اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج من الحقول إلى الجامعة: خارطة طريق لسد الفجوة أمنية راعٍ بلاتيني لاحتفالية int@j بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها احتفاءً بـ25 عاماً من تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة اللواء الركن الحنيطي يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد وزارة العدل وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد مصطفى وهايل يؤكدان جاهزية نهائي السوبر.. الفيصلي والحسين يرفعان الجاهزية وعيونهما على اللقب 12.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محمد دحلان في قلب معادلة غزة: تحركات معلنة وقراءة استراتيجية لجنة مشتركة في "الأعيان" تطلع على جهود معهد السياسة والمجتمع سلطة العقبة وغرفة تجارتها تطلق توزع ١٠٠ الف كيس ورقي مجانا سلطة العقبة تطلق برنامج " بيرق شداد الركايب" في وادي رم أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات

دور المتخصصين في احداث ثورة معرفية وثقافية في مجال علوم الفضاء والفلك في الاردن

دور المتخصصين في احداث ثورة معرفية وثقافية في مجال علوم الفضاء والفلك في الاردن
الأنباط -
لا شك ان لعلوم الفضاء والفلك أهمية كبيرة جدا منذ القدم و خاصة في حياة الناس على مستوى العالم ،ولا يخفى على أحد الأثر الذي تركه علم الفلك على حياة الناس قديما من حيث القدرة على تحديد الزمان والمكان والاتجاهات والمواقيت والمواسم ،أما فيما يخص علوم الفضاء فإن الناس يعلمون اليوم أنه و بفضل هذا العلم حصلنا على معلومات كبيرة عن الكواكب والنجوم والمجرات والكون، وكيف أنه يمكن لكل ما في الكون من أجرام سماوية أن يولد ويتطور ويموت فضلا عن ذلك فإننا قادرون اليوم على تحديد قوة نشاط الشمس ،وأثره على المناخ والطقس لكوكب الأرض ،بالإضافة إلى معرفتنا الدقيقة لحركة القمر وقدرتنا على حساب مواعيد شروقه وغروبه بدقة عالية، أما فيما يخص الاقمار الصناعية وقدرتنا على وضعها في فلك معين يدور حول الأرض وتوظيفها لخدمة البشرية في مجالات متنوعة فحدث ولا حرج.
أضف الى ذلك ان علوم الفضاء و الفلك في هذا الوقت قد تبوأت دورا مهما في جميع الأصعدة العلمية والتكنولوجية والصناعية والسياسية على مستوى العالم، فجميع دول العالم الاول تأخذ دورا مهما و رياديا في هذا المجال، أما فيما يتعلق بالدول الأقل تقدما فإن مدى اهتمامها في هذا المجال و الدور الذي تلعبه يختلف من دولة الى اخرى فبعض هذه الدول لديه بعض المؤسسات المتخصصة في مجال علوم الفضاء والتي تؤدي دورها في مساعدة الدولة للارتقاء في هذا المجال ووضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة للتسريع من عجلة اللحاق بالدول المتقدمة، والبعض الآخر من هذه الدول لم يتخذ القرار بعد للبدء في العمل بهذا الاتجاه و هذا ما أكدته الدكتورة الاء العزام الاستاذ المساعد في قسم الفيزياء بالجامعة الاردنية و مدير عام مؤسسة استروجو لعلوم الفضاء و الفلك في مقابلة خاصة مع بترا.
وأضافت العزام أن العامل المشترك بين الدول المتقدمة والتي تأخذ على عاتقها كشف أسرار الفضاء وتوظيف علوم الفضاء لخدمة ورفعة البشرية و الدول التي بدأت لتوها بالعمل لتنفيذ الخطوات الأولى في اتجاه علوم الفضاء والفلك هو وجود متخصصون في هذا المجال في هذه الدول حيث يلعب المتخصصون دورا رئيسيا لمساعدة الدول في الوقوف على المسار الصحيح و الذهاب بالاتجاه الصحيح.

أما فيما يخص الأردن قالت العزام :إن الاهتمام في مجال علوم الفضاء والفلك قد بدأ فعليا منذ سبعينيات القرن الماضي الا ان الاردن الى الان لم ينجح فعليا في تنفيذ الخطوات الأولى بعد وهذا مرده ببساطة إلى عدم وجود اشخاص اردنيين مقيمين في الاردن متخصصين في مجال علوم الفضاء والفلك في الفترة الماضية ،أما حاليا فإن عدد المتخصصين الأردنيين في هذا المجال والعاملين حاليا في مؤسسات رسمية في الأردن قليل جدا ،وحتى يتمكن الأردن من النجاح في عمل خطوات واضحة للدخول في مضمار علوم الفضاء والفلك، فلا بد من العمل بداية على تأهيل الشباب الأردنيين في هذا المجال على المستوى المتخصص المطلوب وزيادة الوعي العام في الشارع الأردني لأهمية مجال علوم الفضاء والفلك، بالإضافة إلى العمل مع وزارة التربية والتعليم لتضمين هذا المجال من العلوم في المناهج التدريسية لطلاب المدارس ضمن فئات عمرية متنوعة وبشكل منهجي ومدروس، وقبل هذا العمل يتوجب علينا تأهيل المعلمين وتدريبهم لتمكينهم من أخذ دورهم الصحيح عند شرح مثل هذه العلوم في المناهج الدراسية. 

وأضافت العزام ان الدور الذي من الممكن أن يأخذه المتخصصون في الأردن هو بلا شك دور تحفيزي و توجيهي حتى يتمكن الاردن من استهلال حقبة جديدة تدخله في مجال القدرة على وضع الاستراتيجيات والخطط الصحيحة ليواكب عدد كبير من دول العالم في مجال علوم الفضاء والفلك علما بأن الذهاب في مجال علوم الفضاء والفلك هو حاليا خيار متاح للدول المهتمة، إلا أنه و السنوات القليلة مستقبلا سيكون شيء لا بد منه لجميع دول العالم على الاطلاق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير