البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

حسين الجغبير يكتب : لماذا يكثر الحديث عن التعديل الوزاري هذه الايام؟

حسين الجغبير يكتب  لماذا يكثر الحديث عن التعديل الوزاري هذه الايام
الأنباط -
تزداد في هذه الأيام وتيرة الحديث عن نية رئيس الوزراء اجراء تعديل وزاري على حكومته، حتى اشاع   بعضهم  ان التعديل سيطال وزارات خدماتية.
لم يتوقف الامر  عند هذا الحد، اذ  اجتهد آخرون  بان هناك تغييرا حكوميا، وهو الحديث الذي يسمعه الشارع الاردني منذ اكثر من عام دون ان يتحقق او تظهر مؤشرات تسبق حدوثه.
كل هذا كما أشرت  سابقا،  احاديث صالونات سياسية تسعى لترويج ذلك خدمة للرئيس او محاولة لنبش ملف تغيير الحكومة.
بيد ان احدا لم يسأل، لماذا نحتاج الى تغيير حكومة، وما مبررات ذلك، ومن هو البديل الافضل؟
شخصيا لا ارى ان هناك ما يستدعي لاجراء تغيير  او تعديل على الفريق الحكومي، و  ذلك ليس  لان الحكومة تقوم بواجبها على اكمل وجه، فهي تصيب هنا وتخطئ هناك، تنجز في ملفات وتتباطأ في أخرى.
ولكن  لاننا نريد تغييرا  مجديا، يضمن فيه المواطنون ان من سيأتي سيكون افضل من الحالي، و هذا الامر تحديدا يصعب التكهن فيه، كون التحديات التي تواجهها حكومة الدكتور بشر الخصاونة ستنتقل للشخص الذي يليه، الوضع الاقتصادي الصعب، والعجز في الموازنة، والدين العام المرتفع، والفقر والبطالة. 
وكلها ملفات أكبر من أن تتغلب عليها حكومة معينة، لانها تحتاج لسنوات من العمل وهو ما نأمل تحقيقه مع رؤية التحديث الاقتصادي، التي اطلقت للوصول بالاردن الى مرحلة اقتصادية اكثر نضجا وتطورا.
امامنا عدة ملفات تحتاج إلى التعامل معها، فالشهر المقبل تنتهي مدة تصويب اوضاع الاحزاب، والبرلمان امامه ايضا شهر من العمل. صحيح أنه  لم يتبق مشاريع قوانين جوهرية ليقرها مجلس النواب لكن هذا لا يعني ان الحكومة ستغادر قبل انتهاء الدورة الحالية.
لم تكن حكومة الخصاونة مثالية، ولم تنجز ما يشفع لها عند الرأي العام، كما انها لم تضف ويلات على البلد. و خيار التغيير الان لا يبدو ناجعا او منطقيا في ظل ما ذكرت سابقا.
الاردنيون لم يعودوا يؤمنون بالتغيير من اجل التغيير، فهم يبحثون عن منقذ لهم وهذا الشخص لم يأت بعد، وربما لم يولد حتى هذه اللحظة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير