اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها

اذا القلوب رجفت

اذا القلوب رجفت
الأنباط -
 
استيقظت قبيل الفجر على ألم شديد في قلبي، كان الألم لا يشبه أي ألم جربته أو عرفته من قبل، وكان القلب يحاول الهروب من
مطرحه، أخذت نفسا عميقا وقرأت ما تيسر لي من الآيات فهدأ قلبي وتراجع عن فكرة القفز الحر خارج قفصي صدري، وبعد ساعتين استيقظت مرة أخرى على محاولة القلب الثانية للفرار.

كانت قرقعة قلبي أعلى صوتا من قرقعة كل الطناجر التي سمعتها في الليلة الظلماء، فمن علم قلبي أن عليه أن يقرقع حتى ينجو، ومن أخبره أن القرقعة باتت سلاحنا السري ووسيلتنا الوحيدة للتغلب على كل المخاوف والمشاكل والمعضلات الشخصية والاجتماعية والاقليمية أيضا.

فعند عجز الموازنة نقرقع، وعندما ترتفع الفائدة لا نفهم ولكننا نقرقع بقدر درجات ارتفاعها، فالقرقعة ردة فعلنا الوحيدة، ولكننا وصلنا إلى مرحلة قرقعة القلوب.
كانت جميع الأعراض تشير إلى الذبحة الصدرية، أما تخطيط القلب وصورة الأشعة وفحص أنزيمات القلب فقد أشارت جميعها إلى سلامة القلب ووظائفه، فإن كان القلب سليما فمن أين جاءت هذه الأعراض؟
لست وحدي من يعاني من داء قرقعة القلب، فقد قرأت عن هذا الداء كثيرا في مواقع الانترنت، فهو لا يحتاج أدوية ولا ينفعه استشارة طبيب، علاجه الوحيد هو الإيمان المطلق بالمثل الشعبي "اللي حملها بسيرها".

أما قلوبنا فلم تعد تحتمل مزيدا من الأحمال، وأصبحت قلوبنا قاسية وتحجرت كل المشاعر فيها، وتحولت إلى اكسسوار عضوي في خزانة الجسد.
وكان قد سألني الطبيب: هل حدث معك أي أمر أزعجك؟
فقلت له: لقد زرت دوار الطنجرة يوم أمس، ولم أجد نصب طنجرتنا عليه، على الرغم من مرور سنوات على نصرنا العظيم، فنحن نفكر، نخطط، نقرر، ولكن لا نفعل، فوضع الطبيب يده على قلبه وقال: قلبي يقرقع يا صديقي، لقد أصابتني العدوى، فقرقعة القلوب مرض معدي، وينتقل بسهولة بين الناس، عند الحديث عن إنجازاتنا التي تشبه دوار الطنجرة.
وسلامة قلوبكم
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير