اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"أين الملك؟... الأرقام تجيب" ... رصد لـ 8 أشهر من نشاط الملك عبدالله الثاني في 2026 فريحات ل"الانباط": ١٢ مليونا تقدير عدد المقينين والتعداد في تشرين ١ "الكريستال" تتصدر من جديد وتشكل تحديا أمنيا ومجتمعيا أبو رمان لـ«الأنباط» يطالب بفرصة جديدة لطلبة الشامل .. والخطيب: معدلات التجسير لم تتغير البنك العربي داعم استراتيجي لمركز الشباب العربي - الأردن «سوفكس».. قوة العقبة للأمن الاقتصادي إدارة السير تحذر من قيادة المركبات بتهور إسرائيل تُجلي نجل نتنياهو من أمريكا إثر تهديد باستهدافه الثانوية العامة الأردنية: هل نحتاج إلى تغيير الحقول أم إلى تغيير فلسفة التعليم؟ آلاف النرويجيين يشيعون الملك هارالد الخامس (فيديو) ابوغزاله: زيارة الملك إلى الصين ترسم لنا طريق المستقبل تمثال برونزي نادر من آثار اليمن يعرض للبيع في تل أبيب الأونروا: إسرائيل أغلقت منشأة في القدس لا بديل عنها الدفاع المدني يحذّر: إلقاء أعقاب السجائر قد يشعل الحرائق ​"الأوقاف" تبدأ صيانة مسجد "عرب كوب" 3700 كشك قهوة في عمّان .. ومخالفة 309 منذ بداية العام حدود النفوذ الميداني لتيار دحلان داخل غزة حكاية الصراع مع الأنا بدران يرعى توزيع جائزة خليل السالم الزراعيةبدورتها التاسعة شركة البوتاس العربية تمول أكبر مشروع صحي في الكرك بكلفة (9) ملايين دينار

ضخ السيولة يحرك العجلة الاقتصادية ... فهل تفعلها وزارة المالية!

ضخ السيولة يحرك العجلة الاقتصادية  فهل تفعلها وزارة المالية
الأنباط -

الأنباط- سبأ السكر

بعدما أقرت الموازنة العامة لسنة 2023 في نهاية شهر شباط، أصبح من المفترض أن يكون من السهل على وزارة المالية ضخ سيولة نقدية للرجوع بانعاش السوق المحلي، ما يؤدي لاستمرارية القطاعات الاقتصادية في عملها، وبالتالي قدرة المواطن الأردني على الأقل بسد احتياجاته الأساسية.

فيما تعمل ضخ السيولة على تحريك العجلة الاقتصادية، الأمر الذي يمكن أن يساهم بتحقيق النمو الاقتصادي المتوقع لهذا العام البالغ نحو 2.4%، واستدامة الاقتصاد بشكل عام، إلا أنه لا يزال وضع الاقتصاد المحلي يواجهُ أزمات عدة تؤثر على المواطن الأردني اقتصاديًا واجتماعيًا، وأصبح من الصعب أن يتخطاها بسهولة في ظل الضغوطات التي تضعها الحكومة عليه.

ولابد الآن، وبإقرار الموازنة يجب النظر في حال المواطن الأردني المتعثر الذي يحاول أن يتعايش مع الوضع الاقتصادي الصعب خلال الأعوام السابقة، خاصة وأن قرار رفع أسعار الفائدة جاء في ظروف اقتصادية صعبة ومتراكمة على المواطن خلال العام الفائت، واستمراريتها في العام الحالي، الأمر الذي ولد العبء الأكبر لديه، ذلك بالتزامه بدخلهُ الكامل لتسديد الأقساط المترتبة عليه.

لذا على البنوك اليوم تخفيض فوائد القروض وتسهيل شروط منحها، أو على الأقل الاستجابة الى تأجيل أقساط القروض دون فوائد لشهر رمضان المبارك وعيد الفطر نظرًا لما يترتب على الفرد من ترتيبات والتزامات خلالهما، ما يؤدي إلى ضخ السيولة ورفع القدرة الشرائية.

ولابد الأشارة إلى أهمية ضخ السيولة في الوقت الحالي بهدف تنشيط النمو الاقتصادي وتعويض ما مر به من ركود وتبأطو بعد جائحة كورونا، وفي ظل الأزمات الاقتصادية العالمية والتي شهدتها جميع القطاعات الاقتصادية المحلية والتي اثرت على المواطنين سواءً بتخلي عن خدماتهم أو تقليل رواتبهم أو التأخر بها لأجل عدم وجود سيولة في البلاد.

وعليه على وزارة المالية العمل على ذلك بأسرع وقت لاسيما أن هناك حكومات سابقة قامت بذلك ولم يكن لها إي نتائج سلبية بل كان لها فائدة كبيرة على القطاعات الاقتصادية والمواطنين.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير