اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت صيدلة عمّان الأهلية تعقد محاضرة حول فرص الدراسة والبحث العلمي في فرنسا عمّان الأهلية تشارك بملتقى التعاون الأردني - النمساوي ضمن برنامج Erasmus+ عمّان الأهلية تستقبل وفداً من السفارة الفرنسية في الأردن صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار الاردن . كلنا خليجنا العربي الكويت تستأنف حركة الملاحة الجوية بعد إغلاق احترازي للمجال الجوي استشهاد عسكريين لبنانيين بينهم ضابط إثر غارة إسرائيلية جنوبي لبنان ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء استبعاد ابراهيم صبرة من قائمة المنتخب للاصابة ‏ ‏مصادر : ترتيبات تجري لزيارة الشرع إلى واشنطن الأردن والعمل المناخي: مسؤولية وطنية في يوم البيئة العالمي بعد التقاعد.. المعلم ثابت بدران يواصل رسالته بإزالة الأذى عن الطريق الزيود: الوفد الحكومي في مؤتمر العمل الدولي 3 أشخاص نبض تطلق قسم "لك" لتقديم تجربة محتوى فائقة التخصيص المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" التكنولوجيا والطبيعة: سباق لامتكافئ نحو الانقراض الحزب الديمقراطي الاجتماعي: البلديات يجب أن تتحول إلى مؤسسات تنموية لا وحدات خدمية فقط

34 صاروخًا أحدثوا مفاجأة من العيار الثقيل.. أخطر هجومٍ ضدّ “بيت العنكبوت” منذ حرب لبنان الثانيّة

34 صاروخًا أحدثوا مفاجأة من العيار الثقيل أخطر هجومٍ ضدّ “بيت العنكبوت” منذ حرب لبنان الثانيّة
الأنباط -

34 صاروخًا أحدثوا مفاجأة من العيار الثقيل.. أخطر هجومٍ ضدّ "بيت العنكبوت” منذ حرب لبنان الثانيّة وتوجّهٌ بعدم مُواجهة "حزب الله” و”الاكتفاء” بمُعاقبة "حماس” وتآكل الردع

الانباط

أقرّت دولة الاحتلال الإسرائيليّ في ساعةٍ متأخرّةٍ من ليلة أمس الخميس بأنّ الهجوم الصاروخيّ الذي تعرّض له شمال الكيان من لبنان بعد ظهر أمس الخميس هو أخطر هجومٍ ضدّه منذ أنْ وضعت حرب لبنان الثانيّة أوزارها في آب (أغسطس) من العام 2006.

ولفتت المصادر الأمنيّة في تل أبيب، التي وُصِفَت بأنّها رفيعة المُستوى، إلى أنّ الهجوم الصاروخيّ، الذي شمل 34 قذيفةً هو خطيرٌ للغاية، لأنّ التحضير له استغرق فترةً طويلةً، وأنّ عملية التحضير والتجهيز له استمرّت مدّة زمنيّةً ليست قصيرةً، مؤكِّدةً أنّ أحد التنظيمات الفلسطينيّة هو الذي يقِف وراءه، وأنّ حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) في لبنان هي التي على الأغلب نفذّته، رغم أنّها لم تُعلِن مسؤوليتها، واستبعدت في ذات الوقت أنْ يكون (حزب الله) هو المسؤول عنه.

وفي معرِض تحليله، نقل مُراسِل صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، عن مصادره المطلعّة بالمنظومة الأمنيّة الإسرائيليّة، نقل عنها قولها إنّ إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل أربك صُنّاع القرار في الكيان، وأدخلها في الوضعٍ المُرّكب والمُعقّد للغاية منذّ حرب لبنان الثانية صيف العام 2006، مُشيرةً إلى أنّه من رابع المُستحيلات أنْ تتّم عمليةً بهذا الحجم من الأراضي اللبنانيّة دون علم (حزب الله)، الذي نفذّ مؤخرًا عملية (مجّيدو) ولم تتّم حتى اللحظة جباية الثمن منه.

المصادر عينها استدركت قائلةً إنّه على خلفية الأزمة السياسيّة الداخليّة في دولة الاحتلال، واحتجاج جنود وضُبّاط الاحتياط، وعدم اهتمام الإدارة الأمريكيّة بقيادة الرئيس جو بايدن، كلّ هذه العوامل مجتمعةً تدفع إسرائيل إلى عدم التفكير بخوض حربٍ على عدّة جبهاتٍ، لأنّها ستُقابَل بموجةٍ من الشكوك لدى المجتمع الإسرائيليّ، على حدّ قولها.

عُلاوةً على ما جاء أعلاه، شدّدّت المصادر في تل أبيب على أنّ إسرائيل ليست معنيةً وتحديدًا في الوقت الحاليّ بفتح جبهةٍ ضدّ إيران وحزب الله في لبنان والفلسطينيين في الأراضي المُحتلّة، كما أنّه من الواضح، أضافت المصادر، أنّه في التوقيت الحاليّ، بسبب عطلة عيد الفصح اليهوديّ، والخلافات الحادّة التي تعصف بالمجتمع الصهيونيّ، فإنّ الحرب في الشمال تبدو أنّها آخر شيءٍ مُمكِن أنْ تبحث عنه دولة الاحتلال، بحسب تعبيرها.

أمّا على الصعيد العالميّ، رأت المصادر أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بات معزولاً جدًا في الحلبة الدوليّة وتمكّن بـ "فضل جهوده الحثيثة” دّق إسفين الخلافات مع إدارة الرئيس الأمريكيّ بايدن، الأمر الذي يعني أنّه في حالة اتخاذ قرارٍ بشنّ حربٍ فإنّ الخطوة الإسرائيليّة لن تحظى بشرعيّةٍ دوليّةٍ، كما كان في السابق، طبقًا لأقوال المصادر الرفيعة في تل أبيب، علمًا أنّ للمرّة الأولى منذ إقامة إسرائيل لم تقُمْ الإدارة الأمريكيّة بدعوة نتنياهو إلى واشنطن للقاء التقليديّ مع الرئيس الأمريكيّ، والأخير بات يشمئّز ويمتعِض منه، كما ذكر المُحلِّل روغل ألفِر في صحيفة (هآرتس).

من ناحيته أكّد ليلة أمس الجنرال بالاحتياط غاي تسور في حديثٍ أدلى به للقناة الـ 13 بالتلفزيون العبريّ أنّ الردع الإسرائيليّ يستمّر بالتآكل، لافتًا في ذات الوقت إلى أنّه من غير المعقول أنْ تتّم عملية إطلاق الصواريخ دون علم حزب الله.

وفي معرض ردّه على سؤالٍ قال الجنرال إنّ الأعداء باتوا على درايةٍ بالضعف الإسرائيليّ الذي برز واضحًا من خلال تأييد أوْ معارضة الانقلاب على المنظومة القضائيّة، وأنّهم يقومون باستغلال هذا الوضع، لافِتًا إلى أنّ الجيش ليس ضعيفًا، بل وصل إلى وضعٍ غيرُ مسبوقٍ، على حدّ تعبيره.

إلى ذلك، قال الجنرال عاموس غلعاد، رئيس الدائرة السياسيّة والأمنيّة السابق في وزارة الحرب، قال إنّ عملية (مجّيدو) في الثالث عشر من الشهر الماضي، والتي قام بتنفيذها حزب الله، كانت عمليةً إستراتيجيّةً وبأعجوبةٍ لم تقع إصاباتٍ كثيرةٍ كما خطط لها الحزب، وأوضح أنّه يتحتّم على الحكومة الإسرائيليّة أنْ تُعلِن فورًا عن وقف الانقلاب القضائيّ لإصلاح ما يُمكِن إصلاحه بالشرخ الذي غدا يُميِّز المجتمع الصهيونيّ، طبقًا لأقواله.

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير