اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
صوت الحق في عالم يتصدّع: قراءةٌ من وجد امرأة وعقل قيادي مشاركة أردنية في احتفال السفارة السعودية باليوم الوطني بتونس حين يتحدث الأردن… يرتفع صوت العرب زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 لجنة نيابية تؤكد ضرورة ترجمة التوجيهات الملكية لتطوير منظومة النقل مسؤولون وشخصيات عربية: الملك وضع القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي شكر على تعاز بوفاة المرحومة ميسون سرور الزعبي (أم خالد) "صناعة وتجارة العقبة" تحصل على شهادة نظام إدارة الجودة العالمية “البريد الأردني” يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تضيء على كتاب صيني حول تنمية القدرات اللغوية للأطفال البنك العربي الإسلامي الدولي يحصد جوائز التميز والابتكار في المصرفية الرقمية لعام 2026 منخفض جوي يؤثر على بلاد الشام الإثنين .. هل تتأثَّر الأردن؟ مباحثات أردنية مصرية لتطوير الشراكة في تنظيم سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها الميمون وهم البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة " أقوى مؤسسة مالية إسلامية في الأردن لعام2026 " شي يقول إنه مستعد للعمل مع ترامب لتوجيه العلاقات الصينية-الأمريكية على مسار مستقر نحو المستقبل الهيئة العامة لغرفة تجارة عمّان تقرّ التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث عوض و"مطعم الأشرار"

34 صاروخًا أحدثوا مفاجأة من العيار الثقيل.. أخطر هجومٍ ضدّ “بيت العنكبوت” منذ حرب لبنان الثانيّة

34 صاروخًا أحدثوا مفاجأة من العيار الثقيل أخطر هجومٍ ضدّ “بيت العنكبوت” منذ حرب لبنان الثانيّة
الأنباط -

34 صاروخًا أحدثوا مفاجأة من العيار الثقيل.. أخطر هجومٍ ضدّ "بيت العنكبوت” منذ حرب لبنان الثانيّة وتوجّهٌ بعدم مُواجهة "حزب الله” و”الاكتفاء” بمُعاقبة "حماس” وتآكل الردع

الانباط

أقرّت دولة الاحتلال الإسرائيليّ في ساعةٍ متأخرّةٍ من ليلة أمس الخميس بأنّ الهجوم الصاروخيّ الذي تعرّض له شمال الكيان من لبنان بعد ظهر أمس الخميس هو أخطر هجومٍ ضدّه منذ أنْ وضعت حرب لبنان الثانيّة أوزارها في آب (أغسطس) من العام 2006.

ولفتت المصادر الأمنيّة في تل أبيب، التي وُصِفَت بأنّها رفيعة المُستوى، إلى أنّ الهجوم الصاروخيّ، الذي شمل 34 قذيفةً هو خطيرٌ للغاية، لأنّ التحضير له استغرق فترةً طويلةً، وأنّ عملية التحضير والتجهيز له استمرّت مدّة زمنيّةً ليست قصيرةً، مؤكِّدةً أنّ أحد التنظيمات الفلسطينيّة هو الذي يقِف وراءه، وأنّ حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) في لبنان هي التي على الأغلب نفذّته، رغم أنّها لم تُعلِن مسؤوليتها، واستبعدت في ذات الوقت أنْ يكون (حزب الله) هو المسؤول عنه.

وفي معرِض تحليله، نقل مُراسِل صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، عن مصادره المطلعّة بالمنظومة الأمنيّة الإسرائيليّة، نقل عنها قولها إنّ إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل أربك صُنّاع القرار في الكيان، وأدخلها في الوضعٍ المُرّكب والمُعقّد للغاية منذّ حرب لبنان الثانية صيف العام 2006، مُشيرةً إلى أنّه من رابع المُستحيلات أنْ تتّم عمليةً بهذا الحجم من الأراضي اللبنانيّة دون علم (حزب الله)، الذي نفذّ مؤخرًا عملية (مجّيدو) ولم تتّم حتى اللحظة جباية الثمن منه.

المصادر عينها استدركت قائلةً إنّه على خلفية الأزمة السياسيّة الداخليّة في دولة الاحتلال، واحتجاج جنود وضُبّاط الاحتياط، وعدم اهتمام الإدارة الأمريكيّة بقيادة الرئيس جو بايدن، كلّ هذه العوامل مجتمعةً تدفع إسرائيل إلى عدم التفكير بخوض حربٍ على عدّة جبهاتٍ، لأنّها ستُقابَل بموجةٍ من الشكوك لدى المجتمع الإسرائيليّ، على حدّ قولها.

عُلاوةً على ما جاء أعلاه، شدّدّت المصادر في تل أبيب على أنّ إسرائيل ليست معنيةً وتحديدًا في الوقت الحاليّ بفتح جبهةٍ ضدّ إيران وحزب الله في لبنان والفلسطينيين في الأراضي المُحتلّة، كما أنّه من الواضح، أضافت المصادر، أنّه في التوقيت الحاليّ، بسبب عطلة عيد الفصح اليهوديّ، والخلافات الحادّة التي تعصف بالمجتمع الصهيونيّ، فإنّ الحرب في الشمال تبدو أنّها آخر شيءٍ مُمكِن أنْ تبحث عنه دولة الاحتلال، بحسب تعبيرها.

أمّا على الصعيد العالميّ، رأت المصادر أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بات معزولاً جدًا في الحلبة الدوليّة وتمكّن بـ "فضل جهوده الحثيثة” دّق إسفين الخلافات مع إدارة الرئيس الأمريكيّ بايدن، الأمر الذي يعني أنّه في حالة اتخاذ قرارٍ بشنّ حربٍ فإنّ الخطوة الإسرائيليّة لن تحظى بشرعيّةٍ دوليّةٍ، كما كان في السابق، طبقًا لأقوال المصادر الرفيعة في تل أبيب، علمًا أنّ للمرّة الأولى منذ إقامة إسرائيل لم تقُمْ الإدارة الأمريكيّة بدعوة نتنياهو إلى واشنطن للقاء التقليديّ مع الرئيس الأمريكيّ، والأخير بات يشمئّز ويمتعِض منه، كما ذكر المُحلِّل روغل ألفِر في صحيفة (هآرتس).

من ناحيته أكّد ليلة أمس الجنرال بالاحتياط غاي تسور في حديثٍ أدلى به للقناة الـ 13 بالتلفزيون العبريّ أنّ الردع الإسرائيليّ يستمّر بالتآكل، لافتًا في ذات الوقت إلى أنّه من غير المعقول أنْ تتّم عملية إطلاق الصواريخ دون علم حزب الله.

وفي معرض ردّه على سؤالٍ قال الجنرال إنّ الأعداء باتوا على درايةٍ بالضعف الإسرائيليّ الذي برز واضحًا من خلال تأييد أوْ معارضة الانقلاب على المنظومة القضائيّة، وأنّهم يقومون باستغلال هذا الوضع، لافِتًا إلى أنّ الجيش ليس ضعيفًا، بل وصل إلى وضعٍ غيرُ مسبوقٍ، على حدّ تعبيره.

إلى ذلك، قال الجنرال عاموس غلعاد، رئيس الدائرة السياسيّة والأمنيّة السابق في وزارة الحرب، قال إنّ عملية (مجّيدو) في الثالث عشر من الشهر الماضي، والتي قام بتنفيذها حزب الله، كانت عمليةً إستراتيجيّةً وبأعجوبةٍ لم تقع إصاباتٍ كثيرةٍ كما خطط لها الحزب، وأوضح أنّه يتحتّم على الحكومة الإسرائيليّة أنْ تُعلِن فورًا عن وقف الانقلاب القضائيّ لإصلاح ما يُمكِن إصلاحه بالشرخ الذي غدا يُميِّز المجتمع الصهيونيّ، طبقًا لأقواله.

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير