اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها

محمد علي الزعبي يكتب.. الحكومة والسياسات المالية

 محمد علي الزعبي يكتب الحكومة والسياسات المالية
الأنباط -


تعتبر زيادة معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي من أهم الأهداف التي تسعى الحكومة لتحقيقها ،  باستخدام المطبخ المالي بسياسات ذات اولوية في الطرح السليم على طاولة الرابع ، ولتحقيق هذا الهدف لا بد من اختيار التركيبة المناسبة لمفردات السياسة المالية، بحيث تخدم هدف زيادة معدل النمو والارتقاء بالصناعات والمنتج الاردني ، حيث أن  السياسة المالية غير المتزنه والمتسرعه ، قد تؤدي إلى أهداف معاكسة وقد تودي الى ارباك اقتصادي وتخبط مالي ، لذلك لابد من دراسة عميقة وواعيه للمخرجات المالية ، التي تنعكس نتائجها على رفعة الاقتصاد واختيار الأستراتيجيات المالية المناسبة التي تساهم في تنشيط حجم الطلب الكلي ، الأمر الذي يدفع لزيادة العرض الكلي في الاقتصاد الوطني.

الاردن يمر بازمات مالية واقتصادية وسياسة متعمقه وليست آنية عاصرت كل الحكومات ، والجميع من رؤساء الوزارات وحكوماتهم اجتهدوا لغايات مجارات التقدم والازدهار ، ورفعة الاقتصاد الوطني ، لكن تختلف حكومة الدكتور بشر الخصاونة بانها كافحت وباء كورونا والتضخم الاقتصادي الذى تبع هذا الوباء على اقتصاديات العالم  ،  ورغم حالة الارباك الذى عاشها العالم نتيجة هذا الوباء ، فالقراءات تشير بان حكومة الدكتور بشرالخصاونة ، استطاعت ان تتجاوز هذه المرحلة ، بقدرتها على رسم سياسات وخطط مالية وإصلاحات تنسجم مع معطيات المرحلة ، في خضم الازمات العالمية والاقليمية والحروب والأجواء السياسية ، التي اعتمت بليلها على العالم ، واحاطت تلك السياسات العالمية والاقليمية  بالاردن قيادة وشعب .

اذا تعمقنا في دراسة مستفيضة للسياسات المالية للحكومة ، نجد أن الواقع يختلف عما ينشره البعض في محاولة لاقناع الشارع الأردني ، بأن حكومة الدكتور بشرالخصاونة غير قادرة على تجاوز الازمات والصعاب والمحن وهي حكومة تسير أعمال ، والواقع والحقيقة هي حكومة استطاعت أن تحافظ على سعر الدينار أمام العملات العالمية ، وحافظت على استقرار الأسواق والاقتصاد الأردني ، ورفع الإنتاج والتخفيف من المديونية،  ضمن سياسات متمكنه وازنت بين الازمات العالمية وانهيار اقتصاديات لبعض الدول العالمية بالمحافظة على مستوى الدين العام الخارجي والداخلي وتسديده ، دون أي إضافة او رفع الضرائب على المواطنين اوالمساس بقوت المواطن .

 حيث استطاعت الحكومة  بسياستها المالية المساهمة في تحقيق العدالة الاجتماعية ، وذلك باستخدام أدواتها المختلفة لتعزيز قوتها المالية من خلال خططها واستراتيجياتها القادرة على تبني سياسات مالية وإصلاحات ، ومشاريع تنموية وخدمية ، وزيادة الإنفاق العام على المشروعات الخدمية والقطاعات غير الإنتاجية في الاقتصاد مثل الصحة، التعليم ، الرياضة ، الثقافة وغيرها، والمرافق الأخرى التي يستفيد منها الفقراء وأصحاب الدخل المحدود بشكل مباشر، وعلينا أن نشير بمصداقية تامه ما  قدمته الحكومة من  المساعدات للعائلات كثيرة العدد ، أو العائلات التي لا تجد عملاً، أو بشكل عام للعاطلين عن العمل وكذلك للكبار والمسنين وغيرهم، وبذلك تكون الدولة قد سعت إلى إعادة توزيع الدخل لصالح الطبقات الفقيرة ، وفتح أسواق عالمية واقليمية للمنتج الأردني من خلال دعم الصناعات والقطاع الزراعي والخدمي،  والمحافظة على استمراريات الشركات من خلال صناديق الدعم المختلفة ، وهي سياسة مالية تجاوزت كل المحن والصعاب
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير