ له أسبابه الموجبة الواضحة.
فلا يعقل أن تنبهنا إدارة حماية البيئة إلى "سقاطة" وقباحة، لا نفعلها !!
لقد غدا رمي النفايات مقرفاً ومؤذياً، وفعلاً من أفعال القذارة الشخصية !!
فها هو رمي النفايات يغطي غابات الوطن بلا استثناء !!
أي إننا نتعمد انتهاك براءة الغابات وتشويه جمالها.
أي إننا نلقي حجارةً في البئر التي نشرب منها !!
يتعلم ابناؤنا في المدارس "إن النظافة من الإيمان"، ونعرب هذه الحكمة بأن نُعرِض عنها كلياً، وبأن نطبق عكسها، فنلقي النفايات والقاذورات والبقايا في الساحات والحدائق العامة والغابات والأماكن السياحية والأثرية والدينية.
لا علاقة لهذا السلوك القبيح بالمستوى التعليمي أو الثقافي أو المهني، فتعالوا نتفرج على ما بعد انتهاء فرز انتخابات النقابات المهنية والعمالية وانتخابات الكتاب والأدباء والأحزاب وغيرها، حيث يتركون بلاط الأمكنة مغطىً بأكوامٍ من النفايات، موزعة تحت الكراسي وحولها وفي الممرات والحمامات !!
نحن مقبلون على ربيع جميل هذا العام، فقد أكرمَنا ربُّ العزة وأغدقَ علينا كمياتٍ وفيرة من الأمطار موزعة على كل المحافظات، مما يعني والحمد لله، أن الله راضٍ عنا.
إن من يلقي النفايات في الشوارع والساحات والغابات، بدل أن يصونها ويحافظ على براءتها، شخصٌ ناقصٌ وطنية، وشخصٌ "ناقص خواص".
وتعالوا نترنم بقصيدة إيليا أبي ماضي الخلابة المذهلة:
(وطن النجوم أنا هنا، حدَق أتذكر من أنا.
ألمحت في الماضي البعيد فتىً غريراً أرعنا.
جذلانَ يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا.
المُقتنى المملوكُ ملعبه وغير المقتنى.
يتسلق الأشجار لا ضجراً يحس ولا ونى.
ويعود بالأغصان يبريها سيوفاً أو قنا).
الجميع يدينون الأذى تطبيقاً لقوله عليه الصلاة والسلام: "الإِيمانُ بضْعٌ وسَبْعُونَ، أوْ بضْعٌ وسِتُّونَ شُعْبَةً، فأفْضَلُها قَوْلُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَدْناها إماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيق ...".
إنه حديث شريف يحثّ على نظافة الطرق والأماكن وسلامتها، ومفهوم المخالفة له، هو إدانة من يصنع ويُفشي الأذى وينثره ويزرعه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير