البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

مصطفى عيروط يكتب.. الجامعات الوطنيه والوصاية الهاشميه على الأماكن المقدسه(٤)

مصطفى عيروط يكتب الجامعات الوطنيه والوصاية الهاشميه على الأماكن المقدسه٤
الأنباط -
الوصاية الهاشميه التاريخيه على الأماكن المقدسه من اسلاميه ومسيحيه عميقه ومتجذره وراسخه وابديه وفي إفطار رمضاني قبل أيام أقامه جلالة الملك بحضور الرئيس الفلسطيني قال جلالة الملك للحضور من المقدسين "نحن معكم الى الابد""
ولن يستطيع مخلوق على وجه الأرض التنكر لذلك فالهاشميون حملة رساله وتاريخ   فالقدس هي ضمن الرساله الأبديه والراسخه والمتجذره الدينيه والتاريخيه التي يحملها كل  قائد هاشمي عبر التاريخ   ويبقى حافظا للامانه  والأعمار الهاشمي مستمر والعهده العمريه ستبقى إلى الأبد  ودفع الملك المؤسس حياته شهيدا في ثراها والشريف الحسين ابن علي يسكن في جوار الأقصى وعلى اسوارها وفي جنباتها وفيها  استبسل الجيش العربي المصطفوي وامتدادا للطرون وباب الواد وكل شبر في فلسطين 
فالاماكن المقدسه في القدس هي وصاية تاريخيه للهاشميين ومعهم الشعب الاردني والفلسطيني والعربي والاسلامي وتوجت في اتفاقيه تاريخيه وقعها جلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكه الاردنيه الهاشميه  مع سيادة رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس 
وجلالة الملك عبد الله الثاني  الهاشمي حاملا للرساله والتاريخ بشجاعة واقتدار وعاملا لفلسطين والقدس والوطن والامه  في كل محافل العالم قائدا تاريخيا يسجل له عبر التاريخ والزمن والقدس عند جلالته خط وخطوط حمراء وخلفه كل اردني وفلسطيني وعربي ومسلم ومسيحي  وانسان  
 وفي رأيي اقترح على مجلس التعليم العالي ومجالس الامناء والادارات الجامعيه ان تكون   الوصاية الهاشميه على الأماكن المقدسه والقضيه الفلسطينيه والقدس  مادة اجباريه منفصله في الجامعات الوطنيه والكليات الجامعيه والتي تضم اكثر من ٤٠٠ الف شاب وشابه وهم رديف جيشنا العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه   او ان تكون ضمن مادة التربيه الوطنيه والعلوم العسكريه والثقافة الاسلاميه والتربيه الاعلاميه ومواد القانون في الجامعات الوطنيه والكليات الجامعيه والكليات  التي لم تدخلها للان  و  ان يتم الحديث عنها يوميا  للشباب  في كل المحاضرات في أول المحاضرات ومهما كانت   وان يخرج أساتذة التربيه الوطنيه والثقافه الاسلاميه والتربيه الاعلاميه  والعلوم العسكريه والتربيه  في الجامعات الوطنيه من عامه وخاصه  من اسئله موضوعية التي عليها ملاحظات  إلى أسئلة التحليل والابحاث عن الوصاية الهاشميه للاماكن المقدسه 
فالموضوع يحتاج إلى تعميقه ضمن التوجيه الوطني والذي سبق ودائما اتحدث عنه في أهمية انشاء مجلس التوجيه الوطني للتعليم العام والعالي والأوقاف والجيش والامن العام والمخابرات والاعلام للتوجيه الوطني  في المدارس  والجامعات والمساجد والكنائس والنشاطات وفي  الاعلام  الوطني المهني والاذاعه المدرسيه الصباحيه ومؤسسات المجتمع المدني وتذكير  العالم كله  بان كل أردني واردنيه وعربي ومسلم ومسيحي   يضحون بارواحهم من أجل القدس  وفلسطين والاماكن المقدسه في القدس من  اسلاميه ومسيحيه والتاريخ شاهد على ذلك وكل شبر  في فلسطين والقدس يعرفه الجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه 
ولذلك الوصاية الهاشميه على الأماكن المقدسه في قلب وعقل وحياة كل أردني واردنيه وعربي ومسلم ومسيحي  
حمى الله الوطن والشعب في ظل قائدنا جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو الأمير الحسين ولي العهد المعظم 
قال تعالى "سبحان الذي اسرة بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله"صدق الله العظيم 
مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير