اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ميسي ورونالدو يقودان أجرأ تمرد في تاريخ الكرة الذهبية العناني استحضر ذاكرتنا... فاتهمناه بإهانة الوطن. وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية: نحو هيكل تنظيمي رشيق يقود إصلاح التعليم وبناء رأس المال البشري في الأردن امل خضر تكتب دولة الرئيس آن أوان أن تنتصر الدولة للشعب مهرجان المونودراما ينطلق في 26 تموز ضمن فعاليات "جرش" شارع طلال… عندما يصبح الفن مسؤولية وطنية مجلس الشباب لحوارات المستقبل يعلن قرب إطلاق “بوابة المستقبل الرقمية” "جرش" يطلق "ملتقى السرد العربي الـ7 وتحولاته في الألفية الثالثة" توضيح بخصوص مهرجان جرش: وزير الخارجية يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران نهائي الرموز بين "الاحمر والسوارة" اضرب كف... وعدّل الطربوش قانون الإدارة المحلية وتحدي رؤية التحديث السياسي القوات المسلحة الأردنية: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدا احمرار العينين صباحا.. متى يكون طبيعيا ومتى يستدعي زيارة الطبيب؟ ليس كما كنا نعتقد .. دراسة تكشف سر تكوّن العادات الراسخة "خلطة سحرية" لتعزيز صحة المفاصل صدفة مرعبة .. عائلة تعثر على صورتها القديمة في منزل مستأجر بأمريكا البيت الأبيض: ترامب سيحضر نهائي كأس العالم

احتفال الشعب المغربي بالذكرى 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال

احتفال الشعب المغربي بالذكرى 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال
الأنباط -
احتفال الشعب المغربي بالذكرى 79 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال
يحتفل الشعب المغربي في الحادي عشر من شهر كانون الثاني/ يناير من كل عام بذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال إلى سلطات الحماية الفرنسية في 11 كانون الثاني/ يناير 1944.
إن هذا الحدث يشكل نقطة تحول مهمة في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحصول على الحرية والاستقلال عن الاستعمار الفرنسي وتحقيق السيادة الوطنية برعاية جلالة الملك الراحل محمد الخامس، رحمه الله، إذ وقف المغرب عبر تاريخه العريق بعزم وإصرار في مواجهة الاستعمار الذي قسم البلاد إلى مناطق نفوذ توزعت بين الحماية الفرنسية وسط المغرب، والحماية الإسبانية في الشمال والجنوب، فيما خضعت منطقة طنجة لنظام دولي، ما جعل مهمة التحرير الوطني صعبة.
وعلى إثر نفي الملك الراحل محمد الخامس إلى جزيرة مدغشقر عام 1953، وما أعقب ذلك من "ثورة الملك والشعب" التي عمت المدن المغربية، اضطرت فرنسا إلى إرجاع السلطان الشرعي إلى بلده عام 1955، ليعلن عن نهاية العهد الاستعماري وبداية استقلال المغرب سنة 1956.
إن مواصلة مسيرة البناء والنهوض وتنمية كل المغرب متواصلة بقيادة    صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وخاصة في الأقاليم الجنوبية التي تشهد ورشات تنموية وسياسية ودبلوماسية تمثلت بافتتاح أكثر من 30 دولة إفريقية وعربية وأمريكية من بينها المملكة الأردنية الهاشمية، قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة في الصحراء المغربية.
وبهذه المناسبة، وجبت الإشادة بالعلاقات الثنائية التاريخية المتينة والقوية بين المغرب والأردن، في المجالات كافة، والتي تتسم بوحدة الهدف، وتعد أنموذجا في التنسيق ووحدة المواقف تجاه قضايا المنطقة والعالم، تحت القيادة الرشيدة لصاحبي الجلالة الملك محمد السادس وأخيه الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظهما الله، وفي ظل الشراكة الاستراتيجية متعددة الجوانب التي تجمع المملكتين الشقيقتين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير