البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

الدكتور رافع البطانية يكتب : بيروقراطية تحديث المنظومة الإدارية

 الدكتور رافع البطانية يكتب  بيروقراطية تحديث المنظومة الإدارية
الأنباط - عندما طلب جلالة الملك عبدالله الثاني تحديث وتطوير الإدارة العامة، من خلال وضع منظومة لهذه الغاية كان هدفه معالجة الترهل الإداري والقضاء على بيروقراطية الإدارة العامة بهدف النهوض بالقطاع الإداري وتطويره للوصول إلى إدارة رشيقة ديناميكية سريعة الإنجاز وإعادة الألق إلى الإدارة العامة بحيث يتم اقتصار وقت إنجاز معاملات المواطنين ضمن أقصر مدة ممكنه بعيدا عن الروتين والمماطلة والتسويف. وإعادة هيكلة بعض الدوائر والوزارات والمؤسسات الرسمية، وتحديث التشريعات الناظمة لها، وتطوير قدرات الموظفين والموارد البشرية القائمة على إدارة مؤسسات الدولة بمختلف أنواعها واختصاصاتها، على أن يتم إنجاز كل ما سبق بالسرعة الممكنة، لكن ما هو ملاحظ أن الحكومة دخلت في بيروقراطية جديدة هي بيروقراطية تحديث هذه المنظومة الإدارية، من خلال تشكليل اللجان، وفتح الحوارات، وتكليف المجلس الاقتصادي والاجتماعي للحوار مع مختلف الفئات المجتمعية المعنية، واستقبال آراء وملاحظات الناس عبر التغذية الراجعة، وتم تكليف أحد الوزراء وتفريغه لهذه الغاية، والوزير المكلف فتح هو الآخر حوارات فرعية من طرفه، ولذلك إذا استمرت الحكومة بهذا النهج البيروقراطي في الدراسة والحوار والنقاش، لن يتم انجاز هذه المنظومة وتطبيقها على أرض الواقع، لأنها سوف تحتاج وتأخذ وقتا طويلا، للحد الذي يأتي اليوم الذي تغادر فيه الحكومة الدوار الرابع تاركة خلفها هذه المنظومة دون أي إنجاز يذكر، لتأتي بعدها حكومة جديدة لديها تحفظات على هذه المنظومة والتوصيات، ولا تكون من ضمن أولوياتها، لأنه سيكون لها رؤى وأولويات جديدة طرأت على الساحة الأردنية. فتذهب هذه المنظومة في غياهب النسيان، وطي الأدراج، وهكذا دواليك نعود إلى المربع الأول، فالتحديث والتطوير يحتاج إلى قرار سريع وجريء وليس إلى حوار بطيء وممل ولجان متفرعة ومتشعبة، يبدأ من تحديث وتغيير القيادات الإدارية العليا ممن لا يمتلكون الكفاءة والمهارات القيادية، ونزلوا إلى مواقعهم ومناصبهم بالبراشوت من خلال الواسطة والمحسوبية، مرورا بتطوير وتأهيل الكوادر الوظيفية الوزارات والمؤسسات، وانتهاء بهيكلة المؤسسات والدوائر المعنية في فترة زمنية سريعة وقصيرة المدى، وبقاء خطة دمج الوزارات والمؤسسات المستهدفة ضمن فترة زمنية متوسطة أو طويلة المدى، وبهذا الإنجاز والعمل السريع يلمس المواطن آثار التحديث للمنظومة الإدارية وتنعكس إيجابا على الإدارة العامة الأردنية، وللحديث بقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير