البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدًا صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو

عادت سوريا إلى رُشدها

عادت سوريا إلى رُشدها
الأنباط -

محمد علي الزعبي

أشرت بمقالي السابق في جريدة الانباط بتاريخ ١/٥ عن المخاطر التي تحيط بسوريا ، وأن تخرج سوريا من عباءات الملشيات والدول ذات الأهداف على الأراضي السورية ، واشرت إلى أنه لا يمكن أن تُحقق سوريا امنها واستقرارها إلى من خلال جامعة الدول العربية وفتح صفحة بيضاء بنهج واستراتيجية جديدة ، لكسر المنظومة الامنية والسياسية لبعض الدول التي تُحقق أهدافها من خلال ما الت إليه سوريا من فوضى عارمه ، نتيجة زعزعت النسيج الداخلي والهيمنة التي اوجدتها بعض دول الإقليم ، وتدخلها في الشان الداخلي لسوريا .

الساسة السوريون أخذوا برؤى جلالة الملك عبدالله الثاني بما نادى به في المحافل الدولية والعربية ، ورسائله الواضحة والصريحة في الشأن السوري حول عودة سوريا الطوعية إلى جامعة الدول العربية ، لخلق حالة جديدة لتوازن سوريا وتعطيل كل مخططات الدول المستفيدة من حالة الهذيان السياسي والفوضي الامنية في سوريا .

بعض فصائل المقاومة في الداخل السوري دعمتها بعض الدول العربية ، مع عودة سوريا إلى الحضن العربي ستكون هناك تفاهمات من خلال تلك الدول مع الفصائل المدعومه من قبلها ، والتوافق مع الحكومة السورية حول بعض النقاط التي تُعيد حالة الاستقرار والامن في سوريا ، وتفكيك تلك الفصائل والتي ستنعكس ايجابياً على الحياة في سوريا وامتداداتها المستقبلية ، واعادة اعمار سوريا سياسياً واقتصادياً وامنياً ، واعادة تقييم الاتفاقيات المشتركة بين سوريا والدول العربية ، وتعزيز الشراكات وتقويتها واستمراريتها واستدامتها ، ضمن نهج مشترك ، واعادة الحياة في الداخل السوري برؤى مشتركة ، من كل الجوانب (الأمنية والاقتصادية والسياسية ) وتفكيك الملشيات التابعه لبعض دول المنطقة ، ومحاربة ومكافحة تهريب المخدرات والمهربين من بعض الملشيات التي استغلت الوضع الراهن في سوريا ، واغراق المنطقة في هذه الافة ، وتهيئة الظروف المناسبة واللازمة لعودة اللاجئين والنازحين السوريين الى مناطقهم ودولتهم وإنهاء معاناتهم ، وتدخل عربي لانهاء قانون قيصر المفروض على سوريا ، وفتح آفاق جديدة دولية واقليمية يفرضه الواقع والتقارب العربي بموضوع سوريا ، وفتح حوار جديد مرتقب بين سوريا وتركيا وخروج تركيا من الشمال السوري بضمانات سورية لحماية الحدود التركية من اي هجمات من فصائل كردية تدعمها سوريا ، ومن جانب اخر عدم تدخل تركيا في الوضع الداخلي لسوريا وعدم تقديم الدعم لبعض فصائل المقاومة من قبل تركيا ، ضمن وساطة عربية من المتوقع ان تعرض في مؤتمر الرياض المزمع عقدة قريباً .

مشهد سياسي جديد يحدو سوريا بنفتاحها على الدول العربية ، واعادة الدبلوماسية السورية في المربع العربي ، ضمان لاستدامة العمل والتخطيط والتوجه الصحيح للقيادة السورية وضمان لامن وسلامة سوريا ، ومنع لتغول بعض الدول والتدخل في شؤون سوريا الداخلية ، وبناء علاقات التعاون والشراكات لاعمار سوريا ، نهج سوري عميق ومتفهم لما يحاك لها بعودتها إلى الحضن العربي ، نتيجة تجاربها التي مرت بها في المراحل السابقة من صراعات داخلية وخارجية .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير