اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال اتحاد جمعيات الشابات المسيحية بيوبيله السبعين ارتفاع الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن إلى 61.4% "العمل" تقرر وقف استقدام العمالة غير الأردنية في جميع القطاعات والأنشطة الاقتصادية حوارية حول حقوق الإنسان والحريات الصحفية في معهد الإعلام الأردني الفقد يُسائل الوجد في "سحابة أورت" للروائية ابتسام الحسبان

مصطفى عيروط يكتب.. التوجيه الوطني في الجامعات الوطنيه(٣)،

مصطفى عيروط يكتب التوجيه الوطني في الجامعات الوطنيه٣،
الأنباط -
من المفيد البحث والاشتراك في التصنيفات العالميه مع اعلان واضح قيمة ما تدفعه كل جامعه وطنيه اي عامه او خاصه لهذه التصنيفات لأنها شركات استثمارية وقيمة ما يدفعه كل عضو هيئة تدريس للنشر وقيمة التحويلات الاجماليه  لهذه التصنيفات او الدفع للنشر من أعضاء هيئة تدريس والاولى  في رأيي ان يكون التركيز على  انشاء مجلات وطنيه وسمعت هناك جمعيه من خبراء ومؤهلين  مثلا  أيضا لها مجله معتمده يمكن النشر بها  ولكن أيضا ان يعرف الجميع قيمة ما يدفع من اجل النشر ان كانت تتقاضى مبالغ وفي رأيي بدلا من هذه المبالغ يمكن تطوير الترقيه إلى ان تدخل نسبة خدمة المجتمع فيما لا يقل عن ٥٠% اي خدمات حقيقيه تشمل التشغيل والمساهمه في دراسة ظواهر مجتمعيه ومشاكل والتعاون مع المؤسسات ودعم البحث العلمي والابتكارات والاختراعات وان يخصص نسبة من موازنة الجامعه لمادة خدمة المجتمع العمليه والمتابعه للانجاز وليس شكليا ان يأتي في نهاية الفصل مع الطالب ورقه انه خدم في مكان ما وهو لم يصله ولم يعرف مكانه واحضرها بالواسطة ولا بد من تفعيل خدمة المجتمع     لتقديم الحلول والتوجيه الوطني الفعال داخل الجامعات والمدارس والكليات  وهذا لن ينجح الا بعودة تدريس مواد داخل الجامعات والكليات وجاهيا كالتربية الوطنيه والعلوم العسكريه والثقافه الاسلاميه والتربيه الاعلاميه والابتكار  ومواد الحقوق واللغة العربيه والإنجليزية والتربيه وخدمة المجتمع  فلا يعقل  بأن مثل هذه المواد المهنه والاساسيه تدرس عن بعد ويكون عدد الطلبه كبيرا وعن بعد ومن يستمع إلى الميدان يجد ملاحظات كثيره حول ذلك  والتعليم عن بعد كان في حالة طارئه لكن لا يعقل الاستمرار فيه  في كافة التدريس وخاصة الجامعي واقترح على مجلس التعليم العالي ومجالس الامناء والادارات الجامعيه إدخال مادة خدمة المجتمع كماده اجباريه في الجامعات والتعليم الجامعي وان تدخل للترقيه بما لا يقل عن ٥٠%، وان تكون في كل جامعه عمادة لخدمة المجتمع  تكون اساسيه وفعاله وان تعقد ندوات ومحاضرات ودورات لكافة أعضاء هيئة التدريس والاداريين والطلبه في كيفية خدمة المجتمع  واقترح ان يدخل التقييم السنوي لرؤساء الجامعات خدمة المجتمع وان يكون التقييم داخل الجامعات والكليات لخدمة المجتمع والتفاعل المؤثر وليس خدمة المجتمع الشكلي على أن يكون للتعاون وليس معناه تدخل قوى مجتمعيه في التحكم في العمل الجامعي    
واقترح ان ينشأ مجلس التوجيه الوطني يشمل التعليم العام والعالي والأوقاف والعمل والجيش والامن العام والمخابرات والقطاع الصناعي والانتاجي والاعلام المهني   وان يكون مهنيا في التوجيه ولمصلحة الوطن وتعزيز وتجذير وترسيخ الولاء والانتماء للوطن والقيادة الهاشميه التاريخيه وتحصين الجبهه الداخليه وتعزيز النقد البناء  
حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والاجهزة الأمنيه بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الامين
للحديث بقيه عن الموضوع 
مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير