البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

كتب محمود الدباس.. بالنيابة عن مَن هم مِن جيلي او اكبر.. اقول.. شكرا على "التعريفة"..

كتب محمود الدباس بالنيابة عن مَن هم مِن جيلي او اكبر اقول شكرا على التعريفة
الأنباط -


لن انَصِب نفسي مدافعا من ضمن المدافعين عن الحكومة وقراراتها.. فأولئك هم كثر.. ولا يحتاجون فزعة مني..
ولكنني سانظر لأمر "التعريفة" من منظور آخر قد يغفل عنه الكثيرون..

يقول المثل الشعبي "ما أكذب من شاب تغرب.. إلا شايب ماتت اجياله".. وفي الحقيقة انني اواجه هذا الامر من الاستهجان او التكذيب بشكل او بآخر من الجيل الجديد.. او جيل الشباب حينما اتحدث اليهم عن عيشتنا في السابق.. حين كان مصروفنا "تعريفة" و "قرش".. و "قرطة ام القرشين" للذين انعم الله عليهم..

واذا ما نظرت انا وجيلي ومَن هم اكبر سناً مني لخبر تخفيض البنزين بمقدار "تعريفة".. فاننا نعود بالذاكرة الى تلك الايام الجميلة.. ولا اخفي سرا انني امضيت الساعات الفائتة بغبطة وسرور عارمين.. وانا اتبختر كالطاووس امام ابنائي.. لان "التعريفة" ظهرت بشكل كبير على وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي.. واصبحت حديث الساعة.. فكنت اناظر ابنائي بكل اعجاب لان "التعريفة" ظهرت بمظهر الشيء المهم.. ومن خلال دراسات ومعادلات وتفاضل وتكامل وتحت الجذر.. الامر الذي اعاد لها بريقها واهميتها.. ولِما لا؟!.. وهي تعود للساحة بقوة وبقرار من اعلى سلطة تنفيذية.. ليظهر للجميع اهميتها.. وقيمتها التي تدغدغ عواطفنا.. وتذكرنا وتعيدنا الى زمن يقرب من الاربعين عام ماضية..

وحتى لا يتم فهم كلامي على غير مقصوده.. اتمنى على الحكومة في هذه الايام ان تنسى موضوع "الشلن" و "البريزة".. وذلك خوفا من رفع الاسعار او الضرائب علاوة على ما هي عليه.. لاعادة ذكراهما العطرة كما اعادت ذكرى وقيمة "التعريفة"..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير