اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات آثار البلقاء تطلق حملة «أثر باقِ ومسؤوليتنا نحميه» في خربة الدير الأثرية الصفدي وممثلة الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان يبحثان تعزيز الشراكة والتعاون الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد الأردن يفوز برئاسة فريق التجارة الإلكترونية والشمول المالي خلال اجتماعات اللجنة العربية الدائمة للبريد العليا لتطوير التفتيش" تقر مأسسة "التفتيش الذكي" وإطلاق جائزة وحدة التفتيش المتميزة بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بشأن قرار إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن بحث التعاون بين "اتحاد العمال" ومنظمة العمل الدولية الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" إطلاق النسخة الروسية من المجلد الأول من كتاب "حوكمة الصين تحت قيادة شي جين بينغ" في سان بطرسبرج الصحافة العالمية تسلط الضوء عى مشاركة النشامى في كأس العالم منظمة الصحة العالمية: الأغذية غير المأمونة تتسبب بـ 1.5 مليون وفاة سنويا ذاكرة لا تصل إلى اليوم رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية إيران في مواجهة الاستنزاف (4): القوميات والأقليات في معادلة الأمن القومي

الدكتور رافع البطانية يكتب : أين وزارة الشؤون السياسية ،،،؟

الدكتور رافع البطانية يكتب  أين وزارة الشؤون السياسية ،،،
الأنباط - يصادف هذا العام 2023 مرور عشرون عاما على تأسيس وزارة الشؤون السياسية " وزارة التنمية التنمية السياسية سابقا "،  التي تأسست بعهد حكومة دولة فيصل الفايز عام 2003، وقد انطلقت هذه الوزارة وباشرت عملها بنشاط مندفع، وتشعبت بعملها على كل المستويات والفئات والطبقات الإجتماعية والسياسية والشبابية والنسائية بقيادة الوزير السياسي النشط معالي محمد داوودية والأمين العام للوزارة بشير الرواشدة، وانطلقت الوزارة بعملها ضمن خطه ونهج منظم مستندة على الخطة الاستراتيجية التي وضعتها، والتي شملت عدة محاور للعمل، بدءا من المحور التشريعي وانتهاءا بمحور القطاعات المستهدفة، وبدأت الوزارة آنذاك بعملية فتح الحوار والتثقيف مع ولكافة التيارات السياسية والمجتمعية، وعملت بنهم بالرغم من قوى الشد العكسي الذي استهدف وجود الوزارة، والدعوات التي تعاظمت من معظم القوى السياسية والإعلامية التي كانت تطالب بإلغاء الوزارة، مبررين دعواتهم أن الوزارة ليس لها ولا تملك صلاحيات قانونية لخدمة الأحزاب السياسية، وليس لها أي دور في الانتخابات النيابية، وغير ذلك من المبررات، وأصبحت الوزارة حديث الشارع والإعلام، ولاقى إنشاء الوزارة جدلا واسعا بين مؤيد لها ولبقائها، ومعارض لها ولوجودها، ونعتت بأنها وزارة علاقات عامة، وتقلب على الوزارة منذ ذلك الحين ولغاية تاريخه ما يزيد عن ( 12) اثنى عشر وزيرا، لكن كانت الوزارة دائما في تراجع مستمر من حيث الأداء ونوعيته عن عما كانت عليه منذ انطلاق عملها بعد التأسيس مع الإحترام للجميع، بإستثناء بعض الوزراء الذين قدموا للوزارة زخما فكريا وأنشطة وأداءا نوعيا بحكم خبرتهم السياسية، لكن الآن فإن الوزارة تعيش في حالة سبات وصمت وضعف في الأداء على الرغم من إطلاق منظومة التحديث السياسي، التي أعطت الحياة السياسية والحزبية دفعة قوية للأمام، فعمل الوزارة يحب أن لا يتوقف أو ينحصر ويقتصر أو يختزل بإلقاء محاضرة، أو ندوة، أو حضور وتنظيم ورشة عمل، أو افتتاح مؤتمر وما شابه ذلك من النشاطات التوعية والتثقيفية مع أهميتها، فالوزارة يقع على عاتقها العديد من المهام والأعمال السياسية إذا ما استثمرت هذه الوزارة لصلاحياتها والمهام المناطة لها حق القيام، لكن المتابع لواقع الوزارة في الوقت الراهن يلاحظ أنها أصبحت وزارة هامشية وروتينية، ووزارة ترضية للوزراء لمن ليس لهم حقائب وزارية، لذلك يجب إعادة النظر بآلية عمل الوزارة وتنشيطها وتفعيل مهامها الحقيقية بشكل أفضل وأقوى، وإعادة أداء الوزارة ودورها إلى السكة لتنطلق بنهم بالتزامن والتوزاي مع الانطلاقة الجديدة للحياة السياسية بعد إقرار منظومة التحديثات السياسية والبدء بتطبيقها على أرض الواقع، ولا مجال للحديث عن آلية تحديث عمل الوزارة وتنشيطها ومهامها الحقيقية في هذا المقال، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير