البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة ترامب يبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء حرب إيران رغم استمرار إغلاق مضيق هرمز ارتفاع طفيف على الحرارة اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي غدًا صانعة محتوى شهيرة تُثير جدلاً كبيراً… هذا ما فعلته أمام نعش إبنتها الذكرى العاشرة لرحيل الرائد الطيار معاذ بني فارس "حين تشتعل الحروب… أخبرني: هل تحمل النور… أم تعيد تدوير الظلام؟" الأرصاد الجوية : طقس غير مستقر مساء الأربعاء وفرصة أمطار رعدية… إيطاليا.. سرقة ثلاث لوحات ثمينة في 3 دقائق هاري يساوم والده الملك تشارلز .. رؤية ولديه مقابل "حزمة أمنية معززة" طبيب برشلونة يكشف كيف تحولت حماية ميسي إلى "عبء نفسي" كيف تكشف من يستخدم نظارة ذكية لتصويرك؟ “معدل المنافسة” يرى النور: تعزيز الرقابة وتوسيع تعريف التركز الاقتصادي الأردن: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين عنصري تمييزي لاشرعي القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو

علي الزعتري يكتب : آاللولحة في العدسة؟

علي الزعتري يكتب  آاللولحة في العدسة
الأنباط -

علي الزعتري



 

سؤالي أعلاه في العنوان بعد أن قرأتُ تصريحاً رسمياً أن معظم المخالفات المرورية ستشهدها و تشهد عليها الكاميرات المنشورة في الميادين و الشوارع. اللولحة تصِفُ حالةً لمركبةٍ أمامك تُقادَ في شارعٍ فسيحٍ ممتد لكنها تِلُولِحْ ذاتَ اليمين تارةً و لليسار تارةً منتصفةً الخط الأبيض المتقطع. فهي ليست بين خطين متقطعين أو متصلين لكن عليهما و ربما لدواعي تغيير اللون تقفزُ للخطِّ الأصفر فتنتصفهُ كذلك، فهي خارج حرمَ الشارع لكنها داخلَهُ كذلك.

سؤالي: هل تستطيع الكاميرا المرورية أن تلتقط صورةً للسائق و هو يعبثُ بالهاتف أو يقرأُ أو حتى يَتَزَوَّقْ أو يُجْلِسْ طفلاً بحضنهِ و هو يقود السيارة، و من خلال نوافذ مطلية باللون الأسود من كل الجهات؟ و أين تقع المعالجة لهذه التصرفات؟ فوراً؟ بالمخالفة؟

هنا ثلاث مخالفاتٍ علي أَقَّلَ تقدير تُرتَكبَ عند اللَّوْلَحَة و الانشغال بغير القيادة والنوافذ المطلية المظللة بالكامل. ثم إن التَقَطَتْ الكاميرا تلكَ اللَّوْلحَةَ فلماذا إذاً هذا الكم الهائل المتواصل من السائقين المتمركزين خلف الهواتف و الشبابيك الغامقة و هم يمرون مر الكرام تحت هذه الكاميرات المعلقة؟ لماذا إصدار القوانين التي لا تُطَبَّقَ فعلياً في الشارع و كيف لنا أن نتأكد و نأمن من أن العدسات البعيدة المعلقة ستوقف هذا التهور السائرَ أمامنا و بجانبنا قبل أن يحدث الحادث؟الحقيقة أنني لا أعلم و لا أرى إلاّٰ ما يُريهُ الشارع لي من تكسيرٍ للقوانين و اللوائح و هيبة السير. فليقل لنا المسؤولون كيف لهيبةِ السير و تنظيمهِ علي أرض الواقع أن تكونَ و المخالفات "عينك عينك" و لا تتوقف أو تنخفض عدداً؟ كل ما نراه هو مخالفة الوقوف في المكان الخطأ و "أنتَ و حَظَّكْ" عندها، و بين فترةٍ و فترة الإمساك بمستهتر ارتكب فظيعةً تم تصويرها من أحدهم و نشرها، أما التعدَّي الروتيني اليومي بأشكالهِ فيبقى سيد الساحات.

أرى كما غيري و أتعاطف لأبعد الحدود مع رجال و نساء السير الراجلين و الراكبين العاملين في أصعب الظروف الجوية لكنهم قِلَّةٌ شجاعةٌ أمام كَثرَةٍ لا تتوقف من السائقين الذين يبدو أن اهتمامهم هو في إبداء شناعةِ مهاراتهم و سوء تقديرهم لخطورة الآلة التي يقودونها. لقد آن الوقتُ منذ سنوات لضبط نسقِ السير و قد تكون الكاميرات خطوةً تقنيةً مطلوبةً لكنها لوحدها لن تكفي لوقف اللَّوْلَحَة و الهاتف و الزجاج المظلل لدرجة السواد و خلافه مما نراهُ و نستهجن من تصرفات.

عزيزي المسؤول المروري: الله يعطيكم العافية. لكن الوضع لا يُطاق و بحاجة للعدسة المُقَرِّبَة جداً. والحزم.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير