البث المباشر
الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة ‏"البحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ جلالة الملك وولي عهده بمناسبة الإسراء والمعراج" مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025 حين يعصف الاضطراب العالمي بحياة المواطن الأردني وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا أمنية، إحدى شركات Beyon، تجدّد شهادةISO 45001 لأعوام متتالية وتُعزّز السلامة المهنية بحلول رقمية وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تلتقي بالمدير التنفيذي لمعهد النمو الأخضر العالمي "التعليم العالي": تسديد ديون صندوق "دعم الطالب" للجامعات الرسمية بالكامل نهاية 2026 بحث التعاون بين "الأعلى لذوي الإعاقة" ووزارة الشباب "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي 45 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل رئيس مجلس النواب يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج "الأشغال": إغلاقات وتحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمان - السلط فجر الجمعة مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى احتفال "الأوقاف" بذكرى الإسراء والمعراج منصّة زين للإبداع تقيم هاكاثون "ذوي الإعاقة" حين تصنع المرأة فرصتها بيديها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان يشكر نظيره اللبناني نواف سلام على حفاوة الاستقبال لماذا عاد السطو على البنوك؟

34 صاروخًا أحدثوا مفاجأة من العيار الثقيل.. أخطر هجومٍ ضدّ “بيت العنكبوت” منذ حرب لبنان الثانيّة

34 صاروخًا أحدثوا مفاجأة من العيار الثقيل أخطر هجومٍ ضدّ “بيت العنكبوت” منذ حرب لبنان الثانيّة
الأنباط -

34 صاروخًا أحدثوا مفاجأة من العيار الثقيل.. أخطر هجومٍ ضدّ "بيت العنكبوت” منذ حرب لبنان الثانيّة وتوجّهٌ بعدم مُواجهة "حزب الله” و”الاكتفاء” بمُعاقبة "حماس” وتآكل الردع

الانباط

أقرّت دولة الاحتلال الإسرائيليّ في ساعةٍ متأخرّةٍ من ليلة أمس الخميس بأنّ الهجوم الصاروخيّ الذي تعرّض له شمال الكيان من لبنان بعد ظهر أمس الخميس هو أخطر هجومٍ ضدّه منذ أنْ وضعت حرب لبنان الثانيّة أوزارها في آب (أغسطس) من العام 2006.

ولفتت المصادر الأمنيّة في تل أبيب، التي وُصِفَت بأنّها رفيعة المُستوى، إلى أنّ الهجوم الصاروخيّ، الذي شمل 34 قذيفةً هو خطيرٌ للغاية، لأنّ التحضير له استغرق فترةً طويلةً، وأنّ عملية التحضير والتجهيز له استمرّت مدّة زمنيّةً ليست قصيرةً، مؤكِّدةً أنّ أحد التنظيمات الفلسطينيّة هو الذي يقِف وراءه، وأنّ حركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) في لبنان هي التي على الأغلب نفذّته، رغم أنّها لم تُعلِن مسؤوليتها، واستبعدت في ذات الوقت أنْ يكون (حزب الله) هو المسؤول عنه.

وفي معرِض تحليله، نقل مُراسِل صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، عن مصادره المطلعّة بالمنظومة الأمنيّة الإسرائيليّة، نقل عنها قولها إنّ إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل أربك صُنّاع القرار في الكيان، وأدخلها في الوضعٍ المُرّكب والمُعقّد للغاية منذّ حرب لبنان الثانية صيف العام 2006، مُشيرةً إلى أنّه من رابع المُستحيلات أنْ تتّم عمليةً بهذا الحجم من الأراضي اللبنانيّة دون علم (حزب الله)، الذي نفذّ مؤخرًا عملية (مجّيدو) ولم تتّم حتى اللحظة جباية الثمن منه.

المصادر عينها استدركت قائلةً إنّه على خلفية الأزمة السياسيّة الداخليّة في دولة الاحتلال، واحتجاج جنود وضُبّاط الاحتياط، وعدم اهتمام الإدارة الأمريكيّة بقيادة الرئيس جو بايدن، كلّ هذه العوامل مجتمعةً تدفع إسرائيل إلى عدم التفكير بخوض حربٍ على عدّة جبهاتٍ، لأنّها ستُقابَل بموجةٍ من الشكوك لدى المجتمع الإسرائيليّ، على حدّ قولها.

عُلاوةً على ما جاء أعلاه، شدّدّت المصادر في تل أبيب على أنّ إسرائيل ليست معنيةً وتحديدًا في الوقت الحاليّ بفتح جبهةٍ ضدّ إيران وحزب الله في لبنان والفلسطينيين في الأراضي المُحتلّة، كما أنّه من الواضح، أضافت المصادر، أنّه في التوقيت الحاليّ، بسبب عطلة عيد الفصح اليهوديّ، والخلافات الحادّة التي تعصف بالمجتمع الصهيونيّ، فإنّ الحرب في الشمال تبدو أنّها آخر شيءٍ مُمكِن أنْ تبحث عنه دولة الاحتلال، بحسب تعبيرها.

أمّا على الصعيد العالميّ، رأت المصادر أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بات معزولاً جدًا في الحلبة الدوليّة وتمكّن بـ "فضل جهوده الحثيثة” دّق إسفين الخلافات مع إدارة الرئيس الأمريكيّ بايدن، الأمر الذي يعني أنّه في حالة اتخاذ قرارٍ بشنّ حربٍ فإنّ الخطوة الإسرائيليّة لن تحظى بشرعيّةٍ دوليّةٍ، كما كان في السابق، طبقًا لأقوال المصادر الرفيعة في تل أبيب، علمًا أنّ للمرّة الأولى منذ إقامة إسرائيل لم تقُمْ الإدارة الأمريكيّة بدعوة نتنياهو إلى واشنطن للقاء التقليديّ مع الرئيس الأمريكيّ، والأخير بات يشمئّز ويمتعِض منه، كما ذكر المُحلِّل روغل ألفِر في صحيفة (هآرتس).

من ناحيته أكّد ليلة أمس الجنرال بالاحتياط غاي تسور في حديثٍ أدلى به للقناة الـ 13 بالتلفزيون العبريّ أنّ الردع الإسرائيليّ يستمّر بالتآكل، لافتًا في ذات الوقت إلى أنّه من غير المعقول أنْ تتّم عملية إطلاق الصواريخ دون علم حزب الله.

وفي معرض ردّه على سؤالٍ قال الجنرال إنّ الأعداء باتوا على درايةٍ بالضعف الإسرائيليّ الذي برز واضحًا من خلال تأييد أوْ معارضة الانقلاب على المنظومة القضائيّة، وأنّهم يقومون باستغلال هذا الوضع، لافِتًا إلى أنّ الجيش ليس ضعيفًا، بل وصل إلى وضعٍ غيرُ مسبوقٍ، على حدّ تعبيره.

إلى ذلك، قال الجنرال عاموس غلعاد، رئيس الدائرة السياسيّة والأمنيّة السابق في وزارة الحرب، قال إنّ عملية (مجّيدو) في الثالث عشر من الشهر الماضي، والتي قام بتنفيذها حزب الله، كانت عمليةً إستراتيجيّةً وبأعجوبةٍ لم تقع إصاباتٍ كثيرةٍ كما خطط لها الحزب، وأوضح أنّه يتحتّم على الحكومة الإسرائيليّة أنْ تُعلِن فورًا عن وقف الانقلاب القضائيّ لإصلاح ما يُمكِن إصلاحه بالشرخ الذي غدا يُميِّز المجتمع الصهيونيّ، طبقًا لأقواله.

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير