البث المباشر
هيئة مستثمري المناطق الحرة تبحث مع وفد كوري تعليمات وإجراءات المطابقة للمركبات الأردن.. أطلس التوازن في زمن آلهة الحرب عمان الأهلية تستضيف مدير برنامج التعليم العام والتعليم العالي للإتحاد الأوروبي لدى الاردن نقيب الممرضين: ظلم مستمر بحق التمريض في الحوافز… نطالب بالمساواة لا بالزيادة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين تكليف جديد لحكام كرة اليد في البطولات الآسيوية . بيان صادر عن جمعية الفنادق الأردنية اليوم العالمي لمشروع صفر نفايات نقيب المحامين: تعديلات الضمان الاجتماعي قد تُحدث تشوهات وتستوجب دراسات اكتوارية معمّقة مستشفى الكندي يحتفل بيوم الطبيب العالمي نمو الاقتصاد الأردني بنسبة 3% في الربع الرابع من 2025 إنه العهر السياسي بعينه الصمت اليومي وأسئلة الوجود في "إيفا" للقاصة وداد أبو شنب التربية تمدد فترة تسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البحرين إيران بين المطرقة والسندان… هل بدأ الانهيار الصامت ؟ ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الأردن 25% العام الماضي ليسجل أعلى مستوى منذ 2017 إطفاء الحريق بناقلة النفط الكويتية.. ودبي "لا تسرب أو إصابات" الصين تدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في الشرق الأوسط نظرية فلسفية عربية تهز مفهوم الزمن الازدواج الأنطولوجي للزمن: من خطّ الزمن إلى جرح اللحظة

محمود الدباس يكتب: ما يقهرني غير صحوة الضمير بعد التجربة..

محمود الدباس يكتب ما يقهرني غير صحوة الضمير بعد التجربة
الأنباط -
كتب محمود الدباس..
ما يقهرني غير صحوة الضمير بعد التجربة..

لن يكون كلامي موجها لشخص بعينه.. وانما اتحدث من حيث الفكرة والمبدأ الذي يتناسب ويتناغم مع العقل والضمير وكل قواعد المنطق والانسانية.. وان ظن احد انني اخاطبه.. فسيكون من مبدأ "اللي على راسه بطحة.. بيحسس عليها"..

يصحو الضمير في كثير من الاحوال.. ويتغير الانسان من حال الى حال.. وهذا شيء طبيعي وموجود في فطرة الانسان..
وفي غالب الاحيان يكون الانسان غير مدرك لامر ما.. ولا يعرف انه يسلك مسلكا خطأ.. ظانا ان تلك الامور شطارة.. او انه يُغَلِب المصلحة العامة.. او تُمارَس عليه ضغوط.. 
فيأتيه ما يرشده.. عن طريق لقاء او مقال او رسالة او منشور.. فيجلس ويتفكر.. وهنا يصحو ضميره.. فيتوقف عن ذلك..

ما يغيظني بشكل يشعرني بالحزن الشديد على نفسي وعلى مَن اعِزُهم مِن المتابعين للمشهد.. هو عندما يصحو ضمير الشخص العارف والعالم والمتيقن من امر ما.. وسعى بكل ما أوتي من قوة للقيام به.. ومِن ثم يعلن انه اكتشف ما كان يعلمه مسبقا ويعلمه حتى الانسان العامِّي البسيط.. بطريقة درامية مصاحبة لكافة انواع الموسيقى التشويقة.. حتى يبرر خروجه من ذلك الوضع.. بعد ان نال ما نال من شهرة او مكانة او سمعة.. ولكي يسجل موقفا قويا بانه ذلك الشخص الذي لا يقبل ان تكون الامور على هذا الوضع السيء.. والاسلم له ان يغادر وينأى بنفسه وفكره..

هنا أؤكد بأنني لا اعني شخصا بعينه.. ولكن من حيث المبدأ.. اليس مَن يقبل ان يكون رئيس حكومة او وزيرا او نائبا.. هو برجاحة العقل والفكر التي تمكنه من معرفة ان الامور لن يتم تعديل نِصابها بشكل فردي.. وانه إن لم يكن هناك تكتل او تيار مؤثر بشكل قوي وفعّال في داخل اي هيئة.. لن يتم التغيير من الاسوأ للاحسن.. او حتى العكس لمن يريد افساد الامور؟!..

في الختام اقول لكل من وصل الى درجة العلم والدراية وحتى لمجرد التوقع.. ان الامور غير جيدة من حيث الفساد المادي والاداري.. واردت ان تتبوأ منصبا او تسعى له.. بان تأخذ قرارك المسبق وسلفا.. بان تستمر في ما اقدمت عليه حتى النهاية.. او ان لا تخوض التجربة.. وبعد ان تأخذ ما تريد من مكتسبات او شهرة.. ومن ثم تشعرنا بانك اكتشفت للتو ذلك الفساد والترهل.. وانك لن تستطيع تغييره او مجاراته..

ولن اقول ما حدا يبيعنا وطنيات ويكسب شعبويات.. لانني لست مَن يقيِّم ما في الصدور والنوايا.. ولكن اقول بالله عليكم احترموا عقولنا.. ولا تُشغلونا بمسرحياتكم..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير