البث المباشر
نجل مادورو يستغيث للإفراج عن والديه ويتهم واشنطن باختطافهما أجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وغدا أجواء باردة وأمطار متفرقة تسبق تحسناً تدريجياً على درجات الحرارة مطلع الأسبوع خطوة بسيطة لتناول الخبز والمعكرونة دون الشعور بالذنب خمسة مؤشرات في الدم تكشف مشكلات صحية خطيرة عدو القلب الأول.. عادة يستهين بها الملايين أخطر من سوء التغذية وقلة الرياضة هل تساعد مخفوقات البروتين على إنقاص الوزن؟ كيف ومتى فرقع "الفشار" لأول مرة؟ "الغذاء والدواء" تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير اليوم الخميس 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ورؤساء تنفيذين لشركات عالمية وزارة الاستثمار تطرح فرصا استثمارية في قطاعات مختلفة حريات الصحفيين: نظام الإعلام الرقمي لا يقيد حرية التعبير وفد اقتصادي أردني يزور وزارة الاستثمار السعودية لبحث تعزيز الشراكة وجذب الاستثمارات المشتركة مديرية الأمن العام تعلن تفاصيل استضافة البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان البنك الأردني الكويتي ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمباني الإدارة العامة حين ترى السلط بعين صديق

ناديا مصطفى الصمادي تكتب.. عقول مليئة بالتشابك

ناديا مصطفى الصمادي تكتب عقول مليئة بالتشابك
الأنباط - عندما  نربط  أنفسنا  وعقولنا  بأشخاص  أو أماكن  وأشياء  فإننا  نصنع  عقولًا  مليئةً بالتشابك.
تتراكم  لتكون  خيوط  متشابكة  ومعقدة  يصعب حلها وفكها.
وهذا  أمر  مرهق  وشاق ومؤلم.
علينا  أن  نفكر  بالتخلص  من  هذه  الخيوط بأكملها  عندها  نتخلص  من التشابكات.
قد  نفكر  ونقرر  فك  كل  التشابكات  والعقد  التي صنعت  من  الماضي  سواء  كانت  صغيرة  أم كبيرة.

لكن  هناك  حقيقة  لا  ندركها  هي  أننا  لا  نريد  فك أي  منها،  وذلك  للاعتقاد  أنها  سر  سعادتنا و بقائنا  على  قيد الحياة.

وما  نجهله  أن  هناك  جانبًا  سلبيًا  نرفض  حله وفكه  والجانب  السلبي  هو  التخلي  عن  أنفسنا والقليل  من  روحنا  وحريتنا وحياتنا.

إضافة  أننا  لا  نملك  القدرة  على  فك  أي  قيد منها  والسبب  يكمن  في  أننا  نصنع  تشابكًا  عندما  نربط أنفسنا  بأشخاص وأشياء
والسؤال  الذي  نطرحه  على أنفسنا…
كيف  سنحرر  أنفسنا  وعقولنا  من  هذه التشابكات  والخيوط والعقد؟

لأنها  كلما  زادت  كلما  أصبحنا  بعيدين  عن  الواقع وتائهين  بين  خيوط  وممرات  من  الصعب  الهروب منها.

دعونا  نواجه  صورة  شكلناها  في  أذهاننا،  نقوم بتشكيل  الصورة  بدلا  من  النظر  إلى  حقيقة الأشياء  لأن  عقولنا معقدة.

الطريقة  الوحيدة  للهروب  والتوقف  عن  العيش في  الصور  هي  الرؤية  بوضوح  وعيش  الحياة بواقعية.

كيف  نبدأ  في  الرؤية  بوضوح  نحتاج  إلى  الحب غير  المشروط  وإلى  الرحمة والدفء.

لا  أحد  يستطيع  أن  يساعدك  ويعلمك  ذلك سواك أنت.

تتدحرج  عقولنا  مثل  كرة  الثلج  تكون  بيضاء صافية  لا  يشوبها شيء.

إلا  أن  سقوطها  من  أعلى  قمة  الجبل  لتلتقط معها  كل  ما  يقابلها  في  الطريق  المنحدر  لتكبر وتكبر  وتصبح  مليئة  بالحجارة  والأشواك  التي تزيد  من  صعوبة حملها.
وفي  حال  استطعت  حملها  والسير  بها  فإنك  تتألم من  وخز  الشوك  تاركة  ندب  وجروح  وبقايا  ألم ودماء  تساقطت  لتترك  أثرًا  لا  يزول  مع  مرور الزمن.

لا  تستسلم  راقب  نفسك  وتحكم  بأنفاسك وتوازنك.
لا  تعتمد  على  أي  شيء  خارج  نفسك  لخلق  حياة صحية.
كل  شيء  تبحث  عنه  موجود  في  داخلك  عليك فقط  أن  تبحث  عنه  لتصنع  فرقًا  كبيرًا  في حياتك.
 لا تربط نفسك ولا تقيدها لأنه سيكون من الصعب تحريرها وفك قيودها .


ناديا مصطفى الصمادي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير