اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأرصاد الجوية تعزز شبكة الرصد بتشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة الاردن يدين الهجوم الإرهابي وسط نيجيريا الاتحادية زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة أورنج الأردن والأميرة سمية للتكنولوجيا تجدّدان شراكتهما لاعتماد شهادات خريجي أكاديمية البرمجة هيئة الطاقة الذرية الأردنية:نموذجا تنمويا ناجحا توازن الترجمة وذائقة الاختيار في "حدث في الآستانة" لأسيد الحوتري مدير الأمن العام يلتقي قائد الحرس الوطني الإماراتي الغذاء والدواء: إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء) “الغذاء والدواء” و”صحتي في مدرستي” تبحثان التعاون مجال تعزيز السلامة الغذائية الأردن يرحب بالإعلان عن دمج قوات "قسد" ضمن المؤسسات العسكرية السورية "شومان" تعلن القائمة القصيرة لجائزة أدب الأطفال في دورتها العشرين من ماركا إلى العقبة… حقائب مدرسية ووجبات عائلية استعدادًا للعام الدراسي الجديد إنجاز أعمال توسعة وتأهيل طريق حيان – إيدون في المفرق غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي البنك الأردني الكويتي يدعم الفعالية الوطنية "مسيرتنا صحة وتراث" بالتعاون مع جمعية همتنا صحة عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 ‏رفع سوريا من قائمة الإرهاب- تحول أميركي يفتح الباب أمام مرحلة جديدة صندوق أبوظبي يمول 5 مدارس تقنية في الأردن بـ 40 مليون دولار ومشروعا للغاز بـ 70 مليونا

محمد داودية يكتب : قذارةٌ وقلّة وطنية !!

محمد داودية يكتب  قذارةٌ وقلّة وطنية
الأنباط -
غردت الإدارةُ الملكية لحماية البيئة أن "رميَ النفايات مظهرٌ غير حضاري"، وهذا تذكيرٌ له أسبابه الموجبة الواضحة.
فلا يعقل أن تنبهنا إدارة حماية البيئة إلى "سقاطة" وقباحة، لا نفعلها !!
لقد غدا رمي النفايات مقرفاً ومؤذياً، وفعلاً من أفعال القذارة الشخصية !!
فها هو رمي النفايات يغطي غابات الوطن بلا استثناء !!
أي إننا نتعمد انتهاك براءة الغابات وتشويه جمالها.
أي إننا نلقي حجارةً في البئر التي نشرب منها !!
يتعلم ابناؤنا في المدارس "إن النظافة من الإيمان"، ونعرب هذه الحكمة بأن نُعرِض عنها كلياً، وبأن نطبق عكسها، فنلقي النفايات والقاذورات والبقايا في الساحات والحدائق العامة والغابات والأماكن السياحية والأثرية والدينية.
لا علاقة لهذا السلوك القبيح بالمستوى التعليمي أو الثقافي أو المهني، فتعالوا نتفرج على ما بعد انتهاء فرز انتخابات النقابات المهنية والعمالية وانتخابات الكتاب والأدباء والأحزاب وغيرها، حيث يتركون بلاط الأمكنة مغطىً بأكوامٍ من النفايات، موزعة تحت الكراسي وحولها وفي الممرات والحمامات !!
نحن مقبلون على ربيع جميل هذا العام، فقد أكرمَنا ربُّ العزة وأغدقَ علينا كمياتٍ وفيرة من الأمطار موزعة على كل المحافظات، مما يعني والحمد لله، أن الله راضٍ عنا.
إن من يلقي النفايات في الشوارع والساحات والغابات، بدل أن يصونها ويحافظ على براءتها، شخصٌ ناقصٌ وطنية، وشخصٌ "ناقص خواص".
وتعالوا نترنم بقصيدة إيليا أبي ماضي الخلابة المذهلة:
(وطن النجوم أنا هنا، حدَق أتذكر من أنا.
ألمحت في الماضي البعيد فتىً غريراً أرعنا.
جذلانَ يمرح في حقولك كالنسيم مدندنا.
المُقتنى المملوكُ ملعبه وغير المقتنى.
يتسلق الأشجار لا ضجراً يحس ولا ونى.
ويعود بالأغصان يبريها سيوفاً أو قنا).
الجميع يدينون الأذى تطبيقاً لقوله عليه الصلاة والسلام: "الإِيمانُ بضْعٌ وسَبْعُونَ، أوْ بضْعٌ وسِتُّونَ شُعْبَةً، فأفْضَلُها قَوْلُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَدْناها إماطَةُ الأذَى عَنِ الطَّرِيق ...".
إنه حديث شريف يحثّ على نظافة الطرق والأماكن وسلامتها، ومفهوم المخالفة له، هو إدانة من يصنع ويُفشي الأذى وينثره ويزرعه.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير