البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

هلال رمضان ،،،، أضواء خافتة

هلال رمضان ،،،، أضواء خافتة
الأنباط - جمانة جمال
بضائع رمضانية مكدسة على الطرقات عروض تشجيعية مبثوثة في كل ناحية وصوب دون مجيب وكأنها عميت الابصار ،، المواقع الإخبارية والصفحات الزرقاء تعج بالأخبار وعين القارئ تبحث عما يسد ولو القليل من طموحه المتواضع بتأجيل احد قروضه خلال الأيام والاعياد المباركة ،عله يدخل ولو القليل من البهجة في نفوس عائلته المنتظرة هلالاً مضيئاً او فانوساً ينثر املاً.
والمنتظر تأجيله من القروض ظن المواطن ذات يوم انه استثمار له ولعائلته ولكن ان بعض الظن اثم ،ليسبح في بحور ارتفاع الفائدة لقرض مدلل ومرفه يحرق الأخضر واليابس مع بقاء الثبات لراتبه المتواضع امام رواتب المسؤولين الذين يطلبون المواطنين بشد الاحزمة بحجة ان القادم اجمل !
ومن ناحية أخرى نرى خلال هذه الأيام بريق الخضار والفواكه يتدحرج مع تموج درجات الحرارة رافعا هرمون التوتر والخوف لدى الاسر المتمثل بعدم مقدرتهم على اعداد إفطار لأبنائهم الى جانب ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن حتى اصبح هذا البريق المتموج زامور انذار باختفاء بعض الأصناف الرمضانية من الموائد !!!
ومما يزيد من ارتفاع هرمون التوتر لدى المواطن مطالبات بعضهم بالغاء قانون الدفاع المعمول به حاليا رقم 28 والخاص بحبس المدين وامر الدفاع الثاني رقم 21 الخاص باجراءات التقاضي والمبرر من وجة نظرهم لا مبرر من العمل به نتيجة انتهاء وباء كورونا ، وكانهم الا يعلمون ان وباء الفقر و" الجيبة الفاضية" صارت طاغية ! ام انهم يعيشون خارج الكرة الارضية .
ولم يتوقف الامر عند هذا الحد فهناك تدخلات خارجية تطالب الحكومة الاردنية برفع اسعار المياه بصفتهامن الدول الداعمة والمانحة لمشاريع المياه في المملكة ، فماذا بقي للحكومة لتخفف عن مواطنها الا يكفي تدخل البنك الدولي واتفاقيات اخرى من شأنها خفض قيمة المواطن كما هو الحال مع الكلاب الضالة التي يمنع قتلها ويسمح لها بقتل الاطفال ومهاجمتهم .
واخيرا لم يتبق للمواطن سوى لسان حال يقول :" رمضان كريم ،،، وان شاء الله يكون مليئا بالخيرات وبداية لازحة الهم والغم وزوالهما".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير