البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

علي الزعتري يكتب.. الوقوف إجباري

علي الزعتري يكتب الوقوف إجباري
الأنباط -  

هذه عبارةٌ مروريةٌ هامةٌ لا نراها كثيراً بشوارعنا و هي التي يجب أن تكون. بَيْدَ أن هناك ٥٦٢ سبباً لنراها و نطلبها. ٥٦٢ روحاً بمعدل ٤٦ إلى ٤٧ شهرياً ارتفعت لبارئها بسبب حوادث السير خلال العام الماضي حسب الإحصائيات الرسمية. لهذا لم أستوعب ما قيلَ عن أن العفو المقترح سيشمل المخالفات المرورية. توضيحاً من الجهات الرسمية هو المطلوب.

 

لا يكادُ يمر يوم دون حوادث و بعضها ليس إلا إهمالاً و تهوراً يرقى للجريمةِ من السائق، و النتيجة هي الموت. أمانةَ عمان تزيدُ من وتيرةِ تركيب الكاميرات لتخالف المسرعين و تضبط المتهورين ثم يحظى هؤلاء بعفو. و كأنك يا أبا زيد ما غزيت. هكذا تبدو المسألة و أتمنى أن أكون مخطئاً.

 

نعودُ لل "الوقوف إجباري" و النزعةُ الغالبة لتجاهلها و كل أخواتها، باستثناء الضوئية و تلك تحظى باحترامٍٍ قلق. من النادرِ جداً أن ينصاعَ السائق ببلادي لعلامةٍ مرورية أو خطوط أرضية فهي له و لها مجرد تزويقٍ في الشارع. بل أن الالتزام بها، علي سبيل المثال لتمرير سيارة أو راجلٍ أو للتأكد من خلو الطريق، قد يوقعك بدائرة احتجاجٍ تتراوح ما بين محاولة تجاوزك أو زاموراً غاضباً. و نحن جميعاً نعلم أن أهمية هذه الإشارات هي في أنها تنظم السير و تحمي السائق و الماشي لكن معظمنا لا يُبصرها. كما تختفي هذه الشواخص المرورية من معظم التقاطعات بينما في بلاد التقدم لا يوجد تقاطع بدونها. و لا نعلم لماذا يضن علينا صاحب العلامات المرورية و الخطوط الأرضية فلا نراها في الشوارع الفرعية كما ينبغي و إن وُجِدَتْ فتأتي علي أحجام مختلفة و كأن صانعها و واضعها لا يوجد لديهم قالبٌ مُوَّحد يقول كيف تُصنع و أين توضع. كما أنه من غير المفهوم خلعها أو سقوطها من مكانها و بقاء عمودها شاهداً علي غائب. غيابها تخطيطاً و عُنوةً وغياب وعي السائق يؤديان لتلك الإحصائيات الثقيلة الدامية.

 

بِوُدِّي لو في كل منطقةٍ تقوم لجنةٌ دائمةٌ بتفقد الشوارع و الشواخص و الخطوط الأرضية و المطبات و المداخل و المخارج الخطرة و تقوم بإصلاح ما يجب إصلاحه. ليس صعباً و لا تدخلاً بأعمال جهاتٍ مسؤولة بل عوناً و مشاركةً مطلوبةً تصاحبهما مرونةٌ في تصحيح الخطأ، و ما أكثره في شوارعنا.

 

علي الزعتري

الأردن

مارس ٢٠٢٣

 

 

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير