البث المباشر
إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب

علي الزعتري يكتب.. الوقوف إجباري

علي الزعتري يكتب الوقوف إجباري
الأنباط -  

هذه عبارةٌ مروريةٌ هامةٌ لا نراها كثيراً بشوارعنا و هي التي يجب أن تكون. بَيْدَ أن هناك ٥٦٢ سبباً لنراها و نطلبها. ٥٦٢ روحاً بمعدل ٤٦ إلى ٤٧ شهرياً ارتفعت لبارئها بسبب حوادث السير خلال العام الماضي حسب الإحصائيات الرسمية. لهذا لم أستوعب ما قيلَ عن أن العفو المقترح سيشمل المخالفات المرورية. توضيحاً من الجهات الرسمية هو المطلوب.

 

لا يكادُ يمر يوم دون حوادث و بعضها ليس إلا إهمالاً و تهوراً يرقى للجريمةِ من السائق، و النتيجة هي الموت. أمانةَ عمان تزيدُ من وتيرةِ تركيب الكاميرات لتخالف المسرعين و تضبط المتهورين ثم يحظى هؤلاء بعفو. و كأنك يا أبا زيد ما غزيت. هكذا تبدو المسألة و أتمنى أن أكون مخطئاً.

 

نعودُ لل "الوقوف إجباري" و النزعةُ الغالبة لتجاهلها و كل أخواتها، باستثناء الضوئية و تلك تحظى باحترامٍٍ قلق. من النادرِ جداً أن ينصاعَ السائق ببلادي لعلامةٍ مرورية أو خطوط أرضية فهي له و لها مجرد تزويقٍ في الشارع. بل أن الالتزام بها، علي سبيل المثال لتمرير سيارة أو راجلٍ أو للتأكد من خلو الطريق، قد يوقعك بدائرة احتجاجٍ تتراوح ما بين محاولة تجاوزك أو زاموراً غاضباً. و نحن جميعاً نعلم أن أهمية هذه الإشارات هي في أنها تنظم السير و تحمي السائق و الماشي لكن معظمنا لا يُبصرها. كما تختفي هذه الشواخص المرورية من معظم التقاطعات بينما في بلاد التقدم لا يوجد تقاطع بدونها. و لا نعلم لماذا يضن علينا صاحب العلامات المرورية و الخطوط الأرضية فلا نراها في الشوارع الفرعية كما ينبغي و إن وُجِدَتْ فتأتي علي أحجام مختلفة و كأن صانعها و واضعها لا يوجد لديهم قالبٌ مُوَّحد يقول كيف تُصنع و أين توضع. كما أنه من غير المفهوم خلعها أو سقوطها من مكانها و بقاء عمودها شاهداً علي غائب. غيابها تخطيطاً و عُنوةً وغياب وعي السائق يؤديان لتلك الإحصائيات الثقيلة الدامية.

 

بِوُدِّي لو في كل منطقةٍ تقوم لجنةٌ دائمةٌ بتفقد الشوارع و الشواخص و الخطوط الأرضية و المطبات و المداخل و المخارج الخطرة و تقوم بإصلاح ما يجب إصلاحه. ليس صعباً و لا تدخلاً بأعمال جهاتٍ مسؤولة بل عوناً و مشاركةً مطلوبةً تصاحبهما مرونةٌ في تصحيح الخطأ، و ما أكثره في شوارعنا.

 

علي الزعتري

الأردن

مارس ٢٠٢٣

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير