البث المباشر
إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب

(تمكين المرأة)

تمكين المرأة
الأنباط - حنين عبيدات
أينما اتجهنا نسمع مصطلح (تمكين المرأة) ، مصطلح فضفاض ، يشوبه عدم الوضوح ، أحيانا و نحن نسمع الخطابات عنه ، و كأن النساء الأردنيات يعشن في غرف مغلقة و يمارس عليهن بالقانون أبشع مظاهر اللإنسانية ، نعم تحتاج المرأة الأردنية في الوقت الحالي تحديد حقوقها التي تراها من حقها و المطالبة بقوننة هذه الحقوق ، أما العشوائية في المصطلحات و التي تضع المرأة الأردنية في مكان غير مفهوم يفضي إلى الإستغلال و الإستخفاف هذا مرفوض .
يجب على المرأة الأردنية تحديد ما تريد من حق انساني حقيقي بعيدا عن الجور على الطرف الآخر ، لتتمكن فعليا من ممارسة حياتها بعدالة ، أما التخبط و فهم حقوقها بطريقة خاطئة هذا يميع دورها و مكانتها ، و هذا سيؤدي إلى التقليل من شأنها و مكانتها . لو رأيناها في الأديان ، فالدين الإسلامي مثلا ، لم يمتهن من كرامتها و لم يقلل منها بل دعى الى تمكينها بما يناسبها و أخذ حقوقها اللازمة .
المرأة لها مجالات عديدة لتتمكن من خلالها ، فمثلا ، قد تتمكن المرأة في السياسة ، أو في المجتمع أو في الأسرة و التعليم و العمل ، فكل امرأة تمتلك الخيار الذي تحب ، المهم في ذلك أن تكون الخيارات أمامها مفتوحة و متاحة و ليست مغلقة لتختار أو لا تختار .
منذ الزمن البعيد و قبل تأسيس الإمارة و المرأة الأردنية لها بصمة كبيرة في التاريخ الأردني و العربي ، تحدث عن ذلك الأردني و العربي و الغربي ، فلم ننس أول المعتقلات السياسيات في الشرق الأوسط ( بندر و مشخص المجالي ) و لم ننس أول أميرة عربية في الحكم العثماني و قصتها الشهيرة القاضية العشائرية (الشيخة موزة العبيدات ) ، و لم ننس المعلمات و العالمات و المربيات و الطبيبات و الصيدلانيات و المهندسات و المحاميات ، و كل امرأة أردنية لها بصمتها في بناء الأردن ، فالمرأة الأردنية نائب و وزير و قاضية ، فأول قاضية في تاريخ الأردن هي السيدة تغريد حكمت ، واول رئيسة اتحاد نسائي اردني تأسس في خمسينات القرن الماضي هي السيدة ايميلي بشارات ، و الدكتورة عيدة المطلق إذ كانت عضوا في المجلس الوطني الاستشاري في عام (1982)، وأول وزيرة في تاريخ الأردن هي السيدة إنعام المفتي في عام (1979) ، و غيرهن من النساء اللواتي ساهمن في بناء الوطن .
و السيدة الأردنية هي من كانت و مازالت سندا لأبيها و أخيها ، و شاركت زوجها و ربت ابنها كي تبني أسرة صالحة و متماسكة ، وسعت في تعليم أبناءها ليكونوا فاعلين صالحين في وطن الأردنيين ، و هي من زرعت الزرع و جعلت من الصحراء جنة خضراء .
نحن مع حقوق المرأة القانونية و الإجتماعية التي تتناسب معها و مع تطبيق العدالة الدينية و مع حق الإنسان إن كان امرأة أو رجل دون تعدي أحدهما على الآخر.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير