البث المباشر
دينار ونصف بنزين.. كم نحن أغنياء! السؤال الاردني في الانتخابات الاسرائيلية السعودية: وفاة مقيمين وإصابة اثنين آخرين بسقوط شظايا في حقل شيبة ولي العهد يرعى حفل ختام بطولة العالم للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي “التوثيق الملكي” يشارك في إحياء يوم الوثيقة العربية لعام 2026 وزير الصحة يفتتح مؤتمر الجمعية الأردنية لجراحة الفم والوجه والفكين خطاب يحرز ذهبية الأردن الثانية ومقابلة يضيف الفضية في آسيوية ناغويا البارالمبية 2026 "أعمال للطاقة" تفوز بعقد لتقديم خدمات المشتريات بقيمة تتجاوز 100 مليون ريال قطري الصندوق الكويتي وايكاردا لدعم تطوير ونشر الأصناف الزراعية المحسنة وراثياً الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي البنك العربي الإسلامي الدولي يقدم الرعاية الذهبية لـ "بطولة التايكواندو لدعم مرضى السرطان"
 رئيس الوزراء يلتقي حزب مبادرة في إطار سلسلة لقاءاته مع الأحزاب اختتام دورة فن القيادة والإدارة والتخطيط الاستراتيجي للأطباء في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية نائب عام عمان يقرر حظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم بمادبا حكم أردني يدير مباراتين في تصفيات مونديال كرة السلة أيلة تنظّم حملة لتنظيف قاع البحر في مرساها بمشاركة نحو 65 مشاركاً ضمن "نظفوا العالم 2026" ديوان المحاسبة: مضاعفة نسبة الاستجابة للمخرجات الرقابية خلال 5 سنوات سلطة العقبة تختتم مراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع ريفيرا هايتس مدير الأمن العام يبحث مع السفير الإماراتي سبل تعزيز التعاون المشترك كراون بلازا عمّان يعزز حضوره الإقليمي ضمن جوائز هوتيلير الشرق الأوسط 2026

علي الزعتري يكتب : آاللولحة في العدسة؟

علي الزعتري يكتب  آاللولحة في العدسة
الأنباط -

علي الزعتري



 

سؤالي أعلاه في العنوان بعد أن قرأتُ تصريحاً رسمياً أن معظم المخالفات المرورية ستشهدها و تشهد عليها الكاميرات المنشورة في الميادين و الشوارع. اللولحة تصِفُ حالةً لمركبةٍ أمامك تُقادَ في شارعٍ فسيحٍ ممتد لكنها تِلُولِحْ ذاتَ اليمين تارةً و لليسار تارةً منتصفةً الخط الأبيض المتقطع. فهي ليست بين خطين متقطعين أو متصلين لكن عليهما و ربما لدواعي تغيير اللون تقفزُ للخطِّ الأصفر فتنتصفهُ كذلك، فهي خارج حرمَ الشارع لكنها داخلَهُ كذلك.

سؤالي: هل تستطيع الكاميرا المرورية أن تلتقط صورةً للسائق و هو يعبثُ بالهاتف أو يقرأُ أو حتى يَتَزَوَّقْ أو يُجْلِسْ طفلاً بحضنهِ و هو يقود السيارة، و من خلال نوافذ مطلية باللون الأسود من كل الجهات؟ و أين تقع المعالجة لهذه التصرفات؟ فوراً؟ بالمخالفة؟

هنا ثلاث مخالفاتٍ علي أَقَّلَ تقدير تُرتَكبَ عند اللَّوْلَحَة و الانشغال بغير القيادة والنوافذ المطلية المظللة بالكامل. ثم إن التَقَطَتْ الكاميرا تلكَ اللَّوْلحَةَ فلماذا إذاً هذا الكم الهائل المتواصل من السائقين المتمركزين خلف الهواتف و الشبابيك الغامقة و هم يمرون مر الكرام تحت هذه الكاميرات المعلقة؟ لماذا إصدار القوانين التي لا تُطَبَّقَ فعلياً في الشارع و كيف لنا أن نتأكد و نأمن من أن العدسات البعيدة المعلقة ستوقف هذا التهور السائرَ أمامنا و بجانبنا قبل أن يحدث الحادث؟الحقيقة أنني لا أعلم و لا أرى إلاّٰ ما يُريهُ الشارع لي من تكسيرٍ للقوانين و اللوائح و هيبة السير. فليقل لنا المسؤولون كيف لهيبةِ السير و تنظيمهِ علي أرض الواقع أن تكونَ و المخالفات "عينك عينك" و لا تتوقف أو تنخفض عدداً؟ كل ما نراه هو مخالفة الوقوف في المكان الخطأ و "أنتَ و حَظَّكْ" عندها، و بين فترةٍ و فترة الإمساك بمستهتر ارتكب فظيعةً تم تصويرها من أحدهم و نشرها، أما التعدَّي الروتيني اليومي بأشكالهِ فيبقى سيد الساحات.

أرى كما غيري و أتعاطف لأبعد الحدود مع رجال و نساء السير الراجلين و الراكبين العاملين في أصعب الظروف الجوية لكنهم قِلَّةٌ شجاعةٌ أمام كَثرَةٍ لا تتوقف من السائقين الذين يبدو أن اهتمامهم هو في إبداء شناعةِ مهاراتهم و سوء تقديرهم لخطورة الآلة التي يقودونها. لقد آن الوقتُ منذ سنوات لضبط نسقِ السير و قد تكون الكاميرات خطوةً تقنيةً مطلوبةً لكنها لوحدها لن تكفي لوقف اللَّوْلَحَة و الهاتف و الزجاج المظلل لدرجة السواد و خلافه مما نراهُ و نستهجن من تصرفات.

عزيزي المسؤول المروري: الله يعطيكم العافية. لكن الوضع لا يُطاق و بحاجة للعدسة المُقَرِّبَة جداً. والحزم.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير