البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

كتب محمود الدباس.. هذا رأيي.. ولستُ مُلزِمكم بالاخذ فيه..

كتب محمود الدباس هذا رأيي ولستُ مُلزِمكم بالاخذ فيه
الأنباط -

يحكى ان مزارعا التقى شخصا وسأله عن الطريق الى السوق.. فدله على الطريق.. وسأله ماذا تحمل في الكيسين على ظهر دابتك؟!.. فرد عليه المزارع.. كيس من القمح.. والاخر من الرمل لكي يستوي الحِمل..
فقال له.. ولماذا لم تقسم كيس القمح الى نصفين.. فتخفف الحمل عن الدابة.. وتستطيع ان تركب على ظهر الدابة بلد المشي على الاقدام؟!..
فأعجب المزارع برأيه.. وبدأ يفرغ الرمل لكي يقسم حِمل القمح..
وفي الاثناء سأل المزارعُ.. هل انت من حكماء العرب.. ام رجل عالم؟!..
فرد عليه الرجل.. لا هذه ولا تلك.. بل انا راعي اغنام..
فالتفت المزارع اليه.. وقال.. بئست المشورة مشورتك.. وهل تظنني سآخذ برأي راعي؟!..
واعاد الرمل في الكيس.. وكذلك الحِمل على حاله.. ومضى في طريقه سيرا على الاقدام..

هذه القصة تجعلني اقف كثيرا متدبرا حالنا في السماع لبعض الاسماء اللامعة.. او المتنفذين سياسيا او اقتصاديا او حتى اجتماعيا.. غير مدققين في الفحوى والمحتوى ولا حتى المقصود.. ولا نأخذ من الناس البسطاء العاديين اية افكار.. ناهيك على اننا في كثير من الاحيان لا نكلف انفسنا السماع لهم.. ضاربين عرض الحائط بالحكمة ضالة المؤمن.. أنّى وجدها فهو احق الناس بها.. او باخذها..

وما جعلني اكتب هذه الخاطرة.. هو سماعي لصديق وهو يتحدث عن مذكرات احد الاسماء الرنانة.. وعن بطولاته وامجاده.. حتى تبادر لمخيلتي "غراندايزر".. والمصيبة الكبرى ان هذه ليست المرة الاولى التي يحدثني فيها عن قراءته لمذكرات هذا او ذاك.. وفي كل مرة اسأله.. ما الفائدة التي خرجت بها؟!..

فقلت لصديقي هذه المرة.. على رسلك.. وهل اضعت ايضا من وقتك الثمين يومين لقراءة هذا الموضوع؟!.. وماذا كانت النتيجة والفائدة من القراءة؟!..
للاسف لم يستطع ان يقول لي فائدة مما قرأ.. ولكنه يعتقد بانه يوثق لاحداث او مواقف مرت عليه..
فرددت عليه.. اولم تربط بين الاحداث المشتركة بين كل من قرأت مذكراتهم؟!.. وكيف ان كل شخصية كانت شخصية البطل الواحد الاوحد في ذلك الحدث؟!..

رأيي المتواضع في كتابة المذكرات.. هو دعونا من سرد وكتابة مذكرات لا تسمن ولا تغني من جوع.. وفي غالبها فرد للعضلات.. وتعظيم للذات.. ومحاولة للتنصل من الخيبات.. والتشعبط على اكتاف اصحاب الانجازات..
فياليتكم كتبتم بشكل مهني وشفاف وصادق عن ماذا علمتكم الحياة.. وتجاربكم القيمة.. فاشلها وناجحها.. والدروس والعبر منها.. لعلنا نخرج بحصيلة خبرات نبني عليها شيئا من المستقبل.. ونتجنب الكثير من الحفر والمطبات التي تعلمون جيدا مَن اوجدها.. ومَن دفع ويدفع ثمنها لغاية الآن..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير