البث المباشر
5 أطعمة تدمر الجسم ببطء تحذير بريطاني: برامج تجسس حكومية في 100 دولة تهدد المستخدمين مأساة في مدينة ملاهي: احتجاز عاملة داخل لعبة يؤدي إلى وفاتها تركيا تحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما بقرار من البرلمان ‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب...

علي الزعتري يكتب : آاللولحة في العدسة؟

علي الزعتري يكتب  آاللولحة في العدسة
الأنباط -

علي الزعتري



 

سؤالي أعلاه في العنوان بعد أن قرأتُ تصريحاً رسمياً أن معظم المخالفات المرورية ستشهدها و تشهد عليها الكاميرات المنشورة في الميادين و الشوارع. اللولحة تصِفُ حالةً لمركبةٍ أمامك تُقادَ في شارعٍ فسيحٍ ممتد لكنها تِلُولِحْ ذاتَ اليمين تارةً و لليسار تارةً منتصفةً الخط الأبيض المتقطع. فهي ليست بين خطين متقطعين أو متصلين لكن عليهما و ربما لدواعي تغيير اللون تقفزُ للخطِّ الأصفر فتنتصفهُ كذلك، فهي خارج حرمَ الشارع لكنها داخلَهُ كذلك.

سؤالي: هل تستطيع الكاميرا المرورية أن تلتقط صورةً للسائق و هو يعبثُ بالهاتف أو يقرأُ أو حتى يَتَزَوَّقْ أو يُجْلِسْ طفلاً بحضنهِ و هو يقود السيارة، و من خلال نوافذ مطلية باللون الأسود من كل الجهات؟ و أين تقع المعالجة لهذه التصرفات؟ فوراً؟ بالمخالفة؟

هنا ثلاث مخالفاتٍ علي أَقَّلَ تقدير تُرتَكبَ عند اللَّوْلَحَة و الانشغال بغير القيادة والنوافذ المطلية المظللة بالكامل. ثم إن التَقَطَتْ الكاميرا تلكَ اللَّوْلحَةَ فلماذا إذاً هذا الكم الهائل المتواصل من السائقين المتمركزين خلف الهواتف و الشبابيك الغامقة و هم يمرون مر الكرام تحت هذه الكاميرات المعلقة؟ لماذا إصدار القوانين التي لا تُطَبَّقَ فعلياً في الشارع و كيف لنا أن نتأكد و نأمن من أن العدسات البعيدة المعلقة ستوقف هذا التهور السائرَ أمامنا و بجانبنا قبل أن يحدث الحادث؟الحقيقة أنني لا أعلم و لا أرى إلاّٰ ما يُريهُ الشارع لي من تكسيرٍ للقوانين و اللوائح و هيبة السير. فليقل لنا المسؤولون كيف لهيبةِ السير و تنظيمهِ علي أرض الواقع أن تكونَ و المخالفات "عينك عينك" و لا تتوقف أو تنخفض عدداً؟ كل ما نراه هو مخالفة الوقوف في المكان الخطأ و "أنتَ و حَظَّكْ" عندها، و بين فترةٍ و فترة الإمساك بمستهتر ارتكب فظيعةً تم تصويرها من أحدهم و نشرها، أما التعدَّي الروتيني اليومي بأشكالهِ فيبقى سيد الساحات.

أرى كما غيري و أتعاطف لأبعد الحدود مع رجال و نساء السير الراجلين و الراكبين العاملين في أصعب الظروف الجوية لكنهم قِلَّةٌ شجاعةٌ أمام كَثرَةٍ لا تتوقف من السائقين الذين يبدو أن اهتمامهم هو في إبداء شناعةِ مهاراتهم و سوء تقديرهم لخطورة الآلة التي يقودونها. لقد آن الوقتُ منذ سنوات لضبط نسقِ السير و قد تكون الكاميرات خطوةً تقنيةً مطلوبةً لكنها لوحدها لن تكفي لوقف اللَّوْلَحَة و الهاتف و الزجاج المظلل لدرجة السواد و خلافه مما نراهُ و نستهجن من تصرفات.

عزيزي المسؤول المروري: الله يعطيكم العافية. لكن الوضع لا يُطاق و بحاجة للعدسة المُقَرِّبَة جداً. والحزم.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير