البث المباشر
ترامب يعرض استئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا بشأن تقاسم مياه النيل وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث تعزيز الشراكة مع “فان لير” لتطوير خدمات الرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة نشامى الأمن العام… استجابة سريعة وهيبة لا تتأخر ليس غريبا ما يفعله الصهاينة! عمان الاهلية تهنىء بذكرى الإسراء والمعراج شركة ميناء حاويات العقبة تحقق أرقاماً قياسية في المناولة وتعزز مكانتها الإقليمية خلال عام 2025 إطلاق سراح 100 سجين سياسي في فنزويلا أورنج الأردن: أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة صدور مجموعة (شظايا حرير) القصصية للأديبة ميرنا حتقوة الأردن يرحب بتشكيل لجنة وطنية فلسطينية لإدارة غزة دافوس 2026: هل تعود «روح الحوار» إلى الاقتصاد العالمي؟ أجواء باردة اليوم وأمطار متوقعة غدًا شمالًا تمتد تدريجيًا إلى الوسط الرئيس أحمد الشرع يصدر مرسوما يكرس حقوق السوريين الكرد وفد عربي رفيع المستوى يزور الصين للتحضير للقمة العربية الصينية الثانية اعادة افتتاح ديوان الهلسة بعد اصلاحات شاملة اثر حريق الجمعة الغذاء والدواء: سحب احترازي لأصناف من حليب الأطفال "S26 AR GOLD" السفارات الامريكية تحذر رعاياها في عدة دول بالإقليم منها السعودية وقطر والكويت والأردن وإسرائيل المنطقة العسكرية الشرقية تفشل محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجّهة الأمن العام : إلقاء القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق تحت التهديد إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط

تقرير رشيد للنزاهة والشفافية غير نزيه!!!!

تقرير رشيد للنزاهة والشفافية غير نزيه
الأنباط -
بقلم الدكتور رافع شفيق البطانية،،، 
يبدوا أن تقرير منظمة رشيد للنزاهة والشفافية الدولي غير نزيه، إذ أنه خلط الحابل بالنابل، ويشتم فيه رائحة السياسة وربما التدخل السياسي لتصنيف الدول على مؤشر مدركات النزاهة ومكافحة الفساد، فتحول التقرير من تقرير فني مهني متخصص بتصنيف الدول على سلم الترتيب الدولي لمكافحة الفساد والنزاهة والشفافية، إلى تقرير سياسي بامتياز، حيث جنح التقرير إلى معلومات من اختصاص تقارير حقوق الإنسان والحريات العامة والحريات الاعلامية، فقضايا الفساد هي قضايا مالية سواء عينية أو نقدية، لا ترتبط لا من قريب ولا من بعيد بقضايا الحريات العامة والإعلامية والإعتقالات، والديمقراطية وسيادة القانون والأوضاع الاقتصادية الأخرى، لأن الفساد له اتفاقية دولية خاصه به، في حين أن قضايا الاعتقالات والحريات العامة وحق الحصول على المعلومة تندرج تحت أبواب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق المرتبطة والمنبثقة عنه، مثل العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهذه التقارير مكانها منظمات حقوق الإنسان سواء المحلية كالمركز الوطني لحقوق الإنسان، أو منظمة هيومان رايتس ووتش، والعفو الدولية، وتقارير الأمم المتحدة وغيرها من منظمات حقوق الإنسان، ومنظمات الدفاع عن الحريات الإعلامية، مثل مراسلون بلا حدود، أما أن ندمج علامات تقييم الدول في مجال الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان والحريات الإعلامية بما فيها حق الحصول على المعلومة، هو ظلم وإجحاف بحق مؤسسات وهيئات مكافحة الفساد، ويخرج التقرير عن مهنيته، ويتحول التقرير من تقرير مهني متخصص بالشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد إلى تقرير سياسي بامتياز، ولذلك يجب أن يكون هناك فصل في التقرير بين إجراءات وجهود وضمانات مكافحة الفساد عن إساءة استعمال السلطة في مجال الحريات العامة والديمقراطية وحقوق الإنسان، وأشك أن الأردن حصل على المركز الرابع عربيا، فباعتقادي أن الأردن في المركز الأول عربيا في مكافحة الفساد مع الاحترام لجميع الدول العربية. وفي مركز متقدم أكثر مما صنف عالميا بالمركز (64)، والأصل أن يتقدم الأردن أكثر من أربع درجات. بدلا من تراجعه أربع درجات كما ورد في التقرير، لأن الأردن ومن خلال هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حقق إنجازات كبيرة في مجال مكافحة الفساد وهذا ما أظهره تقرير هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الأردنية. علاوة على قضايا المحاكم التي صدرت وتصدر تباعا بأحكام قضائية ضد ممن تورطوا في قضايا الإعتداء والتطاول على المال العام، واسترداد مئات الملايين من الدنانير من المتورطين في قضايا الإعتداء على المال العام، بالإضافة إلى القضايا التي ما زالت قيد التحقيق، عموما التقرير من وجهة نظري المهنية والفنية والقانونية غير نزيه، وخرج عن الأعراف والآليات والمنهجيات العلمية المتبعة في إعداد التقارير، ولذلك فإن التقرير ولد منعدم الأثر من حيث نتائجه، ولا يعتد به، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير