اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك تحذير علمي جديد حول المصابيح الموفرة للطاقة وLED

"صناعة عمان": ضرورة العمل ببرنامج ضمان ائتمان الصادرات للسوق الإفريقي

صناعة عمان ضرورة العمل ببرنامج ضمان ائتمان الصادرات للسوق الإفريقي
الأنباط -
الخضري: عدم المشاركة باتفاقية كوميسا يعيق التصدير للسوق الإفريقي

الأنباط – زينة البربور
رغم الجولات المستمرة والمتبادلة بين الوفود الاردنية والأفريقية والعلاقات الودية بين البلدين إلا أن المنتجات الأردنية ما زالت تمشي بخطى بطيئة لتصل الى السوق الافريقي، وعن سبب ذلك أكد صاحب شركة الخضري للاغذية الصناعية احمد الخضري في حديث مع " الأنباط " ان أبرز اسباب غياب الاسواق الاردنية عن دول افريقيا هو عدم مشاركة الاردن في اتفاقية كوميسا التي تمت بين دول الاتحاد الافريقي، وتضمنت اعفاء البضائع الواردة اليها من الرسوم الجمركية، لافتاً أن مصر إحدى الدول المشاركة فيها حيث تصدر كافة بضائعها لدول افريقيا دون دفع جمارك نهائيا.
واوضح أن المنتجات الاردنية عند دخولها الاسواق الافريقية تدفع جمركة تتراوح نسبتها بين 50 - 60 % لافتاً أن صادرات القطاع الكيماوي كالاسمدة والمبيدات لافريقيا لا تدفع عليها جمركة بسبب حاجة الدول الافريقية لها.
وأشار الخضري إلى محاولات الاردن للدخول في الاتفاقية من خلال مشاركتها في العديد من المعارض والبعثات التجارية كمعرض في تنزانيا اضافة الى تنفيذ اسبوع الاعمال الاردني في كينيا لكن جميعها دون جدوى.
وبدورها أوضحت غرفة صناعة عمان أن دول افريقيا السوداء التي لا تشمل دول الشمال تعاني من ارتفاع رسوم الجمركة، اضافة للمشاكل الاعظم وابرزها عدم وجود خطوط نقل مباشرة، اضافة ان تمويل التصدير أمر بغاية الصعوبة بسبب عدم وجود عملة الدولار.
وذكرت انه لا يتوفر ضمان لاسترداد تكاليف التصدير لذلك تقوم دولة مصر على سبيل المثال ببرامج ضمان ائتمان الصادرات للسوق الافريقي لضمان حصول المصدر على نقوده من خلال التعاون مع البنوك الدولية المخصصة للسوق الافريقي، اضافة الى أنه من الصعب على السوق الاردني معرفة طبيعة عادات الاستهلاك بالسوق الافريقي.
وأكدت أنه رغم العمل الجيد خلال العامين الماضيين مع السوق الكيني ومحاولات المستشار الاقتصادي الاردني في كينا المستمرة لعمل تعاون مشترك بين الاسواق الاردنية والكينية لكن لغاية الآن مازالت معيقات الدخل للسوق الافريقي مستمرة.
ودعت صناعة عمان الحكومة الى توفير برامج دعم وكلف نقل مخصصة للسوق الافريقي بما فيها النقل البري والبحري والعمل على برامج ضمان ائتمان الصادرات كما تفعل الدول الاخرى ليضمن المصدر الاردني استلام ثمن البضائع.
وأضاف صاحب شركة الوليد للصناعات البلاستيكية عاهد جابر أن السوق الإفريقي يعاني من عدة مشاكل ابرزها عدم توفر عملة الدولار لأن الحكومة لا تسمح لهم بالتصدير والاستيراد بشكل مريح، مشيراً الى وجود قيود شديدة على الحوالات حيث يوعز البنك البركزي للبنوك بمنع التحويل لاكثر من رقم محدد اضافة الى ممارسة بيروقراطية دائمة على الدولار.
وعزى جابر غياب المنتجات الاردنية عن الاسواق الافريقية الى عدم وجود عمل جماعي وتنسيق مع الحكومة لحل هذه المشكلة، ودعا إلى تنظم ورشة في غرفة الصناعة او بجمعية المصدرين لطرح فكرة المقايضة مع الدول الافريقية كحل بديل لتحسين العلاقة معهم مبيناً أن الحكومة وبشكل خاص وزارة الصناعة والتجارة تعد هي المحرك الرئيسي تحديدا لتطبيق هذه الفكرة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير