البث المباشر
الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه بلدية دير علا تعمل على تخفيف سرعة جريان بعض أجزاء سيل الزرقاء ضمن مناطقها محافظ البلقاء يدعو المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر بسبب الأحوال الجوية السائدة

ناديا مصطفى الصمادي تكتب.. عقول مليئة بالتشابك

ناديا مصطفى الصمادي تكتب عقول مليئة بالتشابك
الأنباط - عندما  نربط  أنفسنا  وعقولنا  بأشخاص  أو أماكن  وأشياء  فإننا  نصنع  عقولًا  مليئةً بالتشابك.
تتراكم  لتكون  خيوط  متشابكة  ومعقدة  يصعب حلها وفكها.
وهذا  أمر  مرهق  وشاق ومؤلم.
علينا  أن  نفكر  بالتخلص  من  هذه  الخيوط بأكملها  عندها  نتخلص  من التشابكات.
قد  نفكر  ونقرر  فك  كل  التشابكات  والعقد  التي صنعت  من  الماضي  سواء  كانت  صغيرة  أم كبيرة.

لكن  هناك  حقيقة  لا  ندركها  هي  أننا  لا  نريد  فك أي  منها،  وذلك  للاعتقاد  أنها  سر  سعادتنا و بقائنا  على  قيد الحياة.

وما  نجهله  أن  هناك  جانبًا  سلبيًا  نرفض  حله وفكه  والجانب  السلبي  هو  التخلي  عن  أنفسنا والقليل  من  روحنا  وحريتنا وحياتنا.

إضافة  أننا  لا  نملك  القدرة  على  فك  أي  قيد منها  والسبب  يكمن  في  أننا  نصنع  تشابكًا  عندما  نربط أنفسنا  بأشخاص وأشياء
والسؤال  الذي  نطرحه  على أنفسنا…
كيف  سنحرر  أنفسنا  وعقولنا  من  هذه التشابكات  والخيوط والعقد؟

لأنها  كلما  زادت  كلما  أصبحنا  بعيدين  عن  الواقع وتائهين  بين  خيوط  وممرات  من  الصعب  الهروب منها.

دعونا  نواجه  صورة  شكلناها  في  أذهاننا،  نقوم بتشكيل  الصورة  بدلا  من  النظر  إلى  حقيقة الأشياء  لأن  عقولنا معقدة.

الطريقة  الوحيدة  للهروب  والتوقف  عن  العيش في  الصور  هي  الرؤية  بوضوح  وعيش  الحياة بواقعية.

كيف  نبدأ  في  الرؤية  بوضوح  نحتاج  إلى  الحب غير  المشروط  وإلى  الرحمة والدفء.

لا  أحد  يستطيع  أن  يساعدك  ويعلمك  ذلك سواك أنت.

تتدحرج  عقولنا  مثل  كرة  الثلج  تكون  بيضاء صافية  لا  يشوبها شيء.

إلا  أن  سقوطها  من  أعلى  قمة  الجبل  لتلتقط معها  كل  ما  يقابلها  في  الطريق  المنحدر  لتكبر وتكبر  وتصبح  مليئة  بالحجارة  والأشواك  التي تزيد  من  صعوبة حملها.
وفي  حال  استطعت  حملها  والسير  بها  فإنك  تتألم من  وخز  الشوك  تاركة  ندب  وجروح  وبقايا  ألم ودماء  تساقطت  لتترك  أثرًا  لا  يزول  مع  مرور الزمن.

لا  تستسلم  راقب  نفسك  وتحكم  بأنفاسك وتوازنك.
لا  تعتمد  على  أي  شيء  خارج  نفسك  لخلق  حياة صحية.
كل  شيء  تبحث  عنه  موجود  في  داخلك  عليك فقط  أن  تبحث  عنه  لتصنع  فرقًا  كبيرًا  في حياتك.
 لا تربط نفسك ولا تقيدها لأنه سيكون من الصعب تحريرها وفك قيودها .


ناديا مصطفى الصمادي
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير