البث المباشر
مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية العرموطي للانباط: التقاعد المبكر يُستغل لتصفية حسابات… وأنا مع القانون ولن يُطبق قبل عامين من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك النائب الطهراوي يدعو لتضمين ضمانات واضحة لحماية المواطن في قانون الغاز Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد المياه: حملة امنية لضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر "المياه" و"الاقتصاد الرقمي" تنظمان ورشة عمل للتوعية بالذكاء الاصطناعي واستخداماته مستشفى الكندي يهنئ الملك وولي العهد بشهر رمضان المبارك

كتب محمود الدباس.. هل ستكون هناك حرب عالمية ثالثة؟!.. وما تبعاتها على المنطقة؟!..

كتب محمود الدباس هل ستكون هناك حرب عالمية ثالثة وما تبعاتها على المنطقة
الأنباط -
كتب محمود الدباس..
هل ستكون هناك حرب عالمية ثالثة؟!.. وما تبعاتها على المنطقة؟!..

لست ممن يقرأ الكف او الفنجان.. او ممن يفتحون في ورق الكوتشينة.. واعوذ بالله إن كنت ممن يصدقونهم او يهتم لرأيهم..
ولكنني رجل احمل بعض المُسَلَّمات والمبادئ التي اسقِطُها على جميع مناحي حياتي..
واذا ما تم سؤالي في اي امر.. سياسي او اقتصادي او اجتماعي.. فان الركيزة التي ارتكز عليها هي تلك المبادئ والمُسَلَّمات.. والتي قد يعتبرها اهل الاختصاص سطحية..

ببساطتي التي اعتز بها.. سأحاول ان اجد جوابا لهذا السؤال.. لكثرة من سألني عن امره.. والذي بدأ البعض بتسويقه علينا خصوصا بعد جائحة كورونا.. وسأتناول الموضوع من خلال امرين بسيطين للغاية..

أولا.. شئنا ام أبينا.. هناك كيان او نظام عالمي.. يضع قوانين اللعبة الدولية.. ويضبط ايقاع الحركة فيما بين الدول.. وما بين الدول والشعوب..
وهنا لا يهمني تحت اي مسمى ستضعون هذا النظام.. اكان المحافل الماسونية.. او اصحاب الثروات.. او الدولة العميقة.. او حكومة الخفاء.. او الاعور الدجال.. او حتى مجلس مكون من رؤساء الدول..
وهذا الكيان لا بد وانه بحاجة الى بَشر كثيرة لكي يخدموه.. ويفوق المليار الذهبي كما يُشاع.. وذلك لكي يوفروا له -أي النظام- ما يريد من متطلبات الحياة الرغيدة والبذخ في كل مجالات حياته.. فمن الضروري بمكان ان يٌبقي على الناس والبشر للقيام بهذه المهام.. وعلى اضعف وابسط الاقوال لكي يجرب اسلحته وادويته عليهم..

ثانيا.. منذ ان خلق الله البشرية.. وضع في تكوينها الفطري حب الدنيا وكراهية الموت.. ولكن كان الناس كلما يأتيهم رسول او داعية مُلهم.. يحببهم في الاخرة ولقاء الله.. فيقل عدد المتكالبين على العيش بالشكل المادي البعيد عن الروحانيات.. ويصبح موضوع الموت متقبلا لديهم في سبيل ما يعتقدون..
ولان الحياة في تطور مستمر.. واصبح كل شيء في المتناول.. أصبح حتى المؤمنين من كافة الديانات يحبون العيش لفترات اطول للاستزادة بالطاعات.. واصبحوا يكثرون من زيارة الاماكن المقدسة.. لانها اصبحت قريبة.. واصبح بالامكان تكرار الزيارات.. وكسب الاجر او القداسة..

وبالعودة الى السؤال الاساس في هذا الحديث.. اقول بان الحربين العالميتين -على سبيل المثال- كانت حروبا تقليدية.. والخطر يكون في اماكن الاقتتال على الجبهات.. واصحاب القرار بعيدين عن الخطر.. وحتى ان الشعوب لم تكن متداخلة.. والاعراق شبه مفصولة..
ولكن في هذه الايام.. كثرت الدول التي تمتلك اسلحة دمار شامل.. والاعراق متداخلة ومتشابكة في جميع الاماكن.. اي ان الخطر اصبح من الممكن ان يداهم مراكز القيادة في اي دولة من خلال ابناء الدول المُعتدى عليهم والمنخرطين في اجهزة الدولة المعتدية..

فمن المبدأين او الركيزتين سالِفَتي الذكر.. وبالنظر للفروقات بين أحوال وظروف الحربين العالميتين واحوالنا الان.. اجدني اقول بان اي حرب بمعنى الحرب الشاملة او العالمية.. ستكون بالضرورة حربا تدميرية كاملة.. وقرار اتخاذها سيكون شيئا اقرب الى افلام هوليود.. ولن ينجو منها الا من تحصن في حصون مُعَدة سابقا لهكذا سيناريو.. وهم قليلون جدا..

اما بالنسبة لمنطقتنا.. فنحن للاسف الشديد وفي كل الأحوال.. نتبع ردات الافعال.. فليس لنا من الفعل والقرار نصيب.. ولن يكون هناك حرب عالمية مسرحها الشرق الاوسط وبمنأى عن باقي جغرافية الارض.. ناهيك عن ان هذا سيعني ادخال الكيان الغاصب لفلسطين حالة توتر وعدم استقرار فوق ما يعانيه اصلا من حالة توتر..

هذه نظرتي البسيطة.. والتي اردت ان اوصلها لكل من يشغل نفسه في امر تلك الحرب "البع بع" والذي يسلطونه على ادمغتنا لنبقى في حالة ترقب وارتباك.. ولا يريدوننا حتى ان نفكر مستخدمين الجزء البسيط المتبقي من عقولنا.. غير المنشغل في ما نعانيه من تعب ونصب وهموم..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير