اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
راصد يعلن نتائج تقييم أداء حكومة جعفر حسان بعد عامين من تشكيلها آلية جديدة تتيح للمغتربين الأردنيين دخول تطبيق الضمان الاجتماعي دون هوية رقمية أبو مرجوب: قطاع العمالة المنزلية يشهد اختلالات وبحاجة إلى تنظيم يحمي حقوق الاطراف القبض على مطلوب متوارٍ عن الأنظار بحقه 5 طلبات ومحكوم بالسجن 20 عاماً شرق العاصمة سلطة العقبة تعقد الحلقة التشاورية الثانية لمراجعة دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع إعادة تأهيل وتوسعة مركز حدود الدرة الحسين وهندسة الثقل الإقليمي الأمن العام يطلق الحملة الوطنية للتدقيق على صلاحية المركبات استعداداً لفصل الشتاء معرض عمان الدولي للكتاب يشهد حفل توقيع القصة الجديدة "تينة وفروتي"للشيخة الأديبة سارة طالب السهيل في موسم الانتخابات.. لماذا نخرج أسوأ ما فينا؟ التعليم والاحترام الشمس لا تُغطى بغربال .. عمان الأهلية تتصدّر الجامعات محلياً وتعتلي أفضل المراتب العالمية محاضرة علمية متخصصة تبحث تطبيقات النانوتكنولوجي وآفاقها المستقبلية طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس الثلاثاء دراسة نفسية تكشف مفاجأة: صوتك يرسل معلومات عنك لا يكشفها وجهك أو جسدك صدفة تفك خيوط الجريمة .. كيف أدين 3 محامين في صفقة بيع قصر السفارة السعودية؟ فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات مهرجان الطفولة بمركز زها الثقافي تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze الهيئة المستقلة تعلن النتائج النهائية لانتخابات غرف الصناعة (اسماء) “مصيدة الزوجين”.. استدراج الضحية بين الإيقاع والابتزاز هل يمهّد ارتفاع الديزل لموجة غلاء جديدة في الأردن؟

هل أصبح دمج وسائل التواصل بالتعليم ملحاََ؟؟

هل أصبح دمج وسائل التواصل بالتعليم ملحاََ
الأنباط -
شذى حتامله 
 مع التطور التكنولوجي الهائل الذي نشهده  في الوقت الحالي وانتشار العديد من منصات التواصل الاجتماعي  وسهولة استخدامها من قبل  جميع الاعمار اصبح هناك حاجة ملحة لدمج وسائل التواصل الاجتماعي في التعليم والاستفادة من هذه المنصات للمعلمين والطلبة في العملية التعليمية ، خاصة ان بعض المدارس اصبحت بيئة غير جاذبة للعديد من الطلبة ولجوئهم  لهذه  المنصات للاستفادة منها كونها الغت جميع الحدود المكانية والزمانية . 
اوضح الخبير التربوي محمود درويش ان منصات  التواصل الاجتماعي اصبحت متاحة للجميع و لاغنى عنها في العملية التعليمية  ، مشيرا إلى  أن المدرسة  باتت  بيئة تعليمة  غير جاذبة  وبالذات لطلبة التوجيهي لذلك  اصبحت  مواقع التواصل الاجتماعي الملجا  الوحيد للطلبة للتعلم  .
واضاف ان منصات  التواصل  الاجتماعي  تضم افضل المعلمين على مستوى المملكة حيث يتنافسون  للوصول إلى الطلبة عبر هذه المنصات  وفي الوقت ذاته  اصبح الطلبة يبحثون عن المعلم النخبة  عبر هذه المنصات . 
وبين أن هناك تاثيرات سلبية  لمنصات التواصل الاجتماعي أبرزها ؛ زيادة حالات التسرب في المدارس الحكومية بسبب لجوئهم إلى منصات التواصل الاجتماعي أو صفحات المعلمين ، مشيرا إلى أن هناك غياب للرقابة على منصات التواصل الاجتماعي وذلك لعدم معرفتنا  بمدى التواصل ما بين المعلم والطالب ومدى تاثير المعلم على الطلبة والاسلوب التي يقدم فيه المعلم المادة التعليمية إضافة إلى أن هناك معلمين غير متخصصين في المجالات التي يقومون بتدرسيها  عبر منصات التواصل الاجتماعي. 

وفي السياق ذاته رأى الخبير التربوي احمد وهدان أنه أصبح بالامكان الاستفادة من ميزات شبكات التواصل مثل "الفيسبوك وتويتر ويوتيوب " وغيرها من منصات التواصل في العملية التعليمية ، مبينا ان هذه المنصات برز دورها خاصة في فترة جائحة الكورونا التي  اشترك بها الاف المؤسسات التعليمية من جامعات ومعاهد وكليات ومدارس على مستوى العالم بما يعرف بـ "التعلم المدمج" ما زاد عدد الطلاب المشتركين بهذه المنصات  بغرض التعلم . 

وتابع أن زيادة  وعي اعضاء الهيئة التدريسية والطلبة وكل من له دور في العملية التعليمية بشبكات التواصل الاجتماعي في التعليم ادت إلى ضرورة البحث في هذا المجال مبينا  ان  الهدف من ذلك ان يكون المخرج من العملية التعليمية فعال ومؤثر في المجتمع وبالتالي يسهم ايجابيا في عملية تطوير العملية التعليمية ، مبينا أن بإمكان المعلم إنشاء صفحة على اي من منصات التواصل التي يشترك فيها الجميع لأخذ ارائهم بما يساعده على تحديد المحتوى وصياغة الاهداف المقررة . 
وزاد أن التاثير الايجابي لمنصات التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية يكمن بـ مساهمتها في التعليم الفردي وأداة لحفظ المعلومات إضافة إلى تنمية القدرات المعلوماتية ومهارات التفكير العلمي  وتطوير التفكير الابداعي للطلبة ، مشيرا إلى أنه يمكن تحقيق الكثير من أهداف التعليم والمساعدة في ايجاد استراتيجيات وخطط لحل بعض المشاكلات التعليمية وتيسير الاتصال بالمؤسسات التعليمية بين دول العالم المتباعدة . 
وأضاف وهدان أن منصات التواصل الاجتماعي اتاحت للمعلمين والطلبة السفر حول العالم وجمع المعلومات وتكوين صداقات ، إضافة إلى عقد المؤتمرات عن بعد بما يوفر الوقت والجهد وتعزيز قنوات الاتصال وتنمية الثقة بالنفس لدى الطلبة وزيادة المهارات التقنية ، وتعد أيضا مصدرا للاخبار العاجلة والمهمة وزيادة التوعية بالقيم المجتمعية والثقافة والسياسة ، كما تساعد على متابعة اخبار الابناء في المؤسسات التعليمية وتحسين فاعلية عملية التعليم والتعلم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير