اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان توافق على طلب إلغاء قرار منع السفر عن الفنان فضل شاكر وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي كتابة راقية.. عن تجربة تستحقها بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة الأردن والسعودية يبحثان جهود استعادة الأمن وخفض التصعيد منتخب الأرجنتين يضرب موعدا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 بقيادة حازمة وتنسيق أمني محكم.. مؤسسة "الغذاء والدواء" تثبت مجدداً أنها درع الوطن الحصين الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ الدكتور سيف الخوالدة الف مبروك قدوم المولود الجديد "طارق" الدفاع الجوي الكويتي يعترض 4 صواريخ جوالة و21 مسيّرة منذ فجر الأربعاء بيان صادر عن وزارتي الداخلية والعدل حول الاشتباه بمواطن أردني بقتل مواطنة أمريكية في إيرلندا افتتاح معسكر الكشافة والمرشدات في مركز شابات القويسمة الجزري الرقمي يفتح أسئلة المستقبل: ماذا لو أصبح الذكاء الاصطناعي «تحويلياً» وغيّر العمل والصحة وحتى الزواج؟ توقيع اتفاقية تعاون بين الخدمات الطبية الملكية وجامعة ابن سينا للعلوم الطبية … البيئة السياسية والتشريعية وأثرها في جذب الاستثمار الأجنبي المباشر قراءة استراتيجية في التجربة الأردنية اللواء الركن الحنيطي يستقبل مساعد وزير الحرب الأمريكي للشؤون الأمنية ويفتتح اجتماع اللجنة العسكرية الأردنية–الأمريكية المشتركة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العظامات والبدارين وحفار والحاج حسن الغذاء والدواء: ضبط مصادر توريد مستحضرات تجميل مقلدة وغير مجازة تُسوّق عبر منصات التواصل الاجتماعي Ayla Launches Phase Two of Golf Residences and Completes Handover of Phase Two of Island Apartments

بكتيريا الفم ترفع معدلات خطر الإصابة بأمراض القلب

بكتيريا الفم ترفع معدلات خطر الإصابة بأمراض القلب
الأنباط -

تشير دراسة جديدة إلى أن الإصابة ببكتيريا تسبب أمراض اللثة ورائحة الفم الكريهة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

 

واقترح البحث، الذي نشر في مجلة eLife، عامل خطر محتمل آخر يجب على الأطباء مراعاته لتحديد الأفراد المعرضين لخطر الإصابة بأمراض القلب. العامل المعني هو fusobacterium nucleatum، الذي يصف بكتيريا الفم الشائعة التي يمكن أن تسبب عدوى مختلفة.

 

وقالت المؤلفة الرئيسية، فلافيا هوديل: "على الرغم من إحراز تقدم هائل في فهم كيفية تطور مرض القلب التاجي، فإن فهمنا لكيفية مساهمة العدوى والالتهابات وعوامل الخطر الجينية لا يزال غير مكتمل. أردنا المساعدة في سد بعض الثغرات في فهمنا لأمراض القلب التاجية من خلال إلقاء نظرة أكثر شمولاً على دور العدوى".

 

وأشارت الأبحاث السابقة إلى أن مجموعة من عوامل الخطر الجينية والبيئية تساهم جميعها في الإصابة بأمراض القلب، المسؤولة عن حوالي ثلث الوفيات في جميع أنحاء العالم. ويؤدي تراكم اللويحات في الشرايين التي تغذي القلب بالدم إلى الإصابة بمرض القلب التاجي - وهو النوع الأكثر شيوعاً. ومن المثير للقلق أن بعض أنواع العدوى قد تم ربطها بزيادة خطر تراكم الترسبات.

 

وحللت هوديل وزملاؤها المعلومات الجينية والبيانات الصحية وعينات الدم من 3459 مشاركاً في دراسةCoLaus | PsyCoLaus - وهي مجموعة سكانية سويسرية. ومن بين المجموعة، عانى حوالي 6% من نوبة قلبية أو حدث قلبي وعائي ضار آخر خلال فترة المتابعة التي استمرت 12 عاماً. واختبر فريق البحث عينات دم المشاركين بحثاً عن وجود أجسام مضادة ضد 15 فيروساً مختلفاً وست بكتيريا وطفيلي واحد.

 

وبمجرد تعديل البيانات لعوامل الخطر القلبية الوعائية المعروفة، وجد الباحثون أن الأجسام المضادة ضد نواةFusobacterium - وهي علامة على عدوى سابقة أو حالية بالبكتيريا - ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بأمراض القلب. وقالت هوديل: "نواة Fusobacterium قد تساهم في مخاطر القلب والأوعية الدموية من خلال زيادة الالتهاب الجهازي بسبب وجود البكتيريا في الفم، أو من خلال الاستعمار المباشر لجدران الشرايين أو اللويحات المبطنة لجدران الشرايين".

 

وإذا أثبتت الدراسات المستقبلية وجود صلة قوية بين هذه البكتيريا وأمراض القلب، فقد يؤدي ذلك إلى أساليب جديدة في تحديد الأشخاص المعرضين للخطر أو حتى الوقاية من الأحداث القلبية الوعائية، وفقاً لفريق البحث.

 

وأضاف المؤلف الكبير جاك فيلاي "تضيف دراستنا إلى الأدلة المتزايدة أن الالتهاب الناجم عن الالتهابات قد يساهم في الإصابة بأمراض القلب التاجية ويزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. وقد تؤدي نتائجنا إلى طرق جديدة لتحديد الأفراد المعرضين لمخاطر عالية أو إرساء الأساس لدراسات التدخلات الوقائية التي تعالج عدوى النواة الفطرية لحماية القلب ".

 

وهذه ليست الدراسة الأولى التي تحذر من أن صحة الفم لها آثار خارج الفم. وأشارت النتائج التي تم تقديمها في المؤتمر الدولي للجمعية الأمريكية للسكتات الدماغية في دالاس إلى أن البالغين المعرضين وراثياً لمشاكل صحة الفم قد يكونون أكثر عرضة لإظهار علامات تدهور صحة الدماغ من أولئك الذين لديهم أسنان ولثة صحية. وأظهرت أبحاث أخرى أن أمراض اللثة، والأسنان المفقودة، وكذلك عادات التنظيف السيئة بالفرشاة، تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير